الحوثيون يدفعون بتعزيزات إلى أطراف تعز بعد إفشال هجوم في مقبنة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
شهدت الجبهة الشمالية الغربية لمحافظة تعز تصعيدًا عسكريًا لافتًا، عقب تمكن قوات الجيش الوطني، السبت، من إفشال هجوم واسع شنته ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران على مواقعها في جبهة مقبنة، وهي واحدة من أهم الجبهات الاستراتيجية غرب المحافظة.
ووفقًا لمصادر عسكرية في محور تعز: شنت الميليشيا هجمات متزامنة على عدة مواقع في الجبهة، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة امتدت لساعات.
وأضافت المصادر أن ميليشيا الحوثي دفعت، قبل الهجوم وبعده، بتعزيزات كبيرة نحو القطاع الشمالي الغربي لتعز، في محاولة لتعويض فشل الهجوم ومحاولة إعادة التموضع. وشملت التعزيزات آليات قتالية وعربات محملة بعناصر إضافية تم رصد وصولها إلى خطوط التماس في مقبنة.
وأكدت المصادر أن قوات الجيش رفعت من جاهزيتها القتالية في مختلف المواقع، تحسّبًا لأي محاولات تسلل جديدة قد تلجأ إليها الميليشيا، في ظل استمرار التصعيد الحوثي على امتداد جبهات المحافظة.
وتشهد جبهة مقبنة خلال الأسابيع الماضية تحركات مكثفة للميليشيات الحوثية، في إطار سعيها لاستعادة مواقع فقدتها سابقًا، إلا أن القوات الحكومية تمكنت من إحباط معظم تلك المحاولات، وسط دعم مجتمعي واسع وتماسك دفاعي تشهده مواقع الجيش في تعز.
ويُعد هذا الهجوم جزءًا من موجة تصعيد حوثية تشهدهاعدد من جبهات المحافظة، في ظل محاولات مكثّفة لإرباك القوات الحكومية وفرض واقع ميداني جديد، الأمر الذي يقابله الجيش الوطني بحالة جاهزية عالية واستعداد مستمر لصد أي محاولات تقدم من قبل الميليشيا.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
حقل خور مور العراقي يباشر تصدير الغاز بعد أيام من هجوم بمسيّرة
استؤنفت اليوم السبت صادرات الغاز من حقل خور مور -أحد أكبر الحقول في إقليم كردستان العراق– بعد هجوم بطائرة مسيّرة الأربعاء الماضي أدى إلى توقف الإنتاج.
وأوضحت المصادر أن الصادرات التي استؤنفت كانت من غاز البترول المسال وليس الغاز الذي يتم توريده من الحقل لتوليد الطاقة في الإقليم.
وكانت شركة دانة غاز الإماراتية المشاركة في تشغيل الحقل قد ذكرت، أمس الأول الخميس، أن صاروخا أصاب مستودع تخزين، مما أدى إلى توقف الإنتاج وانقطاع واسع النطاق في الكهرباء.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، كما لم تذكر السلطات الجهة التي تقف وراء الهجوم.
ووصلت أمس لجنة التحقيق الخاصة باستهداف حقل كورمور إلى موقع الحادث، للتحقيق في ملابسات الهجمات التي وقعت على حقل كورمور. وذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع) أن "اللجنة برئاسة وزير الداخلية عبد الأمير الشمري وعضوية رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وصلت الى السليمانية قادمة من محافظة كركوك للتحقيق بهجمات حقل كورمور".
وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية محمد شياع السوداني قد وجه يوم الخميس، بتشكيل لجنة تحقيقية باستهداف حقل كورمور في محافظة السليمانية.
ويعتبر الهجوم هو الأبرز منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة في يوليو/تموز الماضي على حقول النفط في الإقليم، مما أدى إلى خفض الإنتاج بحوالي 150 ألف برميل يوميا.
ويُعد خور كورمور أكبر حقل للغاز الطبيعي في العراق، ويغذي نحو 67% من احتياجات إقليم كردستان من الكهرباء، بالإضافة إلى تصدير جزء منها إلى محافظات عراقية أخرى.