غادة عبد الرازق تعتذر من ابنتها: لم أكن الأم المثالية
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
متابعة بتجــرد: اعتذرت الفنانة غادة عبد الرازق، من ابنتها الوحيدة روتانا، وأكدت أنها لم تكن لها الأم المثالية، بسبب انشغالها الشديد بأعمالها الفنية، وقالت غادة إنها تشعر بالتقصير في حق ابنتها، وأن روتانا تحاول تعويض الشعور بافتقاد الأم حتى الآن.
وردت غادة عبد الرازق على سؤال حول من ستتوجه له بالاعتذار وطلب السماح، وقالت في حوار خاص مع الإعلامية منى الشاذلي أجري بمشاركة ابنة غادة وأحفادها: إنها ستعتذر لابنتها روتانا؛ وذلك لشعورها بأنها لم تكن الأم المثالية لها في صغرها، ولتقصيرها بحقها وباهتمامها بعملها أكثر من اهتمامها بها شخصياً.
وأكدت غادة عبد الرازق أن ابنتها روتانا ما زالت حتى الآن تشعر بحاجتها إلى احتضانها؛ لأنها افتقدت مثل هذه المشاعر معها في فترة طفولتها، نظراً لانشغالها في عملها واهتمامها بكيفية توفير حياة اجتماعية جيدة ومستوى مناسب لها، ولكن هذا التفكير كان على حساب عاطفتها كأم.
وتابعت: «وكان نفسي أحضنها أكتر وهي صغيرة، وروتانا عندها كبرياء وشيء لطيف، منها أنها تتفادى ده مع أولادها دلوقتي.. وهي عاقلة جداً».
وعلقت روتانا ابنة غادة عبد الرازق، على اعتذار والدتها قائلة: “ليه بتعيطي، تقاربنا أنا وماما لما كبرت وسافرت الأردن ودرست طيران”.
وقالت غادة عبد الرازق: “أنا كنت شديدة غصب عني من اللي اتربيت عليه من أمي وأبويا، روتانا برج العذراء بتخاف مني وعنيدة جدّاً، وكنت أقول لها ما تاكليش كتير أصحابك رفيعين جدّاً، بس اللي أطلبه منها كانت تعمل عكسه، أقول لها ما تصبغيش شعرك تاني يوم ألاقيها صابغاه أحمر”.
لترد روتانا على حديث غادة عبد الرازق: “أنا ما كنتش متمردة ولكن من باب العند كنت بعمل عكس اللي ماما تقول عليه، بس أنا وهي دلوقت بقينا أكتر من أصحاب وفيه تصالح ما بيننا ومفيش أي حاجة مضايقاني منها بسبب اللي قالته عن تقصيرها معايا فترة طفولتي”.
main 2023-10-07 Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: غادة عبد الرازق
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.