مدبولي: الرئيس السيسي يؤكد دائما أن تنمية الصعيد رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الرئيس السيسي يؤكد دائما أن تنمية الصعيد ليست مجرد هدف اقتصادي ولكن رسالة وطنية لإعادة بناء الإنسان.
وأضاف خلال فعاليات أعمال المؤتمر الوطني إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: 8.3 مليون مواطن استفادوا من برنامج تمكين الإدارة المحلية، موضحًا أن البرنامج يهدف لتحقيق جودة الحياة للمواطنين، وتمكين المجتمعات المحلية.
وبدأت فعاليات المؤتمر بعرض فيلم تسجيل يوثق 7 سنوات من العمل المتواصل والجاد في قنا وسوهاج وأسيوط والمنيا، حيث كشف الفيلم أن هذه المحافظات تحولت من نقص في البنية التحتية والمناطق الصناعية غير المرافقة إلى مشروعات متكاملة ونسب إشغال قياسية ومن محدودية الفرص إلى خلق آلاف الوظائف وتحقيق رضا المواطنين وتعزيز مناخ استثماري جاذب ومستدام.
وقد أوضح الفيلم أنه تم توفير أكثر من 396 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة وحصل على 12 ألف مشروع صغير ومتوسط على دعم مالي وفني واستفاد أكثر 8.3 مليون مواطن مباشرة من تحسين الطرق، بالإضافة إلى تكلفة تنفيذ التخطيط لمشروعات البنية التحتية بلغت 32 مليار جنيه مصري في هذه المحافظات.
اقرأ أيضاًوزرة التخطيط: 40% من المستفيدين من برنامج حياة كريمة من محافظات الصعيد
تداول 68 ألف طن و796 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسي على اتفاق مساندة الاقتصاد الكلي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الصعيد رئيس مجلس الوزراء تنمية الصعيد
إقرأ أيضاً:
منال عوض : برنامج تنمية الصعيد تجربة وطنية غير مسبوقة و نموذج للتنمية قائم على الأداء
أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة ، ان برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر أصبح نموذجًا يحتذى به على المستوى الوطني والدولي، حيث أدرجته الأمم المتحدة ضمن أبرز برامج توطين أهداف التنمية المستدامة، وأشاد به البنك الدولي باعتباره تجربة فريدة في التعامل مع المناطق المتأخرة تنمويًا، وتمكين الوحدات الإدارية المحلية من لعب دورها في قيادة التنمية، وتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام.
وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن برنامج تنمية الصعيد يمثل قاعدة صلبة للمرحلة المقبلة، التي ستسعى إلى التوسع الوطني لتطبيق الإصلاحات المؤسسية وممارسات الإدارة المحلية الناجحة على مستوى كافة المحافظات المصرية، وخاصة تلك التي تعاني من التأخر التنموي، لضمان شمولية التنمية وتحقيق تكامل بين الجوانب الاقتصادية والخدمية والاجتماعية.. وبحيث يصبح المواطن في قلب العملية التنموية، ووحدات الإدارة المحلية مسؤولة ومتمكنة وقادرة على الاستدامة.
جاء ذلك خلال كلمة وزيرة التنمية المحلية فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر رفيع المستوي: إصلاح وتمكين الإدارة المحلية: الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والذى يعقد تحت رعاية وبتشريف الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والوزراء السابقين من أعضاء لجنة تسيير البرنامج والمحافظين والمسؤولين وممثلى شركاء التنمية والسفراء والمجتمع المدنى والقطاع الخاص .
وقالت وزيرة التنمية المحلية أن هذا الإنجاز العظيم الذي نشهده اليوم لم يكن ليتحقق لولا التوجيهات المستمرة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرصه الدائم على تعزيز التنمية في جميع محافظات الجمهورية، وبخاصة المناطق التي عانت من التأخر التنموي لعقود طويلة ، كما لم يكن ممكناً دون الجهود الحثيثة للسادة الوزراء والمحافظون السابقين والحاليين، الذين عملوا بتفانٍ وتعاون تحت قيادة دولة رئيس مجلس الوزراء لضمان وصول التنمية إلى المواطن وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
وتقدمت الدكتورة منال عوض بخالص الشكر والتقدير لجميع شركاء التنمية الذين ساهموا في دعم تنفيذ برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، وعلى رأسهم البنك الدولي ، معربة عن امتنانها لجميع شركائنا الآخرين الذين يسعون للتعاون معنا، سواء لضمان استدامة مخرجات البرنامج أو توسيع نطاق تنفيذه بما يعزز أثره التنموي على مستوى الجمهورية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية إن انعقاد هذا المؤتمر اليوم ليس مجرد مناسبة احتفالية بإنتهاء المرحلة الأولي من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر، بل هو محطة استراتيجية لتقييم الإنجازات، واستعراض الدروس المستفادة، ورسم ملامح المرحلة المقبلة والتي ستسعى إلى تحويل التجربة العملية إلى سياسات وطنية، بما يضمن الاستفادة القصوى من الخبرات المكتسبة وتعميمها على كافة المحافظات التي تحتاج إلى تعزيز قدراتها التنموية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر شكل تجربة وطنية غير مسبوقة، حيث اجتمع الدعم السياسي من أعلى مستويات الدولة مع الشراكات الفاعلة بين الجهات المركزية والمحلية، وبالتعاون مع شركائنا الدوليين، لتأسيس نموذج للتنمية المستدامة قائم على الأداء، والشفافية، والمساءلة، ومشاركة المواطنين في التخطيط واتخاذ القرار.
كما أشارت الدكتورة منال عوض إلى انه من خلال هذا النموذج، أصبح لدينا اليوم تجربة عملية تثبت أن تمكين الإدارة المحلية هو المفتاح لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات العامة، وهو الأداة الحقيقية لترجمة التوجهات الاستراتيجية للدولة إلى واقع ملموس على الأرض.
وقالت وزيرة التنمية المحلية ان البرنامج شهد نجاحًا كبيرًا في دعم التنمية الاقتصادية المحلية من خلال تطوير المناطق الصناعية، وتحسين بيئة الأعمال، ودعم التكتلات الاقتصادية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في إدارة المناطق الصناعية وتطوير سلاسل القيمة ، لافتة إلى ارتفاع نسب الإشغال في المناطق الصناعية إلى مستويات قياسية، وتم تنفيذ مشاريع البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة بما يخدم أكثر من 8.3 مليون مواطن، مع خلق أكثر من 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
كما أشارت الدكتورة منال عوض إلى أن البرنامج أتاح خلق نظام متقدم لمؤشرات الأداء وقياس النتائج، حيث تم ربط التمويل بنتائج ملموسة وموثقة، وهو ما أدى إلى تحسن مؤشرات رضا المواطنين عن الخدمات، حيث تجاوزت نسبة رضاهم 80% في العديد من المحافظات، فيما سجل أصحاب الأعمال متوسط رضا بلغ 85%، كما شهدت المناطق الصناعية ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال، مما يعكس أثر الجهود المبذولة في تعزيز البيئة الاقتصادية وتحفيز النشاط الصناعي وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين.
وأعربت وزيرة التنمية المحلية عن خالص شكرها وتقديرها لدولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، على دعمه المتواصل للبرنامج ورعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولكل الوزراء، والمحافظين، وفرق العمل، والشركاء الدوليين الذين ساهموا في نجاح هذه التجربة الوطنية، والتي أصبحت اليوم نموذجًا يحتذى به على المستويين الوطني والدولي.
وأضافت الدكتورة منال عوض ان برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر لم يكن مجرد مشروع حكومي، بل أصبح أداة للتحول والتنمية، ومنصة لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة ، حيث يتحول الصعيد من مناطق متأخرة إلى مركز للنمو، والإبداع، والاستثمار، وإشراك المواطنين في صنع القرار، وبناء اقتصاد محلي قوي، وإدارة محلية مسؤولة ومتمكنة.