منال محيي الدين: أعيد تقديم الهارب بروح شرقية ليصل إلى وجدان الجمهور
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قالت الدكتورة منال محيي الدين، عازفة الهارب العالمية، إن مشروعها الفني "أنامل شرقية" يُعد المحطة الأهم في مسيرتها، ووصفته بأنه "ابنها البِكر" الذي وُلد بعد رحلة طويلة من الدراسة والالتزام بالموسيقى الكلاسيكية.
التركيز على القواعد الكلاسيكيةوخلال ظهورها في برنامج "ست الستات" عبر قناة “دي إم سي”، أوضحت أنها مرت بمرحلة كبيرة من التركيز على القواعد الكلاسيكية واحترام ما تعلمته، إلا أن مسؤوليتها الفنية دفعتها إلى توظيف تلك الخبرة؛ لصناعة مشروع يعبّر عن هويتها الشرقية، ويُقرب آلة الهارب من المستمع العربي.
وشددت منال محيي الدين، على أن “الهارب” يحتاج إلى أن يعرفه الجمهور أكثر، وأن يراه خارج الإطار الغربي المعتاد، مؤكدة أن الثقافة العربية ليست مبنية في أساسها على الموسيقى الكلاسيكية؛ مما يجعل تقديم الهارب بروح شرقية خطوة ضرورية لربط الآلة العالمية بطابع المجتمع المحلي.
وأشارت إلى أن "أنامل شرقية" يأتي ليجسر الهوة بين الموسيقى العالمية والجمهور العربي، ويقدم “الهارب” في صورة جديدة تتماشى مع الذائقة الشرقية وتبرز جمالياتها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منال محيي الدين أنامل شرقية الموسيقى الكلاسيكية الثقافة العربية الموسيقى منال محیی الدین
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت تطرح شيفرة Zork الكلاسيكية مفتوحة المصدر للحفاظ على التراث الرقمي
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إتاحة الشيفرة المصدرية لألعاب النصوص الكلاسيكية Zork، Zork II، وZork III بشكل مفتوح أمام الجمهور، بموجب ترخيص MIT الصادر عن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وشارك في هذا الجهد كل من مكتب برامج المصدر المفتوح التابع لمايكروسوفت، ومنصة Xbox، وشركة Activision، في مبادرة تهدف إلى حماية هذه الألعاب الأسطورية من الاندثار وجعلها متاحة للبحث والتعليم واستكشاف الجيل الجديد لأصول الألعاب الرقمية.
وأكد فريق مايكروسوفت في منشور رسمي على مدونتها أن الهدف من هذه الخطوة ليس تحديث ألعاب Zork، بل الحفاظ عليها كـ"مساحة للاستكشاف والتعليم"، ليتمكن المطورون والطلاب والباحثون من دراسة هذه التحف الرقمية واستلهام أفكارهم منها، مع الاستفادة من التقنيات التي شكلت أساس الألعاب النصية التفاعلية منذ عقود.
تعد لعبة Zork الأولى واحدة من أكثر الألعاب تأثيرًا في تاريخ الألعاب التفاعلية، فبالإضافة إلى كونها تجربة سردية مبتكرة وحافلة بالألغاز الذكية، فإنها مثلت لحظة فارقة في تطوير الألعاب التي تعتمد على الخيال التفاعلي، وألهمت آلاف المطورين واللاعبين حول العالم.
ساعدت إنجازات آلة Z-Machine الافتراضية التي كانت تعمل عليها Zork على جعل اللعبة قابلة للتشغيل على منصات متعددة في فترة التسعينيات، خلال صعود أجهزة الكمبيوتر الشخصية وانتشارها عالمياً، مما منح اللاعبين تجربة سلسة وممتعة على اختلاف أجهزتهم.
ولم تتوقف أهمية Zork عند حدود الماضي. اليوم، تتوفر مترجمات Z-Machine الحديثة، كما يمكن للاعبين شراء النسخ الأصلية الثلاثة وتشغيلها بالطريقة التقليدية عبر منصة Good Old Games، وهي منصة تهتم بالحفاظ على الألعاب الكلاسيكية وإتاحتها بطريقة عملية للأجيال الجديدة.
يعتبر أرشفة الألعاب الكلاسيكية مثل Zork جزءًا من جهود أكبر للحفاظ على التراث الرقمي في زمن أصبحت فيه الألعاب "كخدمة" والتحديثات المستمرة هي السمة الغالبة لعالم الألعاب، فمعظم الألعاب الحديثة تُركز على الإصدارات الرقمية فقط، وغالبًا ما تختفي النسخ القديمة تدريجيًا مع مرور الوقت، مما يجعل من مبادرات الحفاظ على التراث الرقمي ضرورة حقيقية للحفاظ على تاريخ هذا المجال وإلهام المبدعين الجدد.
تفتح مايكروسوفت بهذه الخطوة الباب أمام الطلاب والمطورين والباحثين لاستكشاف كيفية بناء الألعاب النصية، وفهم أساليب السرد التفاعلي، ودراسة طريقة تصميم الألغاز والبيئات الافتراضية التي شكلت Zork وما زالت تلهم المجتمع الرقمي حتى اليوم. كما أنها تتيح المجال لإجراء أبحاث تعليمية حول تقنيات الحوسبة الافتراضية وكيفية تطوير ألعاب تعليمية وتفاعلية مستوحاة من أساليب الماضي.
من خلال تحويل Zork إلى مشروع مفتوح المصدر، تؤكد مايكروسوفت التزامها بالحفاظ على التراث الرقمي للألعاب، مع دعم الابتكار والتعليم في عالم الألعاب والتكنولوجيا الحديثة، مما يجعل هذه الخطوة علامة فارقة تجمع بين الماضي والحاضر في خدمة المستقبل الرقمي للأجيال الجديدة.