ترامب يعتزم العفو عن رئيس هندوراس السابق المحكوم عليه بالسجن بتهمة تهريب المخدرات
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيصدر عفواً عن رئيس هندوراس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي حُكم عليه بالسجن بتهمة تهريب المخدرات.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، «سأمنح عفواً كاملاً وتاماً للرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز الذي تمت معاملته، وفقاً لكثير من الأشخاص الذين أحترمهم كثيراً، بقسوة شديدة وبشكل غير عادل».
وفي يونيو عام 2024، حُكم على الرئيس الهندوراسي السابق بالسجن لمدة 45 عامًا، بسبب تعاونه لأكثر من 10 سنوات مع تجار المخدرات في تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، حسبما أوردت صحيفة «ذا هيل» الأمريكية.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن تعليقات ترامب حول هيرنانديز جاءت إلى جانب تعليقات أوسع نطاقًا حول الانتخابات الرئاسية في هندوراس المقرر إجراؤها غدًا الأحد.
وقال ترامب، في منشور عبر «تروث سوشيال»، في إشارة إلى نصري عصفورة المعروف باسم «تيتو عصفورة» المرشح لرئاسة هندوراس من الحزب الوطني المحافظ: «إذا فاز تيتو عصفورة برئاسة هندوراس، فإن الولايات المتحدة ستدعمه بشدة، لأنها تثق به وبسياساته وبما سيفعله من أجل الشعب الهندوراسي العظيم».
وأكد ترامب أن واشنطن لن تدعم هندوراس في حالة خسارة عصفورة في الانتخابات، قائلًا:«إذا لم يفز، فلن تضيع الولايات المتحدة أموالها سدى، لأن القائد الخاطئ لا يمكن أن يجلب سوى نتائج كارثية لأي بلد، بغض النظر عن البلد».
اقرأ أيضاًتبعات قرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية.. خبير أمني يوضح
عاجل.. أمريكا تحدد 19 دولة لمنع مواطنيها من دخول البلاد
هل تستطيع إسرائيل مجاراة حزب الله بعد زيادة قدراته التسليحية؟.. خبير دولي يوضح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المخدرات ترامب دونالد ترامب تهريب المخدرات تروث سوشيال منصة تروث سوشيال رئيس هندوراس السابق الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.