فاطمة الرميحي: تركيزنا على القصص الأصيلة هو ما يصنع أثر المهرجان ويقودنا إلى طموحات أوسع
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في لحظة تعكس نضج التجربة السينمائية في قطر واتساع أثرها خارج الحدود، قدّمت مؤسّسة الدوحة للأفلام قراءة شاملة لمسار مهرجان الدوحة السينمائي وما أحدثه من حضورٍ متنامٍ في المشهد العربي والدولي. وجاءت هذه القراءة في سياق إيجاز صحفي قدّمته إدارة المهرجان، حيث برزت فيه الرؤى الجديدة لعام 2026 بوصفها امتدادًا لطموحات تسعى إلى ترسيخ التعاون، وتوسيع مساحة الوصول إلى الجمهور، وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الصاعدة من قطر والمنطقة، ضمن رؤية تجعل من السينما أداة للتقارب الثقافي وإبراز الأصوات الأصيلة.
وأكّدت مؤسّسة الدوحة للأفلام على التأثير الكبير الذي أحدثه مهرجان الدوحة السينمائي على الجمهور وصنّاع الأفلام والقطاع الإبداعي، كما أكدت على طموحات واضحة لعام 2026 من خلال تعزيز التعاون، وتوسيع نطاق الوصول إلى الجمهور، وخلق المزيد من الفرص للمواهب الصاعدة من قطر والمنطقة.
وخلال مشاركتها في المؤتمر الصحفي لإدارة المهرجان، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام:
كان تركيزنا دائمًا على القصص الأصيلة، والحوار الهادف، والتجارب التي تجمع الناس وتقربهم من بعضهم. وقد حقق مهرجان الدوحة السينمائي 2025 نجاحاً وإقبالاً فاق توقعاتنا بفضل هذا النهج، وظهر ذلك جلياً في القاعات التي امتلأت بالجمهور، والتبادل الثقافي الحيوي والحوارات المميزة التي جرت طيلة هذه الفترة.
وأضافت "يرتكز مهرجان الدوحة السينمائي على إرثٍ يمتد لـخمسة عشر عاماً من دعم المواهب وتعزيز الحوار الثقافي، بينما يقدّم رؤى وفرصاً جديدة، ويمثّل الخطوة التالية في مسيرة قطر نحو الريادة الثقافية. نحن لسنا هنا للمنافسة بل للإسهام، من خلال خلق فرص ستعود بالفائدة ليس فقط على منطقتنا، بل على مجتمع السينما العالمي بأكمله. وتكمن نقاط قوتنا في إرثنا العريق في إبراز الأصوات العربية، وجذورنا العميقة في المجتمع، وتركيزنا الراسخ على سرد القصص الأصيلة، وسنواصل تركيزنا على هذه المقوّمات.
ولفتت الرميحي إلى أنّ التعاون يظل محورياً في استراتيجية مؤسسة الدوحة للأفلام. وأضافت: نتعاون مع مهرجانات أخرى لتوسيع الفرص أمام صنّاع الأفلام للوصول إلى مزيد من الشاشات والجمهور والشركاء. وتعكس الأخبار الأخيرة، مثل تعاون لجنة الأفلام في قطر مع مهرجان القاهرة السينمائي، نهجاً تكاملياً يخدم المجتمع الإبداعي الأوسع.
بدوره قال عبد الله المسلم، رئيس الشؤون الإدارية في مؤسسة الدوحة للأفلام:
شهدت برامج المهرجان الموجهة للمجتمع توسعًا كبيرًا. فقد استقبلت فعالية جيكدوم أكثر من 7,000 زائر، ما يعكس التزام المؤسسة بالمجتمعات الإبداعية عبر مجالات الأفلام والألعاب والقصص المصوّرة والتصميم والموسيقى".
وأضاف: نركّز على تعزيز التعاون مع صنّاع المحتوى ومطوّري الألعاب والرسّامين والكتّاب، وتوسيع حلقات العمل التدريبية على مدار العام".
ولفت صانع الأفلام القطري ومبرمج الأفلام ماجد الرميحي إلى أنّ برمجة مهرجان الدوحة السّينمائي 2025 حافظت على التوازن بين الابتكار السينمائي والتواصل مع الجمهور. وقال: شاهدنا عددًا كبيرًا من الأفلام وبنينا أسس الاختيار حول الأعمال المهمة والمتميزة فنيًا والمؤثرة عاطفيًا، وهي أعمال تتحدث إلى هذا الزمن دون المساومة على الأصوات الجديدة والأسلوب والشكل".
كما أشارت فاطمة حسن الرميحي إلى أنّ تأثير مهرجان أجيال السينمائي سيستمر على مدار العام من خلال نادي أجيال السينمائي، والمبادرات المدرسية، ومسابقة أجيال ضمن مهرجان الدوحة السينمائي، وذلك لضمان بقاء صوت الشباب في جوهر رسالة المؤسسة. وقالت في هذا الصدد: مع تطلّعها إلى المستقبل، ستواصل المؤسسة تعزيز التعاون المشترك بين المهرجانات وبرامج التقييم المشتركة لدعم الأصوات الإقليمية وأصوات الجنوب العالمي، نحن لا نسعى للتميّز لمجرد التميّز. فأنشطتنا وأعمالنا تتحدث عنّا من خلال أفلام أصيلة، وبرمجة مدروسة، ومنظومة تساعد المواهب على الازدهار. هذه هي هويتنا. وبفضل دعم المجتمع وآرائه، سنجعل عام 2026 أكثر طموحًا ويحقق المزيد من الوصول لجمهور جديد، ويخلق مزيداً من التعاون، والقصص العابرة للحدود.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مهرجان الدوحة السینمائی الدوحة للأفلام من خلال
إقرأ أيضاً:
الليلة.. اختتام فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة
تستعد محافظة الفيوم الليلة لاحتضان حفل ختام الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، وذلك بعد خمسة أيام من الفعاليات السينمائية والثقافية التي شهدت حضورًا واسعًا من نجوم الفن وصنّاع السينما والضيوف والطلاب.
ويشهد الحفل، المقرر انطلاقه مساء اليوم، إعلان نتائج مسابقات المهرجان المختلفة، حيث تعلن لجان التحكيم أسماء الفائزين في مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وأفلام الطلبة، بالإضافة إلى توزيع الجوائز والتكريمات المقررة في ختام الدورة.
ومن المنتظر أن يشهد الحفل أجواء احتفالية خاصة بعد نجاح الدورة الثانية التي قدّم خلالها المهرجان عروضًا سينمائية دولية ومحلية، إلى جانب ورش تدريبية وماستر كلاس وندوات ناقشت قضايا البيئة وصناعة السينما، مما عزّز من حضور المهرجان على الساحة الفنية.
وأكدت إدارة المهرجان أن هذه الدورة حققت صدى واسعًا وحضورًا لافتًا، مشيرة إلى أن الاستعدادات للدورة الثالثة ستنطلق فور انتهاء فعاليات الليلة، بهدف تقديم نسخة أكثر تطورًا وتنوعًا ترسخ مكانة المهرجان كأحد أهم المهرجانات المتخصصة في المنطقة.