الإمارات تحرز ذهبيتين وبرونزية في نهائي المجموعة الإقليمية السابعة لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
الدوحة (وام)
تُوج فرسان الإمارات بذهبيتي الفردي في فئتي الأطفال والشباب، وبرونزية الناشئين لقفز الحواجز في نهائي المجموعة الإقليمية السابعة بالاتحاد الدولي للفروسية للفئات العمرية، خلال المنافسات التي اختتمت في العاصمة القطرية الدوحة.
وأضاف فرسان الإمارات إنجازاً جديداً في البطولة، بعد الفوز بذهبيتي الفرق لفئتي الناشئين والشباب، بعد مستويات فنية متميزة في فعاليات البطولة، وسط أجواء المنافسات القوية من فرسان الدول المشاركة.
وحقق عبدالله الكربي المركز الأول في فئة الشباب، بينما حصد سيف الكربي المركز السادس في الفئة نفسها، وشهدت منافسات الأطفال فوز خالد المهيري بالمركز الأول، وأحرز محمد الغرير برونزية فئة الناشئين، وجاء مبخوت الكربي رابعاً، وعلياء المهيري في المركز الخامس.
وأكد الدكتور غانم محمد الهاجري، الأمين العام لاتحاد الفروسية والسباق، أن فرسان دولة الإمارات أهدوا الدولة إنجازاً غالياً في أجواء الاحتفالات بعيد الاتحاد، وأثبتوا مجدداً ريادة دولة الإمارات العالمية في رياضات الفروسية المختلفة، بقدراتهم العالية، وإمكاناتهم المتميزة، وقدم التهنئة لجميع المشاركين في بطولتي الفرق والفردي على رفع علم الدول في منصة التتويج.
وأشار الهاجري إلى أن الإنجاز الثاني في البطولة، بعد ذهبيتي الفرق يؤكد أفضل مؤشرات التطور، لاسيما أن أبطال الإمارات في رياضة قفز الحواجز سجلوا حضورهم المشرف في كبرى البطولات الأولمبية والعالمية، موضحاً أن اتحاد الفروسية اضطلع بخطط محورية ونوعية لإعداد الفرسان، بالتعاون مع الأندية ومراكز تدريب الفروسية، وتنظيم البطولات المتنوعة خلال السنوات الماضية، والتي كان لها أثرها الملموس في تفوق الفرسان ووصولهم إلى هذه المراحل المتقدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات فرسان الإمارات قفز الحواجز الدوحة قطر
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام