هبة الكرامة.. نيابة الاحتلال تطلب سجن 3 معتقلين من زلفة من 10-14 عامُا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وادي عارة - صفا
طلبت نيابة الاحتلال الإسرائيلي العامة، يوم الأحد، فرض عقوبات بالسجن ما بين 10 و14 عامًا على 3 معتقلين من زلفة في وادي عارة بالداخل المحتل على خلفية المشاركة في أحداث هبة الكرامة في مايو/ أيار 2021.
وحسب موقع "عرب 48" فإن المعتقلين الثلاثة هم: عبيدة زيتاوي أبو بكر (25 عامًا) وإبراهيم أبو بكر (24 عامًا) وكريم أبو بكر (21 عامًا)، وذلك بعد اتهامهم بالمشاركة بالاعتداء على عائلة يهودية دخلت زلفة عن طريق الخطأ خلال أحداث هبة الكرامة إبان معركة سيف القدس.
وعقدت الجلسة في المحكمة المركزية في مدينة حيفا، وهي واحدة من عشرات الجلسات التي عقدت منذ لحظة اعتقال الشبان عام 2021.
ورفض طاقم الدفاع مطالب النيابة العامة بسجن الشبان بالمدة التي طالبت بها، فيما عرض طاقم الدفاع أحداث مماثلة من اعتداءات يهود على عرب خلال أحداث عام 2021، لم تفرض عليهم المحكمة السجن لسنوات طويلة بل بضعة شهور كما حصل مع ما تعرض له سائق سيارة الأجرة في "بات يام".
وتكون هذه الجلسة هي الأخيرة التي تعقد في ملف الشبان من زلفة بعد مرور نحو 4 سنوات ونصف على اعتقالهم دون إصدار قرار بالحكم عليهم.
وخاض الشبان عشرات التحقيقات المتواصلة بحقهم بالإضافة إلى عشرات الجلسات في المحاكم للتداول في قضيتهم.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشبان في أعقاب هبة الكرامة عام 2021 وذلك بادعاء مشاركتهم في أحداث الهبة "والإعتداء على عائلة يهودية" دخلت منطقة عقادة بالقرب من بلدة زلفة في وادي عارة، وذلك أثناء المظاهرات الاحتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على غزة ورفضًا لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وضد محاولات تهجير أهالي حي الشيخ جراح في القدس، واعتداءات المستوطنين على البلدات العربية.
وأطلقت المحكمة سراح الشاب كريم أبو بكر (21 عامًا) بعد مرور 4 أشهر من اعتقاله، وذلك بسبب كونه كان قاصرًا آنذاك.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: هبة الكرامة وادي عارة زلفة الداخل المحتل هبة الکرامة أبو بکر
إقرأ أيضاً:
وقفة في سلفيت لعائلات معتقلين سياسيين بسجون السلطة
الضفة الغربية - صفا
نظمت عائلتا المعتقلين السياسيين، الشقيقين عبد الرحمن ومصعب البشر، والمعتقل عبد الله يونس يوم الجمعة، وقفة احتجاجية في سلفيت على مواصلة اعتقال أبنائهم منذ عام ونصف في سجون أمن السلطة.
الوقفة التي جاءت لليوم التاسع على التوالي، رفع المشاركون فيها لافتات تطالب بإنهاء الاعتقال السياسي في سجون السلطة وتعتبره جريمة وطنية.
ونددت العائلات باستمرار احتجاز أبنائهما دون مسوغ قانوني يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، داعيتا إلى الإفراج الفوري عنهم ومحاسبة المسؤولين عن استمرار هذا النهج.
واستنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، الحملة المتصاعدة التي ينفذانها جهازي الوقائي والمخابرات في مدينة الخليل بحق طلبة جامعتي الخليل وبوليتكنك فلسطين.
وأضافت اللجنة أن هذا التغوّل من أجهزة السلطة يأتي بالتزامن مع استمرار استهداف قوات الاحتلال للحركة الطلابية في الضفة الغربية، عبر الاعتقالات والمداهمات والتهديدات والإجراءات العقابية، ما يضع الطلبة بين مطرقة الاحتلال وسندان أجهزة السلطة، ويضاعف المخاطر على البيئة الجامعية والحياة النقابية.