أستراليا تدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أستراليا تدرج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق الانتخابات القمة العربية أحمد الشرع نيجيرفان بارزاني سجن الحلة محافظة البصرة الدفاع بابل بغداد دهوك اقليم كوردستان اربيل المياه السليمانية اربيل بغداد انخفاض اسعار الذهب اسعار النفط أمريكا إيران اليمن سوريا دمشق دوري نجوم العراق كرة القدم العراق أهلي جدة النصر الكورد الفيليون مندلي احمد الحمد كتاب محسن بني ويس العراق الحمى النزفية غبار طقس الموصل يوم الشهيد الفيلي خانقين الانتخابات العراقية الأخبار العاجلة الحرس الثوري أستراليا
إقرأ أيضاً:
احتجاج مناخي يشل أحد أكبر موانئ الفحم في أستراليا واعتقال 21 ناشطا
أدى احتجاج على تغير المناخ قبالة الساحل الشرقي لأستراليا الأحد إلى تعطيل العمليات في أحد أكبر موانئ تصدير الفحم في البلاد، مما دفع السلطات إلى اعتقال 21 شخصا، وهو الاحتجاج الثاني خلال يومين الذي يُعطل حركة الشحن في ميناء نيوكاسل.
وقالت جماعة "رايزنج تايد" الناشطة في مجال المناخ، والتي أعلنت مسؤوليتها عن هذا العمل، إن مئات النشطاء دخلوا ممر الشحن في ميناء نيوكاسل على متن قوارب صباح الأحد بالتوقيت المحلي.
يُعتبر الميناء، الذي يقع على بُعد 170 كيلومترا من سيدني عاصمة ولاية نيو ساوث ويلز، أكبر ميناء لشحن البضائع السائبة على الساحل الشرقي لأستراليا، وهي دولة يُمثل فيها تغير المناخ قضية مثيرة للانقسام.
وقال متحدث باسم ميناء نيوكاسل "يتم الآن إيقاف حركة الشحن العامة بسبب التعطيل الذي تسبب فيه المتظاهرون"، مضيفا أن حركة الألومينا المتجهة إلى توماجو، أكبر مصهر للألمنيوم في أستراليا، "تتوقف الآن".
وأضاف المتحدث أن سفينة فحم مُنعت سابقا من دخول الميناء لأسباب تتعلق بالسلامة بسبب وجود متظاهرين في المياه.
وأعلنت الشرطة في بيان لها أنه تم اعتقال 21 شخصا ووجهت إليهم اليوم الأحد تهم "تتعلق بالبحرية" خلال الاحتجاج.
وقالت منظمة جرين بيس أستراليا والمحيط الهادي إن ثلاثة من نشطائها تسلقوا سفينة فحم بالقرب من الميناء، ومنعوها من العمل، في إطار "الاحتجاج السلمي".
يُعد الفحم من أهم صادرات أستراليا من السلع الأساسية، إلى جانب خام الحديد. وقد التزمت الحكومة الأسترالية بخفض صافي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى صفر بحلول عام 2050.
وفي سياق متصل تجمع الأسبوع الماضي، آلاف المحتجين على تغير المناخ، خلال قمة (كوب30) في البرازيل، في مسيرة صاخبة وسلمية بمدينة بيليم البرازيلية، مطالبين بمزيد من التحرك لحماية مستقبل الكوكب، ومعبرين عن غضبهم من الحكومات والقطاعات المعتمدة على الوقود الأحفوري.
وجاء ذلك على مقربة من مقر انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب30) الذي يسعى لتحويل الوعود المتكررة إلى خطوات عملية لوقف ارتفاع حرارة الأرض وتقديم الدعم لمن هم أشد تضررا من آثار تغير المناخ.