إيهاب توفيق يستعد لجولته الغنائية في أستراليا.. اليوم
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يستعد النجم إيهاب توفيق، لجولته الغنائية العالمية في أستراليا، حيث سيحيي حفلين غنائيين أولهما اليوم السبت 29 نوفمبر في مدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا، والثاني في السادس من ديسمبر بمدينة سيدني، ومن المقرر أن يقدم خلال الحفلين مجموعة مميزة من أشهر أغنياته.
مؤخرا، نال إيهاب توفيق إعجاب جمهوره من خلال حفله الجماهيري الضخم الذي أقيم في مدينتي بالقاهرة الجديدة، وشهد حضورا كامل العدد من محبيه عشاقه، في أمسية غنائية مميزة على هامش مهرجان الموسيقى الشتوية في نسخته الثانية.
تألق إيهاب خلاله بأدائه الطربي وبصوته المميز، وقدم باقة من أشهر أغانيه مثل "سحراني" و"ملهمش في الطيب" و"تترجى فيا" و"عامل عاملة" و"أحلى منهم" و"مشتاق" و"هدي القمر" و"بحبك يا أسمراني"، بمصاحبة المنتج تامر عبدالمنعم.
وجاء هذا الحفل بعد نجاح جولته الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أحيا حفلا ضخما بمجموعة كبيرة من أغنياته التي لاقت صدى واسعا، بالإضافة إلى مشاركته في مهرجان القلعة للموسيقى والغناء في دورته الثالثة والثلاثين بدار الأوبرا، والذي شهد تفاعلا جماهيريا كبيرا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيهاب توفيق موسيقى والغناء النجم إيهاب توفيق مدينة سيدني ب خل للموسيقى والغناء مهرجان القلعة للموسيقى والغناء مهرجان القلعة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.