الشرع يتحدث عن الاعتداءات الإسرائيلية: سوريا ليست دولة ضعيفة (شاهد)
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على بلاده، والتي كان آخرها التوغل في بيت جن بريف دمشق، ما أسفر عن استشهاد عدد من المواطنين السوريين.
وقال الشرع خلال لقاء بوجهاب محافظة حلب لدى زيارته المدينة السبت، إن "من بين الدول التي كانت ممتعضة أو قلقة من تحرير سوريا، إسرائيل". وتابع "إسرائيل اتخذت خطوات متقدمة ظنًّا منها أنها يمكن أن تحمي واقعًا ما".
وأكد أن "سوريا تمر بمرحلة إعادة بناء، لكنها ليست دولة ضعيفة"، متابعا "نريد السلام والأمان والاستقرار، والشعوب تعبت من الحروب".
وتابع أن "هناك مفاهيم خاطئة منتشرة بين الناس حول هذا الموضوع. البعض يظن أن إسرائيل قادرة على قطع الجزء الجنوبي أو منطقة السويداء، وهذا اعتقاد مستحيل".
ولفت إلى أن "الظروف الحالية التي تمر بها إسرائيل بعد حرب غزة وتبعاتها لا تسمح لها بذلك. بعض الناس يبنون آمالًا وأحلامًا مبالغًا فيها على مجرد تحرّشات أو مناوشات إسرائيلية داخل سوريا".
وأردف "سقف هذه الطموحات غير واقعي حتى داخل إسرائيل نفسها. الوضع ليس بسيطًا ولا سهلًا كما يظنه البعض".
وبحسب الشرع فإن سوريا الجديدة تستخدم الدبلوماسية "ويتم حشد الآراء الدولية والإقليمية بطرق طبيعية".
وتابع أن "التحالفات الإقليمية بدأت تتشكل من جديد، وهذا يقوّي الموقف السوري".
وقال الشرع إنه "كانت هناك مفاوضات سابقة بين سوريا وإسرائيل مرت بعدة مراحل"، متابعا "في كل مرة تصل المفاوضات إلى مرحلة نهائية، يحصل إجراء تخريبي من الجانب الإسرائيلي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الشرع سوريا سوريا الاحتلال الشرع المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.