للحماية من الفيضان.. الري تُعلن إزالة طريق مخالف بطول 500 متر في المجرى المائي بالمنوفية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تلقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى تقريرا من المهندس حسام طاهر رئيس قطاع تطوير وحماية نهر النيل وفرعيه، بخصوص حملة الإزالة التى تم تنفيذها اليوم الأحد الموافق ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥ لإزالة طريق مخالف عبارة عن ردم بداخل المجرى المائي لنهر النيل - فرع رشيد بقرية أبو داوو بمحافظة المنوفية .
فى إطار تواصل حملات الإزالات بفرع رشيد ضمن “المشروع القومي لضبط النيل”.
وقد تم تنفيذ إزاله للطريق بالكامل بطول ٥٠٠ متر من جسر نهر النيل وحتى الجزيرة الواقعة داخل المجرى، كما تم إزالة عدد (٨) مباني مخالفة على مسار الطريق، بتواجد كثيف للمعدات ( ٤ حفارات على صنادل - ٢ حفار على كاتينه - ٢ لودر)، بالإضافة لتوفير عدد (٣٠) قلاب من جانب محافظة المنوفية لنقل نواتج الردم خارج القطاع المائي، و وسط تواجد أمني كبير من مديرية أمن المنوفية لتأمين الحملة .
وزير الري: متابعة الموقف التنفيذى للمشروعات القومية لتحقيق الأمن الغذائي
تنفيذ 92%.. وزير الري يتابع موقف مشروع إنشاء مجموعة قناطر ديروط الجديدة
وقد توجه الدكتور سويلم بالشكر للعاملين بقطاع حماية وتطوير نهر النيل وفرعيه، وللهيئة الهندسية للقوات المسلحة على تعاونهم الدائم مع الوزارة والمحافظات، ولوزراة الداخلية ورجال الأمن المتواجدين على الأرض، ولوزارة التنمية المحلية ومحافظة المنوفية لدورهم وجهودهم لتقديم الدعم وتنسيقهم المشترك والمستمر مع وزارة الموارد المائية والري في تنفيذ أعمال الإزالات بكل حزم وكفاءة .
وقد وجّه الدكتور سويلم بمواصلة تنفيذ أعمال إزالة التعديات بكل حزم على امتداد مجرى النيل وفرعيه، حفاظا علي نهر النيل شريان الحياه وعلى أرواح المواطنين، مع استمرار المتابعة من إدارات حماية النيل لوأد أي محاولات تعدٍ في مهدها .
وأضاف أن إطلاق هذا المشروع القومي الهام وتنفيذ أعمال الإزالة الموسعة يهدفان لاستعادة القدرة التصريفية للنهر وخاصة بفرع رشيد، بما يسهم في تعزيز قدرة المنظومة المائية على مواجهة الطوارئ وتلبية احتياجات المواطنين من المياه والتعامل مع حالات الفيضان .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموارد المائية المنوفية نهر النيل وزير الموارد المائية والرى طريق مخالف الموارد المائیة نهر النیل
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.