مستوطنون يقتحمون الأقصى وقوات الاحتلال تواصل هدم منازل بالضفة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
اقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى اليوم الأحد موازاة مع استمرار اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ومواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مدن وبلدات وتهديم المنازل.
وأفاد مراسل الجزيرة بقيام المستوطنين بجولات استفزازية في باحات الأقصى، كما أدوا طقوسا تلمودية قبالة مسجد قبة الصخرة تحت حماية شرطة الاحتلال.
وقالت الوكالة الفلسطينية للأنباء إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت اليوم قرارا يقضي بإبعاد مواطن مقدسي يدعى نواف السلايمة عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر، وذلك بعد أن كانت قد أبعدته لمدة أسبوع.
وأشارت إلى أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة إبعاد ممنهجة تستهدف إبعاد المواطنين الفلسطينيين من أهل القدس عن المسجد الأقصى بهدف تفريغه من المصلين والمقدسيين.
وقالت إن محافظة القدس رصدت خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي 17 قرارا بالإبعاد، بينها 16 قرارا عن المسجد الأقصى المبارك.
وفي جنين شمالي الضفة الغربية قالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال استأنفت هدم 24 منزلا ومبنى وتسوية شوارع داخل مخيم جنين.
وقد استخدمت قوات الاحتلال جرافات ومعدات ثقيلة لتنفيذ عمليات الهدم التي بدأت يوم الجمعة الماضي في مواقع عدة بالمخيم.
من جهتها، أكدت اللجنة الشعبية للمخيم أنه تم هدم ونسف وحرق أكثر من 1600 منزل، في حين شرد الاحتلال أكثر من 20 ألف فلسطيني من المخيم ومحيطه.
اقتحاماتوفي السياق ذاته، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعاقت مساء اليوم الأحد حركة تنقّل المواطنين الفلسطينيين في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
ونقلت الوكالة الفلسطينية عن شهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل مدينة قلقيلية الشرقي وأوقفت مركبات المواطنين، ودققت في هويات ركابها، مما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
إعلانكما قال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة سبسطية شمال غربي نابلس في الضفة الغربية.
وأكد مراسل الجزيرة أن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية في بلدة عقربا جنوبي نابلس، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة الفلسطينية.
كما أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سبسطية شمال غربي مدينة نابلس، كما اندلعت مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة عقربا جنوبي المدينة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت شابا فلسطينيا من داخل البلدة القديمة في نابلس، ودفعت بتعزيزات عسكرية عند اقتحام المدينة، وأطلقت قنابل الغاز المدمع والقنابل الدخانية قبل انسحابها.
وفي محافظة سلفيت، نفذت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات، وأفاد مراسل الجزيرة باحتجاز قوات الاحتلال عشرات الشبان وحققت معهم ميدانيا بعد دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
اعتداءاتوفي تطورات أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بإصابة 4 متضامنين أجانب إثر اعتداء مجموعة من المستوطنين عليهم في قرية عين الديوك شمال مدينة أريحا.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا منزلا في القرية كان يوجد فيه نشطاء أجانب ضمن حملة تضامنية واعتدوا عليهم بالضرب، حيث أدى الاعتداء إلى إصابة 3 إيطاليين وكندي نقلوا جميعا إلى المستشفى.
وفي سياق متصل، أظهرت مقاطع فيديو جديدة من كاميرا مراقبة لحظة اقتحام مستوطنين إسرائيليين مسلحين منطقة خلائل اللوز جنوبي بيت لحم في الضفة الغربية أمس السبت.
وأظهرت هذه المقاطع اعتداء المستوطنين على عائلة فلسطينية ومحاصرتهم لها داخل منزلها ثم إلقاء الحجارة على المنزل وتكسير نوافذه ومهاجمة سكانه.
وكانت مصادر طبية قد أفادت الجزيرة بإصابة 10 فلسطينيين في اعتداء نفذه مستوطنون أمس في هذه المنطقة، بينها إصابة بالرصاص الحي، إضافة إلى 3 إصابات نتيجة الضرب المبرح.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، فقد نفذ المستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا وإصابة قرابة 11 ألفا واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة -والتي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين- أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الاحتلال الإسرائیلی إن قوات الاحتلال فی الضفة الغربیة المسجد الأقصى مراسل الجزیرة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.