مثل رحمن الله لاكانوال.. ماذا نعرف عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انسحاب 2021؟
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تحليل بقلم نيك باتون والش من شبكة CNN
(CNN) -- أعلن مسؤولون أمريكيون، الخميس، أن رحمن الله لاكانوال، المشتبه به في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، قرب البيت الأبيض، عمل سابقًا مع القوات الأمريكية في أفغانستان، حيث صرّح مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف، لشبكة فوكس نيوز، أن هذا يشمل العمل مع وكالته.
إليكم بعض المعلومات عن الأفغان الذين عملوا مع القوات الشريكة للولايات المتحدة هناك.
شارك آلاف الشباب الأفغان في بعضٍ من أكثر العمليات وحشيةً في الحرب الأمريكية في أفغانستان، وغالبًا ما كانوا يعملون كمتعاقدين يعملون مباشرةً مع وكالات أمريكية مثل وكالة الاستخبارات المركزية، ويقاتلون أحيانًا لصالح جهاز الاستخبارات الأفغاني، ومديرية الأمن الوطني، وينفذون ضربات بناءً على معلومات استخباراتية أمريكية.
ومن المرجح أن لاكانوال كان قد بلغ الثامنة عشرة من عمره عام 2014، وبالتالي كان في سن يمكنه فيه القتال بحلول 2017 تقريبًا.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الحرب بأفغانستان حركة طالبان دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
السلطات الأمريكية تحقق مع عائلة المشتبه بإطلاق النار قرب البيت الأبيض
صراحة نيوز – أفادت شبكة CNN الأمريكية بأن السلطات أجرَت مقابلات مع زوجة المواطن الأفغاني رحمن الله لاكانوال وأبنائه الخمسة، بعد حادث إطلاق النار الذي استهدف عناصر الحرس الوطني قرب البيت الأبيض.
ونقلت الشبكة عن مصادر قولها إن العائلة أكدت أن لاكانوال يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، ناجم عن مشاركته في القتال ضمن “الوحدة صفر” التابعة للقوات الخاصة الأفغانية، والتي كانت تحت رعاية وتدريب وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA.
ويُذكر أن لاكانوال كان من بين أكثر من 190 ألف أفغاني تم السماح لهم بدخول الولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان، ضمن برامج إعادة توطين خصصت لمن ساعدوا القوات الأمريكية خلال الحرب التي استمرت 20 عامًا.
وخضع لاكانوال على مدى أكثر من عقد لمراجعات دقيقة، بدأت حوالي عام 2011 عندما عمل مع الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات، واستمرت حتى منح إدارة ترامب موافقة على اللجوء الدائم في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام.
وفي عام 2021، تم إجلاؤه مع مجموعة ذات أولوية من كابل بعد سيطرة طالبان على العاصمة، نظرًا لخطر الانتقام بسبب عمله مع وحدة مكافحة الإرهاب الأفغانية النخبة. وبعد وصوله للولايات المتحدة، استمر إخضاعه لتدقيق من عدة وكالات حكومية، بدءًا من دول شرق أوسطية وحتى أثناء إقامته في الولايات المتحدة، قبل أن تمنحه دائرة خدمات المواطنة والهجرة حق اللجوء الدائم في أبريل الماضي، بينما كان يقيم في ولاية واشنطن.