مصادر تكشف لـCNN ما قالته عائلة رحمن الله لاكانوال بتحقيقات إطلاق النار قرب البيت الأبيض
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
(CNN)-- مع استمرار التحقيق في إطلاق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني في واشنطن العاصمة، أجرت السلطات مقابلات مع زوجة المشتبه به، رحمن الله لاكانوال، وجميع أبنائه الخمسة، وآخرين من حوله، وفقًا لما ذكره عدد من مسؤولي إنفاذ القانون المطلعين على القضية لشبكة CNN.
ووفقًا للمصادر، قال أفراد عائلة المشتبه به، إنه يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، أو ما يُعرف اختصارًا بـ"PTSD" والذي قالوا إنه ناجم عن القتال الذي خاضه في أفغانستان.
وقاتل رحمن الله لاكانوال في "الوحدة صفر" التابعة للقوات الخاصة الأفغانية، والتي ترعاها وتدربها وكالة المخابرات المركزية "CIA".
وكان المشتبه به، من بين أكثر من 190 ألف أفغاني سُمح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة بعد انسحابها من أفغانستان، بموجب برامج مصممة لإعادة توطين أولئك الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال حربها التي استمرت 20 عامًا في البلاد.
وعلى مدار أكثر من عقد، أخبرت مصادر شبكة CNN، أن لاكانوال خضع لجولات عديدة من التدقيق - بدأت حوالي عام 2011 من قبل وكالة المخابرات المركزية عندما بدأ العمل مع الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات - وانتهت في وقت سابق من هذا العام عندما وافقت إدارة ترامب على منحه اللجوء الدائم في الولايات المتحدة.
وفي عام 2021، كان لاكانوال جزءًا من مجموعة ذات أولوية تم إجلاؤها من كابول بعد سقوط العاصمة الأفغانية في أيدي طالبان. ونظرًا لعمله لصالح الولايات المتحدة، بما في ذلك خدمته في وحدة مكافحة الإرهاب الأفغانية النخبة، فقد اعتُبر لاكانوال معرضًا لخطر الانتقام بمجرد سيطرة طالبان على أفغانستان.
وبعد إجلائه، خضع لاكانوال لما وصفته مصادر لشبكة CNNبمستويات متعددة من التدقيق من قِبل وكالات حكومية أمريكية متعددة - أولًا في دولة شرق أوسطية، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر - ثم بانتظام على مدار السنوات القليلة الماضية أثناء إقامته في الولايات المتحدة. في أبريل، مُنح لاكانوال، الذي كان يقيم في ولاية واشنطن، حق اللجوء الدائم من قِبل دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، التابعة لوزارة الأمن الداخلي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: إطلاق نار البيت الأبيض الجيش الأمريكي حركة طالبان حصريا على CNN طالبان واشنطن الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مُحللة سياسية: ترامب لن يحقق نجاحًا كاملًا من خلال رعاية وقف إطلاق النار في لبنان
قالت جينجر تشابمان المُحللة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون قادراً على تحقيق نجاح كامل من خلال رعاية وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، موضحة أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بقدرتها على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغموض الذي أحاط سابقًا بوقف إطلاق النار في الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس رغبة إسرائيل في التوصل إلى ترتيبات تمنع استهداف الضاحية، وفي الوقت نفسه تتيح لها مواصلة العمل العسكري في الجنوب دون التعرض لردود انتقامية من حزب الله.
وتابعت، أن إسرائيل تحاول فرض واقع لا يحقق فيه الطرف الآخر مكاسب، إذ تمتلك القدرة على الاعتراض على قرارات الرئيس ترامب أو الاتفاقيات التي يرعاها من خلال الاستمرار في تنفيذ عملياتها العسكرية داخل لبنان وجنوبه.
وذكرت، أن إسرائيل تعمل في الوقت ذاته على إضعاف الجيش اللبناني، رغم مطالبتها له بالقيام بدور في نزع سلاح حزب الله، معتبرة أن هذه التناقضات تجعل الوصول إلى تسوية مستقرة أكثر تعقيداً.
وأكدت تشابمان أن الملف اللبناني يمثل قضية حاسمة لكل من إيران وإسرائيل ضمن الصورة الأوسع للصراع في المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل لم تتخلَّ، بحسب رؤيتها، عن طموحاتها تجاه لبنان.
وواصلت، أن اجتماعات ستعقد في واشنطن وأن الرئيس ترامب سيحاول رعاية مفاوضات للتوصل إلى وقف إطلاق نار مقبول، إلا أنها ترى أنه في نهاية المطاف لن يتمكن من التفاوض على اتفاق يحقق وقف إطلاق النار الذي يريده ويرضي إيران.