سيميوني يعلق على مواجهة برشلونة ويُشيد بـ رافينيا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
عبر دييجو سيميوني، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي أتلتيكو مدريد، عن إعجابه بأداء لاعبي برشلونة، وبشكل خاص البرازيلي رافينيا، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الدوري الإسباني.
وقال سيميوني في تصريحات نقلها موقع “barca blaugranes”: "أحب أسلوب لعب برشلونة وأحب رافينها. أحب رافينها وتحركاته وروحه الجماعية"، مضيفًا أن اللاعب يتمتع بقدرات تجعل منه عنصرًا مؤثرًا داخل الملعب.
وتطرق المدرب الأرجنتيني إلى أداء بيدري، مشيرًا إلى أن غيابه في بداية الموسم أثّر على برشلونة، رغم امتلاك الأخير لاعبين مميزين، موضحًا: "قدم بيدري أداءً رائعًا، وغياب هؤلاء اللاعبين في بداية الموسم يثقل العبء على الفريق رغم امتلاكه لاعبين رائعين، لكنهم يغيرون مجرى المباراة، ومن يغير مجرى المباراة يحدث الفارق."
وعلى الرغم من دخول أتلتيكو مدريد المباراة بعد ستة انتصارات متتالية في الليجا، أكد سيميوني أنه لا يهتم كثيرًا بهذه السلسلة، موضحًا:
"لا أركز على هذه المواقف، كرة القدم تتعلق دائماً بالحاضر والمباراة القادمة. تتعلق بمسؤولية تقديم أداء جيد. علينا التحسن والحفاظ على الثبات، وهذا أصعب شيء في الدوري بتقلباته."
واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على قوة برشلونة في ظل عودة بعض عناصره الأساسية: "لا أفكر بنفس هذا القدر، فزنا بمباراة كان علينا الفوز بها، والآن تنتظرنا مباراة صعبة للغاية ضد خصم نعرفه جيدًا ولديه إمكانيات هائلة، وتزداد مع عودة بيدري ورافينها. سنواجه خصمًا صعبًا للغاية."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني برشلونة سيميوني الدوري الإسباني
إقرأ أيضاً:
"ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
قال الفنان ميدو عادل إنه يحرص على تدليل أبنائه الثلاثة، موضحًا أن ابنته حلم أكثرهم شغفًا وحماسًا، فهي "مجنونة جدًا" وتعتبر نادي الزمالك رقم واحد في حياتها، بينما ابنته الكبرى حياة بدأت تميل إلى الهدوء والعقلانية، مع اهتمام متزايد بالجانب الفني.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن حلم نجمة في لعبة كرة السلة وتتمتع بمهارات عالية، لكنها أيضًا لديها ميول فنية، وهو يحاول دائمًا أن يوازن بين اهتماماتها الرياضية والفنية. أما ابنه الصغير آدم، فوصفه بأنه "شقي ويدلعنا كلنا"، معتبرًا أنه نسخة مصغرة منه في طفولته.
وأشار إلى أنه تربى وسط شقيقتيه وكان هو الطفل الأكثر شقاوة، لافتًا إلى أن والدته كانت تدلله كثيرًا وتلبي كل رغباته هو وشيقياته، وهو ما جعله يصف نفسه في أحد البرامج بأنه "ابن أمي"، موضحًا أن هذه العبارة تعكس مدى حبها واهتمامها به، خاصة أنه نشأ في حي شبرا الذي شكل جزءًا مهمًا من شخصيته.