مكافحة الألغام: حياة سكان قطاع غزة مهددة بسبب الذخائر غير المنفجرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد يوليوس فان دير رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة الألغام في فلسطين أن قطاع غزة، بعد عامين من الحرب، أصبح بمثابة «حقل ألغام مفتوح»، مشيراً إلى أن التلوث بالذخائر المتفجرة يشمل جميع مناطق القطاع، قائلا إن حجم التلوث الذي رُصد يشكل خطراً مباشراً على المجتمعات والسكان، ويستلزم تعاوناً أكبر لإزالة المتفجرات المنتشرة في مواقع جغرافية متعددة.
وأوضح فان دير، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرابة 3 ملايين شخص تضرروا بشكل مباشر أو غير مباشر من الوضع الراهن، مؤكداً أن جهود الأمم المتحدة في الاستجابة الإنسانية وإعادة الإعمار «تأتي في أولوية قصوى»، مضيفا أن مستويات التلوث الحالية قد تتجاوز ما شوهد في مناطق نزاعات أخرى حول العالم.
وأشار إلى أن الأطفال يعدّون الفئة الأكثر عرضة للخطر، إذ قد ينجذبون إلى أي جسم لامع أو غريب دون إدراك مخاطره، لافتا إلى أن كثيراً من العائلات يجبرون على البقاء في المناطق الملوثة لعدم توفر ملاجئ آمنة، ما يزيد من احتمالات الإصابات اليومية، مؤكدا أن المساحات الآمنة في غزة محدودة للغاية مقارنة بعدد السكان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
دمياط تنشر الوعي.. ندوات تثقيفية لـ376 من سكان مناطق الصيادين والأولى بالرعاية
نظَّمت إدارة الإسكان بديوان عام محافظة دمياط، تحت إشراف نهى نبيل مدير الإدارة، ندواتٍ ثقافيةً وتوعويةً على مدار يومين لسكان منطقتي «شمال وجنوب الصيادين» ومنطقة «الأولى بالرعاية» بعزبة البرج، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية وتقديم الدعم المستمر للأسر.
وشارك في الندوة عدد من الجهات، حيث قدّمت الأوقاف محاضرة بعنوان «القيم الحضارية والرقي في الإسلام»، وشارك الأزهر الشريف بمحاضرة حول «المسؤولية المجتمعية وأثرها». كما نفّذت وحدة السكان محاضرة عن «مبادرة مستورة» لتمكين المرأة، وقدّمت وحدة تكافؤ الفرص محاضرتين بعنوان «التربية الإيجابية» و«أم واعية… طفل ناجح». وأطلقت مديرية التضامن الاجتماعي محاضرة حول الخدمات المقدَّمة بالقطاع، كما نفّذت ثقافة دمياط محاضرة بعنوان «أهمية التراث المصري وكيفية تناقله».
وشهدت الفعاليات استعراض المسابقات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة (مصر تبدع – مصر ترسم – مصر تقرأ – المبدع الصغير – تطبيق توت)، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، إلى جانب فقرات الرسم على الوجوه بألوان علم مصر.
وبلغت المشاركة 94 أسرة بإجمالي 376 فردًا من سكان المنطقة.