إذا كنت من مستخدمي الهاتف ليلًا.. فأنت مٌعرض لخطر الانتحار لهذا السبب
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
يتصفح بعض الأشخاص هواتفهم الذكية ليلًا لاسيما بين الحادية عشرة مساءً والواحدة بعد منتصف الليل، ما يجعلهم عرضة لخطر الأفكار الانتحارية، وهذا ما كشفته دراسة علمية حديثة، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي.
خطورة استخدام الهواتف الذكية ليلًاورصدت الدراسة التي نُشرت في دورية «جاما نتورك أوبن»، سلوك 79 بالغاً يعانون من أفكار انتحارية حديثة على مدى 28 يوماً، وأوضحت أنه كلما طالت الفترة بين جلسات استخدام الهاتف «أي كلما نام الشخص فترة أطول دون انقطاع»، انخفضت مستويات الأفكار الانتحارية بشكل واضح.
كما أشارت الدراسة إلى أن الكتابة على لوحة المفاتيح بعد منتصف الليل والمتمثلة في «إرسال رسائل، التفاعل مع الآخرين» ترتبط بانخفاض نسبي في شدة الأفكار الانتحارية، بينما التصفّح السلبي «التمرير فقط» زاد من الخطر.
ومن جهتهم، أوضح العلماء أن التواصل الفعّال مع الآخرين في ساعات الليل المتأخرة قد يكو له تأثير إيجابي في التخفيف من الشعور بالعزلة، بينما الاستهلاك السلبي للمحتوى يزيد التوتر والقلق والتفكير السلبي في وقت تكون فيه قدرة الشخص على المقاومة النفسية أضعف.
اقرأ أيضاًما علاقة العمل الدائم في النوبات الليلية بـ «القولون العصبي»؟.. دراسة تجيب
دراسة: ارتفاع درجة الحرارة يهدد التنوع البيولوجي ومخزون الأسماك في البحر الأبيض المتوسط
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الانتحار
إقرأ أيضاً:
محكمة مصرية تلزم أحمد صلاح حسني بتعويض 100 ألف جنيه لهذا السبب
صراحة نيوز- أصدرت محكمة مصرية حكماً يقضي بإلزام الفنان أحمد صلاح حسني بدفع 100 ألف جنيه تعويضاً للمواطن محمد صالح وزوجته، بعد حادث مروري أدى إلى تدمير سيارتهما بالكامل.
الدعوى المقيدة برقم 423 لسنة 2025 تعويضات القاهرة الجديدة، كانت قد طالبت بتعويض مليون جنيه، مؤكدة تعرض المدعي لأضرار مادية ومعنوية جسيمة جراء الحادث. وبعد دراسة الأدلة والتقارير الفنية، قررت المحكمة تقدير التعويض بـ100 ألف جنيه، مؤكدة ثبوت الإهمال والرعونة في القيادة.
وشهدت القضية مشاركة زوجة المدعي بصفتها المالكة الفعلية للسيارة، فاعتبرت المحكمة الضرر مشتركاً بينهما ومنحت التعويض لكليهما ضمن الحكم النهائي.
وبحسب أوراق الدعوى، وقع الحادث في يناير 2025 على كوبري أرابيلا بالتجمع الخامس، عندما اصطدمت سيارة الفنان أحمد صلاح حسني بسيارة محمد صالح من الخلف بسرعة كبيرة، ما أدى إلى دفعها لمسافة تزيد على 300 متر وإصابة مالكها بكدمات في الرأس والظهر، إضافة إلى تلف السيارة بالكامل، التي كان محمد صالح قد اشتراها بنظام التقسيط ضمن المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات.
وأوضح المدعي أن الحادث كاد يودي بحياته، وأن السيارة التي تجاوزت قيمتها مليون جنيه أصبحت غير صالحة للاستخدام، فيما ظل ملزماً بأقساطها الشهرية. وأكد محاميه، رمضان أبو هندية، أن محاولات التواصل الودي مع الفنان للحصول على تعويض عادٍ باءت بالفشل، ما دفعه للجوء إلى القضاء للحفاظ على حقوقه.