وتشير التقارير إلى تنفيذ عمليات نهب واسعة للممتلكات العسكرية، إلى جانب اعتداءات موجهة ضد مدنيين وعسكريين على أساس مناطقي.

وأفادت مصادر محلية وعسكرية بأن مليشيات  الانتقالي نفذت عمليات نهب واسعة النطاق للأسلحة والذخائر والمعدات من معسكرات مليشيا المنطقة الأولى المنسحبة، أبرزها معسكر الخشعة في حضرموت.

ويأتي ذلك وسط مخاوف من أن تؤدي عمليات النهب المنظم هذه إلى تفاقم حالة الفوضى الأمنية، وتهديد المدنيين وممتلكاتهم.

وفي سياق آخر، أكدت مصادر حقوقية وقوع اعتداءات متكررة ومهينة من قبل مسلحي الانتقالي ضد الشماليين في حضرموت.

وقد وثقت إحدى الحوادث الأخيرة في مدينة سيئون قيام عناصر من مليشيات  الانتقالي بتمزيق ملابس مجند لمجرد وضعه علم الجمهورية اليمنية على كتفه، في إشارة إلى استهداف رمزي وعلني للوحدة الوطنية.

 وينظر إلى هذا الاعتداء، الذي تم تداوله على نطاق واسع كـ “دليل على أخلاقهم واعتدائهم على الضعفاء”، على أنه تعبير صريح عن التطرف المناطقي الذي تمارسه هذه القوات، ويهدف إلى ترسيخ خطاب الكراهية والتقسيم في المحافظة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة

وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.

التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.

صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.

كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.

صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.

هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.

 

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • إصابة 8 جنود إسرائيليين بهجمات من مسيرات مفخخة جنوب لبنان
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • أزمة وقود توقف تشغيل مطار سيئون… والريان يستقبل حجاج حضرموت
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة