الامارات تستضيف المهرجان السينمائي الاماراتي الايطالي الاول
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة أول فعالية سينمائية إيطالية إماراتية مشتركة، “La Dolce Via Festival “، الذي صُمم لتمكين المبدعين والمواهب الإماراتية من خلال توفير التدريب الذي تقدمه نخبة من الخبراء الإيطاليين في هذا المجال. وتشارك سفارة إيطاليا في الإمارات والقنصلية العامة لإيطاليا في دبي بفعالية في هذه المبادرة، بحضور نائب رئيس البعثة، جياكومو بونايوتو، والقنصل العام، إدواردو نابولي.
مهرجان “La Dolce Via Festival “، الذي أطلقته Benedetta Paravia ، برعاية مؤسسة A.N.G.E.L.S. – الجمعية الوطنية الإيطالية للطاقة التضامنية (APS)، دعماً للمبدعين الإماراتيين الشباب والمواهب الجامعية.
تهدف هذه المبادرة إلى تقريب الأجيال الجديدة من ثقافة السينما الإيطالية، ودعم تطوير مركز سينمائي وطني في دولة الإمارات، بقيادة إماراتيين. ويسعى المهرجان إلى تشجيع التعاون والمشاريع المشتركة والإنتاج المشترك بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة، مقدماً لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا من كليات الفنون والتصميم والإعلام والاتصال مساراً تعليمياً رفيع المستوى يُدرّسه خبراء من صناعة السينما الإيطالية.
شارك في الدورة الحالية، التي اقيمت في الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر، طلاب من جامعات إماراتية مختلفة – بمشاركة خاصة من الجامعة الأمريكية في الإمارات – حيث تفاعلوا مع المخرج والمنتج غابرييل ماينيتي، الذي عرض في ورشة عمل متقدمة في المجمع الثقافي بأبوظبي وفي مكتبة محمد بن راشد، حيث عرضت ثلاثيته، إلى جانب ورش عمل متقدمة أخرى مُخصصة للطلاب. لأول مرة، وحضر الممثل أليساندرو بريزيوسي، مبهرًا المواهب الصاعدة..
وكان قد وقعت يوم الأربعاء، 19 نوفمبر، مذكرة تفاهم بين الجامعة الأمريكية في الإمارات، ممثلةً برئيسها ومؤسسها، البروفيسور مثنى عبد الرزاق، ومؤسسة A.N.G.E.L.S. APS، ممثلةً بنائبة الرئيس بينيديتا بارافيا. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة متقدمة في قطاع السينما، تُتيح لطلاب الإعلام والتصميم فرصة تعزيز نموهم المهني من خلال مسارات تعليمية متميزة في إيطاليا، في إطار مهرجان “La Dolce Via Festival “. وهذه هي الاتفاقية الرابعة التي توقعها بينيديتا بارافيا.
وصرحت بينيديتا برافيا مؤسسة ومديرة المهرجان: منذ وصولي إلى الإمارات العربية المتحدة عام 2002 ، اعتبرتُ المساهمة في تنمية هذا البلد الاستثنائي من خلال الخبرة الإيطالية واجبًا وشرفًا لي. لقد أطلقتُ مبادراتٍ لدعم التوطين، مُدركةً تمامًا لأهمية هذا المشروع الوطني. واليوم، أعمل على تمكين طلاب اليوم من الفوز بجائزة الأسد الذهبي في البندقية كمخرجين أو منتجين أو ممثلين. تزخر الإمارات العربية المتحدة بمواهب استثنائية تستحق التشجيع والتوجيه نحو تعليم سينمائي مُتطوّر.”
ويُمثّل مهرجان “La Dolce Via Festival ” علامةً فارقةً في العلاقات الثقافية والسينمائية بين إيطاليا والإمارات العربية المتحدة، باعتباره أول مهرجان سينمائي يُقام بين البلدين.
www.ladolceviafestival.ae
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.