ما عليك سوى الاستلقاء.. اليابان تطلق غسالة تنظف «الجسد والروح» (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلنت شركة “ساينس” اليابانية عن إطلاق جهاز مبتكر يحمل اسم “غسالة Mirai البشرية”، وهو عبارة عن كبسولة أوتوماتيكية مصممة لغسل الجسم بالكامل وتجفيفه دون أي جهد من المستخدم.
ويتيح الجهاز للمستخدم الاستلقاء على مقعد مريح داخل الكبسولة، التي تُغلق تلقائيًا لتبدأ عملية التنظيف باستخدام فقاعات دقيقة قادرة على الوصول إلى مسام البشرة وإزالة الأوساخ والزيوت وخلايا الجلد الميتة، وبعد الغسل، تقوم الكبسولة بشطف الجسم وتجفيفه، مع تشغيل موسيقى مهدئة لتعزيز تجربة الاسترخاء، وفق موقع interesting engineering.
وقالت المتحدثة باسم الشركة، ساشيكو مايكورا، إن “الجهاز لا يغسل الجسد فحسب، بل يغسل الروح أيضًا”، مشيرة إلى أن مستشعرات الكبسولة تراقب العلامات الحيوية للمستخدم لضمان أعلى مستويات السلامة خلال العملية.
وجاء هذا الإطلاق بعد أن عرضت الشركة الجهاز لأول مرة في معرض إكسبو العالمي في أوساكا مطلع العام، حيث أثار اهتمام الزوار بفضل تصميمه الفاخر وقدرته على تقديم تجربة استرخاء شاملة.
ويعود أصل فكرة الجهاز إلى عام 1970، عندما كشفت شركة سانيو إلكتريك عن نموذج أولي مشابه، قبل أن يعيد رئيس قسم العلوم في “ساينس”، ياسواكي أوياما، تطوير الفكرة باستخدام تقنيات حديثة، ما جعل الجهاز واحدًا من أبرز عناصر الجذب في معرض أوساكا 2025.
وتبلغ أبعاد الكبسولة 2.5 متر طولاً، و1 متر عرضًا، و2.6 متر ارتفاعًا، ما يتيح الاستلقاء المريح أثناء عملية الغسل. وتعتمد التقنية على أساليب مستخدمة في الحمامات وصالونات التجميل اليابانية، مع تطوير إضافي لمراقبة الحالة الصحية للمستخدم لحظة بلحظة.
إلا أن السعر المرتفع يشكل عائقًا أمام الانتشار الواسع للجهاز، إذ سيُطرح بسعر يصل إلى 60 مليون ين ياباني (نحو 385 ألف دولار)، ما يجعل المنتج موجهًا أساسًا للمنتجعات الصحية الفاخرة والفنادق الراقية والينابيع الحارة والمراكز السياحية.
وتخطط الشركة لإنتاج 40–50 وحدة يدوية الصنع في البداية، مع حجز أول وحدة من قبل أحد الفنادق اليابانية، إضافة إلى 5–8 حجوزات أخرى من عملاء محتملين.
وترى الشركة أن هذا الابتكار يمثل خطوة نحو أنظمة الرعاية الآلية المستقبلية، خصوصًا لكبار السن، مع إمكانية تطوير نسخة منزلية بأسعار أكثر معقولة إذا توسع الإنتاج وانخفضت التكاليف.
وتشتهر اليابان بابتكاراتها المتقدمة في مجال الراحة الشخصية والروبوتات المنزلية، حيث تمثل الحمامات الذكية والتقنيات الأوتوماتيكية جزءًا من الثقافة المحلية منذ عقود.
كما أن الاستخدام التجريبي للروبوتات والأجهزة الذكية للعناية بالجسم بدأ في السبعينيات، قبل أن يشهد تطورًا هائلًا مع دمج الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، ما أتاح تصميم أجهزة مثل “غسالة Mirai البشرية” التي تجمع بين الاسترخاء، النظافة، والمراقبة الصحية في تجربة واحدة فريدة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الياباني التكنولوجيا اليابان اليابان غسالة
إقرأ أيضاً:
بعد الرسوم الأمريكية الجديدة.. اليابان تصف القرار بـ«المؤسف» وتتمسك بالاتفاق
وصفت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، قرار الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية جديدة على عشرات الشركاء التجاريين، من بينهم اليابان، بدعوى عدم اتخاذهم إجراءات كافية لحظر واردات السلع المنتجة باستخدام العمل القسري، بأنه «أمر مؤسف».
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن التزام طوكيو وواشنطن باتفاق التجارة الثنائي الذي توصلتا إليه العام الماضي، بما في ذلك خفض الرسوم الجمركية على السيارات وقطع غيارها، لا يزال قائماً، كما أن تنفيذ الاتفاق مستمر دون تغيير.
وأكد كيهارا، وهو المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية، أن الممارسات الصناعية والتجارية لليابان «تتوافق مع القواعد الدولية»، مضيفاً: «أكدنا أن الولايات المتحدة لن تفرض أي رسوم إضافية على اليابان تتجاوز ما نص عليه اتفاق العام الماضي».
وأضاف: «سنواصل الحفاظ على تواصل وثيق مع الجانب الأمريكي»، وكان الاتفاق الذي أُبرم في يوليو من العام الماضي قد حدد الرسوم الجمركية «التبادلية» الأمريكية على السلع اليابانية عند 15%، كما ثبت الرسوم القطاعية على السيارات عند المستوى نفسه، مقابل حزمة استثمارات يابانية بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.
يذكر أن، إعلان الولايات المتحدة فرض رسوم تصل إلى 12.5% جاء قبل انتهاء العمل بالرسوم العالمية البالغة 10% التي كانت قد فرضت في فبراير، بعد فترة وجيزة من إبطال المحكمة العليا الرسوم "التبادلية" الشاملة التي كان قد فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اقرأ أيضاًالاتحاد الأوروبي: لا اتفاق حتى الآن على الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا
أسعار البنزين والسولار اليوم السبت 18 يوليو 2026 في محطات الوقود
الأخضر بكام؟.. سعر الدولار الآن في الأهلي ومصر وHSBC والبنوك المصرية