مسيرة شعبية في بيروت استنكارًا للعدوان الإسرائيلي والتدخل الأمريكي
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الأثنين، مسيرة شعبية استنكاراً لاستمرار اعتداءات العدو الإسرائيلي على البلاد.
وجاءت هذه المسيرة استنكاراً للتدخل الأميركي في شؤون لبنان، ورفضاً للاستباحة “الإسرائيلية” والقتل اليومي واعتقال عدد من اللبنانيين، والتدمير الممنهج للقرى الحدودية.. وفقا لقناة “الميادين” اللبنانية.
وذكرت القناة أنّ أحد الشعارات المرفوعة في هذه التظاهرة هو “لا طائفة محميّة من الاعتداءات الإسرائيلية”.
وشدّد المشاركون على الحق في المقاومة ورفع الصوت عالياً في مواجهة العدوان والاستباحة الإسرائيلية، محذرين من الخطر الحقيقي للكيان الإسرائيلي.
ودعا المشاركون في المسيرة إلى تجاوز الانقسامات في هذه المرحلة الحساسة، واصفين بيروت بأنها “عاصمة المقاومة والصمود العربي”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحليل: التصعيد الإسرائيلي بسوريا تسريع بقمع مفهوم المقاومة بالمنطقة وسيفضي لنتائج عكسية
دمشق - خاص صفا
يرى مختص بالشأن الأمني والإسرائيلي أنّ التصعيد الإسرائيلي بسوريا، يعكس توجهًا نحو قمع كل ما يتعلق بمفهوم المقاومة بالمنطقة، وأن النتائج قد تُفضي لما هو عكس ذلك.
وشهدت سوريا يوم الجمعة تصعيدًا إسرائيلياً غير مسبوق منذ تولي الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع زمام الأمور، حيث استشهد 13 سوريًا بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون، جراء عدوان شنته على بلدة بيت جن في ريف دمشق.
ويقول المختص ياسر منّاع لوكالة "صفا"، إنه يمكن القول إنّ ما جرى اليوم يعكس بوضوح توجّه "إسرائيل" نحو تثبيت حضورها الميداني على الحدود السورية، في إطار إستراتيجية تهدف إلى فرض معادلة تضمن لها السيطرة والتحكم على مناطق جديدة داخل سوريا، ولا سيما في المناطق المحاذية لحدودها الشمالية.
ويضيف "يبدو أن إسرائيل تسعى من خلال هذه السياسة إلى تأمين حدودها بصورة دائمة عبر منع أي وجود عسكري أو شعبي ذي طابع مقاوم".
ويفيد أن المنع الذي تهدف إليه "إسرائيل"، يشمل كل ما هو مرتبط بإيران أو بفصائل محلية ترى فيها "إسرائيل" تهديدًا مباشرًا لأمنها.
ويستدرك "غير أنّ هذا النهج الإسرائيلي، يقوم على منع مظاهر المقاومة وقمع أي تعبير عن الرفض الشعبي".
وبالتالي، يُجزم بأن هذا النهج قد يُفضي إلى نتائج عكسية على المدى المتوسط والبعيد.
وكما يقول "بشكل عام إسرائيل تعرف ذاتها، أنها تخوض حرب على ثماني جبهات، وبالتالي نفهم تزامن سياق الهجمات في سوريا ولبنان وغزة والضفة، وأن الاستهداف يطال كل ما تراه إسرائيل يشكل تهديدًا على أمنها في أي مكان".
ومن وجهة نظره، فإن التصعيد الإسرائيلي المتكرر قد يُسهم في تأجيج مشاعر الغضب الشعبي وتعزيز البيئة الحاضنة للمقاومة.