لبنان ٢٤:
2026-07-24@09:14:15 GMT
هذا ما سيرتديه البابا في محطاته الحبرية بتوقيع لبناني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
من ضريح القديس شربل في عنايا، إلى مزار سيدة لبنان في حريصا، وصولاً إلى القداس الاحتفالي في بيروت، تشكّل هذه المحطات الثلاث المحور الأساسي لزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. وسيُرافق الحبر الأعظم خلالها حضورٌ فني وروحي لبناني يتجلى في الألبسة الليتورجية التي صمّمها خصيصاً للمناسبة مصمّم الأزياء اللبناني ماجد بوطانوس.
في المحطة الأولى في عنايا، يدخل البابا للصلاة قرب ضريح القديس شربل مرتدياً بطرشيلاً أحمر من تصميم بوطانوس. يحمل هذا البطرشيل شعار الرهبانية اللبنانية المارونية الأولى، وسراج مار شربل، وأرزة لبنان، وصليب الرهبانية، إضافة إلى قلب يسوع المأخوذ من شعار الحبر الأعظم ومن الثوب الموضوع على جثمان القديس شربل.
أما في لقائه بالمكرّسين في حريصا، فسيرتدي قداسته بطرشيلاً أزرق تكريماً للعذراء مريم شفيعة لبنان. ويزيّن هذا البطرشيل شعار مزار سيدة لبنان، وأرزة لبنان، وصليب جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، إلى جانب قلبَي مريم ويسوع.
وفي القداس الاحتفالي في بيروت، سيرتدي البابا ثوباً ليتورجياً بنفسجياً من تصميم بوطانوس أيضاً، تتوسطه زخرفة صليب من الموزاييك مستوحاة من الفن البيزنطي والسرياني في القرون المسيحية الأولى، وتحيط به أغصان الأرز والزيتون والسنديان:
الأرز: رمز حضور الرب في لبنان، وقد ورد ذكره أكثر من سبعين مرة في الكتاب المقدس. وهو أيضاً رمز الثبات والمجد الإلهي، والقداسة والخلود والارتفاع نحو الله. أما رائحة بخور الأرز فترمز إلى ذبيحة المسيح في الإفخارستيا، ولذلك وُضعت الأرزة على النافور الذي سيغطّي الكأس الذي يُمزج فيه الخمر بالماء ويتحوّل إلى دم المسيح. وخلال صلاة الاستحالة، سيضع البابا يديه على الأرزة ويصلّي كأنه يضمّ لبنان كلّه ويحمله في قلبه وصلاته.
أغصان الزيتون: علامة السلام، ورمز مسحة الملوك والكهنة، وهي أيضاً دلالة على الحلول الإلهي والتكريس والقداسة.
شلوح السنديان: رمز الثبات في الأرض، في دلالة إلى ثبات الكنيسة في هذا الشرق، التي «لا تقوى عليها أبواب الجحيم».
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة من توقيع مُصمّم أزياء لبنانيّ.. هذا سعر الفستان الذي ارتدته ميلانيا ترامب خلال استقبال بن سلمان Lebanon 24 من توقيع مُصمّم أزياء لبنانيّ.. هذا سعر الفستان الذي ارتدته ميلانيا ترامب خلال استقبال بن سلمان
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ماریتا الحلانی زیارة البابا إلى لبنان فی لبنان
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة