(عدن الغد)ماجد الطاهري:

عقد المكتب التنفيذية لمديرية كرش القبيطة اجتماعه الدوري لشهر سبتمبر برئاسة الاستاذ عماد احمد غانم مدير عام المديرية

واستعرض الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس بمقر السلطة المحلية بكرش مجمل الأنشطة والعمل المنفذ خلال شهر أغسطس من قبل المدير العام والمكاتب التنفيذية.

وناقش الاجتماع سير العملية التعليمية بعموم مدارس المديرية والإحتياجات المتعلقة بنجاحها وفي مقدمتها متابعة رواتب المعلمين مع الجهات ذات العلاقة، وتوفير الكتاب المدرسي.

وشدد المدير العام على مدراء المكاتب التنفيذية بتحصيل الإيرادات وتوريدها لمكتب المالية بالمديرية.

وفي الاجتماع ادان المكتب التنفيذي ما تعرض له العميد ناشر محمد علي مدير أمن المديرية من اعتقال تعسفي ودون مبرر قانوني، وأقر  توجيه مذكرة عاجلة الى الاخ محافظ المحافظة للمطالبة بإطلاق سراح مدير أمن المديرية فورا مع إعادة اعتباره.

هذا وقد خرج الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات التي من شأنها تعزيز عمل المكاتب التنفيذية وتحسين أدائها خلال الايام والأشهر القادمة.
 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

مدير مكتبة الإسكندرية: الثقافة هي العمود الفقري للعمران البشري

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، أن الثقافة هي العمود الفقري للعمران البشري، لافتًا إلى أن الثقافة هي التي تحكم السلوك البشري والأفعال.
وقال إن الثقافة مكون موجود في كل القطاعات البشرية على اختلاف مستوياتها، فلا توجد أي مجموعة بشرية لا يوجد بداخلها ثقافة، مضيفًا: "الثقافة مقولة كاملة وهي موجودة في كل مناحي الحياة وإذا ذهبنا إلى كل مكونات المجتمع سنجد الثقافة حاضرة".
وأضاف أن الأُطر الثقافية الحاكمة لسلوكنا متواجدة في كل مناحي الحياة، لافتًا إلى أن التغيرات الكبرى في تاريخ البشرية ترتبت على تغيرات ثقافية وفكرية.
وأوضح أن الفن والثقافة لعبا دورًا في التحول إلى العصر الحديث، مبينا أن الثورة الصناعية كانت في أصولها فكر ثقافي، مؤكدا حضور الثقافة في كل تجارب الدول المتقدمة.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمه قطاع التواصل الثقافي بالمكتبة، لقاءً بعنوان "الثقافة مدخل التنمية"، وذلك ضمن سلسلة "حوارات الإسكندرية"، بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية.
شارك في اللقاء الدكتور محمد فرحات، أستاذ علم الاجتماع الفلسطيني والدكتورة دولي الصراف، أستاذة علم الاجتماع اللبنانية، والدكتور سعيد المصري، أستاذ علم الاجتماع المصري.

من جانبه، قال الدكتور محمد فرحات، أستاذ علم الاجتماع الفلسطيني، إن الحديث عن الثقافة كمدخل للتنمية هو وصف لبديهيات الحياة، لافتا إلى أن الثقافة تحكم وجدان ووعي الناس وخيالاتهم ولا تحتاج إلى جمع الأدلة على ذلك.
وأشار إلى أن تجارب التنمية في كل دول العالم سواء كانت إيجابية أو سلبية هي نتاج لتجارب فكرية في الأساس، موضحا أن تحقيق التنمية الشاملة يحتاج بالضرورة وجود استراتيجية تنموية ثقافية شاملة وهو ما يحتاج إلى تكوين إيمان فردي وجماعي بالمشروع للمضي قُدما فيه.
وأكد أن المصالحة بين الثقافة والتنمية أمر حتمي، "لأن هناك بعض التناقضات والمناوشات التي تحدث في بعض الأوقات ما بين الثقافة والتنمية".
وقال: "أنا مصري الهوى والوجدان.. عندما نتأمل في مساحة دور مصر في العالم سواء في الماضي والحاضر سنرى بالملموس أن قوة الجذر الثقافي في تنوعه وتراكمه وإعادة إنتاجه هي التي تعطي لمصر مساحة الدور الذي تلعبه".
بدورها قالت الدكتورة دولي الصراف، أستاذة علم الاجتماع اللبنانية، إن مدينة الإسكندرية ومكتبتها منارة فكر حاملة لرسالة معرفية تجسد امتداد حي لمجد إنساني عميق.
وأوضحت أن الحديث عن التنمية غالبا ما يختزل في صورة مادية سواء في مشروعات أو طرق ولكن التنمية الحقيقية تحتاج إلى وعي وإلى كيفية فهم الإنسان للمستقبل لكي يتبناه.
وأضافت: "من هنا يبرز دور المنظمات الدولية المانحة التي تمول مشاريع في دول العالم الثالث وغالبا ما تأتي هذه المنظمات بتجارب تنموية جاهزة لتطبيقها على مجتمعات مغايرة لها دون التأكد من ملائمة هذه المشروعات للمجتمع المحلي الذي ستقام فيه وهو ما يؤدي إلى فشل بعض المشروعات في بعض الأوقات".
وتحدثت عن إهمال الأمم المتحدة للبعد الثقافي في مؤشرات التنمية، مشيرة إلى أن الحقل الثقافي حقل ألغام وبالتالي تلجأ المنظمات الأممية إلى تجنب هذا الحقل. وقالت إن برامج التنمية الأممية غالبا ما تكون تنمية قادمة "من أعلى إلى أسفل" وهي رؤية تتجاهل ثقافة المجتمعات المستهدفة بهذه التنمية.
واستعرضت المشروعات التنموية التي نفذتها المنظمات الأممية في بعض البلدات اللبناني، لافتة إلى أن جميع هذه المشروعات لم تراعي البعد الثقافي لهذه المناطق وبالتالي لم تحقق هذه المشروعات الهدف المرجو منها.
من جانبه، تحدث الدكتور سعيد المصري عن علاقة التنمية بالثقافة، مؤكدا ضرورة بناء هوية وطنية وبناء شعب لديه إحساس بالحياة فضلا عن تعزيز قيم العدالة وبناء قيم المواطنة وتعزيز شعور الإنسان بالمواطنة.
وحذر من خطورة وجود فجوة بين مشروعات التنمية للدولة وتلقي المواطن العادي لهذه المشروعات، لافتا إلى أن هذه الفجوة قد تؤدي إلى تآكل الثقة بين المواطن والدولة. وأشار إلى أنه في أوقات كثيرة يتم إهمال الثقافة في مشروعات التنمية، لافتا إلى أن الثقافة من الممكن أن تكون محرك للتنمية وقد تكون أيضا معيق لها.
ولفت إلى أنه لا يوجد وصفة واحدة لتحقيق تنمية تكون صالحة لجميع الفئات وفي كل السياقات الاجتماعية والثقافية، مؤكدا ضرورة تهيئة الناس لكي يكونوا مشاركين في عملية بناء التنمية بالإضافة إلى خلق موائمة بين نماذج التنمية المحلية والنماذج المستوردة.

مقالات مشابهة

  • مدير مكتبة الإسكندرية: الثقافة هي العمود الفقري للعمران البشري
  • تعليم قنا يعلن تشكيل المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب المرحلة الإعدادية
  • وزير «الحكم المحلي» يعقد اجتماعاً مع عمداء بلديات طرابلس 
  • محافظ الأقصر يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة منظومتي التصالح والتقنين والمتغيرات المكانية
  • جمال عبدالله لوتاه المدير التنفيذي لمجموعة شركات كلينكو: يوم الشهيد يُجدّد في القلوب معاني الوفاء والاعتزاز بتضحيات أبناء دولة الإمارات البررة
  • اجتماع برئاسة المساوى يناقش سير أداء المكاتب التنفيذية في تعز
  • مدير الأمن العام يكرّم كبار الضبّاط المتقاعدين تقديراً لجهودهم المخلصة
  • تعديل مُسمى المدير التنفيذي في اتحاد الكرة
  • سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الـ21 للجنة التنفيذية للطيران المدني بدول مجلس التعاون في الكويت
  • حماد يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط