أكثر من 80 ألف زائر حتى اليوم السادس من كأس نادي الصقور 2025 بالشرقية
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
سجّلت فعاليات كأس نادي الصقور السعودي 2025 المقامة في المنطقة الشرقية حضورًا تجاوز 80 ألف زائر حتى نهاية اليوم السادس، وسط اهتمام واسع من الأسر والشباب ومحبي الموروث وهواة الصقارة، بالتزامن مع إجازة الخريف المدرسية.
وتتواصل البطولة حتى يوم الأحد المقبل، حيث ينظمها نادي الصقور السعودي بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية، وتشمل منافسات الملواح الممتدة عبر 48 شوطًا قرب شاطئ نصف القمر بمحافظة الخبر، وبإجمالي جوائز يتجاوز 10 ملايين ريال.
وتحتضن الفترة المسائية في مركز الظهران "إكسبو" مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تضم برامج تعليمية وثقافية، وعروضًا تفاعلية، وأجنحة متخصصة في موروث الصقارة.
واستقطبت البطولة حضورًا واسعًا من مختلف الفئات، بما في ذلك العائلات والأطفال والشباب والصقارين من مختلف مناطق المملكة، مما يعزّز مكانتها بصفتها حدثًا سنويًا بارزًا في قطاع الصقارة والموروث الوطني.
وتستقبل الفعاليات المصاحبة زوارها يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا حتى العاشرة مساءً، وتشمل: متحف شلايل، فعالية الدعو، ميدان الرماية، الحرف التراثية، العروض الأدائية، ومنطقة "صقار المستقبل" المخصصة للأطفال، وغيرها من التجارب المتنوعة.
الشرقيةنادي الصقور السعوديالصقورأخبار السعوديةكأس نادي الصقور السعوديقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الشرقية نادي الصقور السعودي الصقور أخبار السعودية كأس نادي الصقور السعودي نادی الصقور
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0