“الصحة” تشارك في معرض "الأسبوع الكويتي السادس عشر" بمصر لعرض إنجازات المنظومة الصحية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تشترك وزارة الصحة والسكان في فعاليات معرض الأسبوع الكويتي السادس عشر في مصر، الذي تنظمه السفارة الكويتية بالقاهرة تحت شعار «الكويت في مصر» خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2025، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بهدف تعزيز التعاون المصري الكويتي في مختلف المجالات وعلى رأسها القطاع الصحي.
. تنظيم قافلة طبية جديدة ضمن مبادرة “عينيك في عنينا” لتقديم الكشف والعلاج بالزقازيق
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المشاركة تهدف إلى إبراز الإنجازات الكبرى التي حققتها الدولة في تطوير المنظومة الصحية، وعرض الصورة الحقيقية للتطور الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة أمام الجانب الكويتي والجهات المشاركة.
وأوضح أن افتتاح المعرض بحضور المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والسفير غانم صقر الغانم سفير دولة الكويت بمصر، وبمشاركة عدد من الوزراء والسفراء من البلدين، يعكس عمق العلاقات الأخوية وحرص الجانبين على تعزيز التعاون المشترك.
ويضم المعرض أكثر من 80 جهة مصرية وكويتية، من بينها وزارات الصحة، البترول، الأوقاف، العمل، الطيران المدني، محافظة القاهرة، جامعة الدول العربية، إلى جانب ممثلي وزارتي الدفاع والإعلام الكويتيتين، والهيئة العامة للأوقاف والصناعة الكويتيتين، وكبرى الشركات الكويتية.
ويقدم جناح وزارة الصحة والسكان عرضًا شاملًا للمبادرات الرئاسية التي أحدثت نقلة نوعية في الرعاية الصحية، مثل القضاء على فيروس «سي»، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، ودعم صحة المرأة والطفل، إلى جانب مشروعات تطوير البنية التحتية الصحية، رفع كفاءة المستشفيات والتجهيزات الطبية، والتوسع في التحول الرقمي.
كما يستعرض الجناح جهود تشجيع استثمار القطاع الخاص عبر نماذج الشراكة والتشغيل الحديثة، ويبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع الصحي المصري.
ولاقى الجناح تفاعلاً كبيراً وإشادة واسعة من الوزراء والسفراء والجالية الكويتية، مما يعزز آفاق التعاون الاستثماري وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال الصحة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة مصطفى مدبولي حسام عبدالغفار المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الأمراض المزمنة فيروس سي
إقرأ أيضاً:
المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية يؤكد أهمية تعزيز المهارات البحثية للأطباء وصناع القرار
أكد المؤتمر الدولي السادس للرعاية الصحية الأولية – قطر 2025، أهمية تعزيز المهارات البحثية للأطباء الإكلينيكيين (الممارسين) وصنّاع القرار، وتوفير الموارد اللازمة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لدعم التخطيط والسياسات الصحية والوقاية.
كما أكد المؤتمر في ختام فعالياته مساء السبت، أهمية ترسيخ دعم شامل لنمط الحياة والسمنة والإدارة الذاتية عبر برامج رقمية منظمة والتعامل مع السمنة كمرض مزمن يتطلب رعاية نفسية واجتماعية، وضرورة تطوير قوة عاملة متعددة التخصصات من خلال شراكات بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي لتعزيز التمكين وتحقيق أهداف رؤية قطر 2030، وكذا تعزيز رفاه الموظفين والصحة النفسية وتوفير بيئة عمل آمنة وداعمة للوقاية من الاحتراق الوظيفي، بجانب تعزيز الصحة النفسية للمراهقين عبر الاكتشاف المبكر، ووضع مسارات إحالة واضحة ضمن سياسة وطنية شاملة.
ودعا المؤتمر، ضمن توصياته التي تلتها في الجلسة الختامية الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورئيس المؤتمر، إلى وضع سياسات وطنية لتنظيم الطب التكميلي ودمجه في منظومة الرعاية الصحية بطريقة آمنة ومستدامة، وتوسيع خدمات الصحة الرقمية من خلال دعم أنظمة تبادل المعلومات الصحية وتطبيقات المرضى وتسريع الخدمات، فضلا عن تعزيز دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في السجل الطبي الإلكتروني مع حماية الخصوصية والمسؤولية السريرية، وأيضا تعزيز سلامة الأدوية وتوحيد الإجراءات المتبعة على مستوى النظام الصحي.
وخلال الجلسة الختامية، ألقت الدكتورة مريم علي عبدالملك، كلمة عبّرت فيها عن اعتزازها بما حققته النسخة السادسة من نجاحات نوعية، وبينت أن العمل الجماعي وروح الشراكة كانا من العوامل الأبرز في هذا النجاح من حيث التنظيم والنتائج.
وأشارت إلى أن أيام المؤتمر الثلاثة، شهدت جلسات علمية وحلقات نقاشية تفاعلية، تناولت محاور الابتكار والتحول الصحي والوقاية وتعزيز صحة الإنسان، بمشاركة خبراء من مختلف دول العالم.
إعلانوأكدت أن المؤتمر استطاع هذا العام إنتاج مخرجات علمية مهمة سيكون لها تأثير مباشر في تعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية في قطر، ودعم خطط التطوير المستقبلية، مضيفة أن العمل تحت شعار المؤتمر جسّد فعليا قيمة التعاون بين المؤسسات والكوادر الصحية لتحقيق مستقبل أكثر صحة واستدامة.
وشددت على أهمية هذه التوصيات باعتبارها خلاصة ثلاثة أيام من النقاشات العلمية الثرية، وتمثل خارطة طريق لتطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية وتعزيز جودة الخدمات، وتسهم في تعزيز مسيرة الابتكار ورفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع.
وعبّرت في ختام كلمتها، عن بالغ شكرها لجميع المشاركين من الخبراء والمتحدثين والهيئات الصحية المحلية والدولية، مشيدة بحضورهم وإسهاماتهم العلمية التي أثرت الحوار ودفعت نحو رؤى مستقبلية قابلة للتطبيق.
وتم عقد النسخة السادسة من هذا المؤتمر تحت شعار "نحو غدٍ مُلهم: قوة العمل المشترك في الرعاية الصحية الأولية"، وهو ما يجسّد التزام قطر الراسخ بتطوير قطاع الصحة، انطلاقًا من رؤية وطنية تضع الإنسان في صميم التنمية، كما شهد المؤتمر مشاركة واسعة تُقدّر بحوالي ألف خبير وطبيب ومتخصص من عدة دول، ما جعله واحدًا من أبرز التجمعات العلمية في المنطقة، ومنصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة، حيث استعرض في هذا السياق على مدى أيام انعقاده مجموعة واسعة من الموضوعات المتقدمة في مجال الرعاية الصحية الأولية، عبر جلسات نقاشية وورش عمل قدمها نخبة من المتحدثين والخبراء العالميين، كما أتاح للباحثين فرصة عرض أبحاثهم وتقديم نتائج دراسات حديثة يمكن تطبيقها في تطوير خدمات الرعاية الأولية داخل قطر وخارجها.
وأقيم على هامش المؤتمر، الذي استهدف الأطباء والممرضين والصيادلة وفنيي المختبرات وغيرهم من العاملين في منظومة الرعاية الصحية وطلاب الطب والمهتمين بتطوير مهاراتهم العلمية والعملية، معرض متخصص تم خلاله عرض أحدث الابتكارات الطبية والتقنيات الصحية للعديد من المؤسسات المحلية والعالمية ذات العلاقة.