منال محيي الدين: أنامل شرقية مشروع عمري ليقرِّب الهارب للجمهور العربي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
كشفت الدكتورة منال محيي الدين، عازفة الهارب العالمية، عن تفاصيل مشروعها الفني "أنامل شرقية"، مؤكدة أنه يمثل بالنسبة لها "ابنها البِكر" بعد سنوات طويلة من التركيز العميق على الموسيقى الكلاسيكية والولاء لما تعلمته في هذا المجال.
خبرة أكاديمية طويلةوقالت خلال لقائها ببرنامج "ست الستات" المذاع على قناة دي إم سي، إن فكرة المشروع جاءت من شعورها بضرورة توظيف ما اكتسبته من خبرة أكاديمية طويلة في تقديم لون موسيقي يعبر عن يتهوها الشرقية، مشيرة إلى أن واجب الفنان تجاه فنه هو أن يطوّع ما يملكه لخدمة مجتمعه وثقافته.
وأضافت منال محيي الدين أن آلة الهارب تحتاج لأن يتعرف عليها الجمهور أكثر، وأن يتم التعامل معها خارج الإطار الغربي التقليدي الذي اعتاد الناس رؤيتها من خلاله، مؤكدة أن تقديمها بروح شرقية خطوة مهمة لتعزيز حضورها في الثقافة الموسيقية العربية.
وأوضحت أن الجمهور المصري والعربي بطبيعته لا ينتمي إلى ثقافة الموسيقى الكلاسيكية وحدها، ولذلك كان من الضروري خلق مساحة فنية تجمع بين الهوية الشرقية والأداء العالمي، وهو ما يسعى إليه مشروع "أنامل شرقية" الذي يعكس شخصيتها الموسيقية ويقدم الهارب بطريقة أقرب لروح المستمع العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منال محيي الدين عازفة الهارب الموسيقى الكلاسيكية الثقافة الموسيقية منال محیی الدین
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.