2 دجنبر، 2025
بغداد/المسلة: شهدت اليابان إطلاق واحدة من أغرب الابتكارات التكنولوجية هذا العام، بعدما كشفت شركة Science Inc عن بدء بيع جهازها الجديد “الغسالة البشرية”، الذي يمنح المستخدم تجربة استحمام كاملة دون أي مجهود وفي غضون 15 دقيقة فقط.
الجهاز، الذي ظهر للمرة الأولى خلال معرض إكسبو أوساكا 2025، يشبه كبسولة سبا فاخرة يدخل إليها المستخدم ليستلقي داخل مقعد مريح، قبل أن تُغلق الوحدة وتبدأ عملية التنظيف باستخدام فقاعات دقيقة قادرة على التغلغل داخل المسام لتنظيف البشرة من الدهون والأوساخ والجلد الميت.
ولا يتوقف الأمر عند الغسيل فقط، إذ يقوم الجهاز أيضاً بالشطف والتجفيف تلقائياً، وسط موسيقى مهدئة تعزز الاسترخاء، بحسب تقرير نشره موقع “interestingengineering” واطلعت عليه “العربية Business”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.