أبوظبي في الأول من أكتوبر / وام / قال سعادة مطر سالم الظاهري، وكيل وزارة الدفاع إن الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة إلى جانب جهود وإخلاص أبناء الوطن كان لها كل الفضل في أن تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة باحترام وتقدير قادة دول العالم وشعوبها وأكد أن المؤسسات الإعلامية الوطنية بكافة أجهزتها ومكوناتها لعبت دوراً محورياً ومؤثراً بالتعاون مع أدوات المؤسـسـة العسكرية من الإعلام العسكري في نقل الصورة المشرفة عن دولة الإمارات إلى العالم وتقديم الدولة كنموذج فريد لطموح القيادة وإرادة العمل ومدرسـة في بناء الأمم.

وأضاف الظاهري في كلمة له بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس مجلة «الجندي» أن المجلة ساهمت بشكل فاعل ومؤثر مع جمهورها من المتابعين والقراء في تعزيز مكانة القوات المسلحة الإماراتية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وفيما يلي نص الكلمة:.
// كان للرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وتوجيهاتها السديدة إلى جانب جهود وإخلاص أبناء الوطن كل الفضل في أن تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة باحترام وتقدير قادة دول العالم وشعوبها، فقد لعبت المؤسسات الإعلامية الوطنية بأجهزتها ومكوناتها كافة دوراً محورياً ومؤثراً بالتعاون مع أدوات المؤسـسـة العسكرية من الإعلام العسكري في نقل الصورة المشرفة عن دولة الإمارات إلى العالم، وقد نجح الإعلام في تقديم الدولة كنموذج فريد لطموح القيادة وإرادة العمل ومدرسـة في بناء الأمم.

أوجدت "مجلة الجندي" الصـادرة عن وزارة الدفاع لنفسـها مكانة مرموقة منذ تأسيسها في أكتوبر من العام 1973 في المشهد الإعلامي التخصصي في دولة الإمارات، وسـاهمت بشكل فاعل ومؤثر مع جمهورها من المتابعين والقراء في تعزيز مكانة القوات المسلحة الإماراتية محلياً وإقليمياً وعالمياً، شـهدنا تطورها من حيث الشكل والمضمون والتحول الرقمي الذي وصـلت إليه.. ونحن سـعداء اليوم وبعد مرور 50 عاماً من النجاحات بمشــــاركة "مجلة الجندي" احتفاءها بيوبيلها الذهبي، كل الشكر والتقدير لأسـرة تحرير المجلة على كل الجهود المبذولة بكل احترافية ومهنية إعلامية في إيصــال رسـائل إيجابية عن تطور منظومة القطاع العسكري الدفاعي بالدولة والمكانة المشرفة التي وصلت إليها منتجاتنا من الصناعات العسكرية والتطور المتنامي الكبير، الذي يضع من "مجلة الجندي" والجهات الإعلامية المتخصـصـة في الدولة أمام مسؤولية كبيرة في المتابعة والرصد والتحليل المستمر من أجل الاستدامة واستشراف المستقبل.

تمنياتي لــ "مجلة للجندي" كل التوفيق والاستمرار كرافد معرفي لا غنى عنها من روافد الإعلام والثقافة العسكرية بالدولة.//

عاصم الخولي

رضا عبدالنور

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

كلمات دلالية: دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

وكيل الأزهر: الإعلام الدعوي مفتاح بناء الوعي وتحصين المجتمع

أكد فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن متطلبات العصر الراهن تفرض على المؤسسات والأفراد — خاصة في المجال الدعوي — أن يحققوا توازنًا بين أصالة الدعوة وحكمتها، وحداثة الإعلام وسرعته وأثره. 

فالإعلام المعاصر، بحسب كلامه، "يمتلك مفتاح الوصول إلى الناس" — وهو ما يستوجب أن يتميز الإعلام الدعوي بـ"الرشد" — أن يستفيد من التقنيات الرقمية الحديثة، دون أن ينفصل عن القيم الإسلامية الراسخة التي تمثل ثوابت الأمة.

وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي السادس لكلية الإعلام بجامعة الأزهر، تحت عنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»، وقد أشار الضويني إلى أن ربط الإعلام الدعوي بصياغة فكر مستنير هو بمثابة رافد أساسي لهوية الأمة، وبُعد حضاري في سياق رسم مستقبل أصيل ومتوازن. تنظيم هذا المؤتمر، بحسبه، يُبيّن كيف يمكن للإعلام أن يتحول من مجرد منصة إعلامية إلى أداة فعّالة في بناء الإنسان والمجتمع.

حرب رأي واجتماع فكري

قال الضويني إن الإعلام الدعوي حين ينطلق من فهم عميق لمقاصد الوحي ووعي بالواقع المجتمعي — فهو ليس ترفًا أو خيارًا بل ضرورة. الإنسان في عصرنا الحالي يشبه "ريشة في مهب الرياح" بين تيارات فكريّة وجماعات تحاول أن تستهدف هويته وفكره وتاريخه. الإعلام الدعوي هو الساتر الواقي — بصياغة خطاب رشيد، دفاع عن الهوية، وبيان لمعالم الدين وسط تحديات الفكر المتذبذب.

وأضاف أن الإعلام الدعوي اليوم ينبغي أن يحتفل بكونه خط الدفاع الأول ضد محاولات التشويه والتضليل، وأن يقدّم خطابًا رشيدًا يُعين الشباب على فهم دينهم وهويتهم، وعلى توجيه قدراتهم لخدمة الدين والوطن، ضمن إطار من القيم الأخلاقية والوسطية.

تأهيل دعاة والإعلاميين

شدد وكيل الأزهر على دور الأزهر الشريف في إعداد دعاة ومعلمين وإعلاميين قادرين على صياغة خطاب ديني إعلامي رصين، يحمل روح الرسالة ويوازن بين الثوابت والانفتاح على العالم. هذا التأهيل ليس ترفًا، بل واجب في وقت يُحيك فيه أعداء الأمة مخططات لاستهداف شبابها عبر إعلام موجه.

عبر هذا التأهيل — كما أكد — يمكن صناعة إنسان متوازن، مواطن صالح، قادر على التمييز بين الحق والباطل، ويمتلك القدرة على رفض التطرف، والتحلي بصفات الحكمة والرحمة والإصلاح.

الإعلام الدعوي منبر للشباب

من أهم الرسائل التي أطلقها الضويني اليوم: ضرورة أن يصبح الإعلام الدعوي “جسراً لتمكين الشباب، وساحة لتنمية مواهبهم، ومنبراً لتحقيق دورهم القيادي في خدمة الدين والوطن”. الإعلام — في رؤيته — ليس فقط وسيلة نقل خبر أو معلومة، بل هو منصة لإبراز الشباب المؤهل، ومنحهم الفرصة ليكونوا قادة الغد، حاملين لرسالة تنير حياة الأمة وتساهم في تقدمها ورقيها.

ختم وكيل الأزهر حديثه بأن بناء الإنسان عملية جماعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات التربوية والتثقيفية، وأن الإعلام الدعوي — بما يملكه من فرص وإمكانات — قادر أن يكون عنصرًا فعّالًا في هذه المهمة الثقيلة، فبفضله يصان الإنسان ويرشَّد، ويُبنى مجتمع واعٍ صلب الهوية ومستقبل واعد.

 

 الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف

مقالات مشابهة

  • مشاركة إماراتية واسعة بمعرض إيدكس 2025 بعرض أحدث الأسلحة التقليدية والمسيرات
  • مسؤولون في وزارة الدفاع: محطة وطنية لتجديد العهد مع تضحيات أبناء الوطن
  • قائد الجيش زار وزارة الدفاع الهولندية وقيادة الشرطة العسكرية الملكية
  • وكيل الأزهر: الإعلام الدعوي مفتاح بناء الوعي وتحصين المجتمع
  • رئيس الدولة يشهد جلسة حول “الذكاء الاصطناعي” عقدت في قصر البحر بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين
  • مكتوم بن محمد يلتقي رئيس مجلس إدارة “دويتشه بنك” العالمي
  • غداً.. الإمارات تُحيي يوم الشهيد
  • فعاليات احتفالية في 30 موقعاً عمالياً على مستوى الدولة بعيد الاتحاد
  • رئيس الدولة يشهد جلسة حول «الذكاء الاصطناعي» عقدت في قصر البحر بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين
  • صحافة عالمية: الحملة العسكرية الإسرائيلية بالضفة انتقام جماعي