عاجل| «الوطنية للانتخابات» تستكمل استعداداتها لإعادة اقتراع 19 دائرة بعد أحكام القضاء
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات، اكتمال كافة الاستعدادات الخاصة بإجراء الاقتراع في دوائر الجولة الأولى من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، والبالغ عددها 19 دائرة سبق أن تم إلغاؤها، مشيرة إلى الحرص الكامل على تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة الإدارية العليا والتي تخص الطعون الانتخابية، باعتبارها جزءا أساسيا لا يتجزأ من مجريات العملية الانتخابية.
وذكرت الهيئة الوطنية للانتخابات، في بيان مساء اليوم الأحد، أنه في ضوء حلول المواعيد المقررة لإعادة إجراء الجولة الأولى من المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، والبالغ عددها 19 دائرة التي سبق وصدر بشأنها قرار قرار مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات بالإبطال والإلغاء وإعادة إجرائها بعد آخر إجراء صحيح، فإنها تعلن اكتمال كافة الاستعدادات اللازمة لإجراء الاقتراع بتلك الدوائر.
وأضافت الهيئة أن الاقتراع بالنسبة لتلك الدوائر سيبدأ خارج مصر على مدى يومي الغد الاثنين وبعد غد الثلاثاء، وفي داخل البلاد يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وفقا لقرار مجلس إدارة الهيئة الصادر في 18 نوفمبر الجاري.
وتُجرى الجولة الأولى من الدوائر الملغاة خلال المرحلة الأولى في الدوائر التالية:
1- محافظة الجيزة: الدائرة الثامنة ومقرها قسم إمبابة
2- محافظة الفيوم: الدائرة الأولى ومقرها مركز الفيوم - الدائرة الرابعة ومقرها مركز أبشواي.
3- محافظة أسيوط: الدائرة الثالثة ومقرها مركز الفتح
4- محافظة سوهاج: الدائرة الأولى ومقرها مركز سوهاج - الدائرة الثانية ومقرها مركز أخميم - الدائرة الثالثة ومقرها مركز المراغة - الدائرة الرابعة ومقرها مركز طهطا - الدائرة الخامسة ومقرها مركز جرجا - الدائرة السادسة ومقرها مركز المنشأة - الدائرة الثامنة ومقرها مركز دار السلام.
5- محافظة قنا: الدائرة الأولى ومقرها مركز قنا - الدائرة الثانية ومقرها مركز قوص - الدائرة الثالثة ومقرها مركز نجع حمادي - الدائرة الرابعة ومقرها مركز أبو تشت.
6- محافظ الإسكندرية: الدائرة الثانية ومقرها قسم أول الرمل
7- محافظة البحيرة: الدائرة الأولى ومقرها قسم دمنهور - الدائرة الثالثة ومقرها مركز أبو حمص - الدائرة الثامنة ومقرها مركز إيتاي البارود.
كما ستُجرى في ذات التوقيتات جولة الإعادة للمرحلة الأولى في الدائرة الثانية ومقرها مركز إطسا بمحافظة الفيوم.
وأشارت الهيئة الوطنية للانتخابات -في بيانها- إلى أن الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في الطعون المقدمة إليها على إعلان النتائج بعدد من دوائر المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، قد جاءت ضمن الإطار الزمني المحدد طبقا للجدول الإجرائي والزمني للانتخابات الصادر عن مجلس إدارة الهيئة والمعلن في 4 أكتوبر من العام الجاري.
وشددت الهيئة على حرصها على تنفيذ الأحكام القضائية التي تخص الطعون الانتخابية، باعتبارها جزءا أساسيا لا يتجزأ من مجريات العملية الانتخابية، مشيرة إلى أنها بدأت في تسلم أحكام المحكمة الإدارية العليا، وأن الجهاز التنفيذي للهيئة يعكف على دراستها وإعداد التقرير اللازم في شأن تنفيذ تلك الأحكام، والمقترحات التي تخص مواعيد وتوقيتات إجرائها في الداخل والخارج، تمهيدا لعرضه على مجلس إدارة الهيئة، لاتخاذ ما يراه مناسبا.
وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها ستقوم بالإعلان فورا عن كافة القرارات التي تتخذها في شأن تلك الدوائر الانتخابية، لافتة إلى أن المرجعية الأساسية لكافة ما تتخذه من قرارات وإجراءات، هي الدستور والقانون، مع الحرص على إعلاء مبادىء الشفافية والنزاهة، وأن مرحلة الطعن أمام قضاء مجلس الدولة، تمثل ضمانة بوصفها رقابة قضائية لاحقة.
اقرأ أيضاًبعد إحالة الطعون الانتخابية إلى محكمة النقض.. هل يتم مد فترة مجلس النواب؟ خبير دستوري يجيب
إجراء انتخابات مجلس النواب 2025 في الخارج للدوائر الملغاة غدا وبعد غد | تفاصيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب المحكمة الإدارية العليا الهيئة الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب الطعون الانتخابية المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب الهیئة الوطنیة للانتخابات مجلس إدارة الهیئة المرحلة الأولى مجلس النواب الأولى من
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.