الزيادي: الخلاف لازال مستمر بين الحكومة الاتحادية والإقليم وقانون النفط يجب ان يُعدل
تاريخ النشر: 16th, October 2023 GMT
الأثنين, 16 أكتوبر 2023 5:36 م
خاص/ المركز الخبري الوطني
أكد عضو مجلس النواب محمد الزيادي، اليوم الاثنين، ان الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم مستمر لغاية الان.
وقال الزيادي في حديث لـ/ المركز الخبري الوطني/،: ان” الخلاف تجذر من خلال قرار الحكومة الفرنسية بمنع تصدير النفط من خلال جيهان وتركيا”، مبينا ًان”هذه الامور معقد ولن تُحل بسهولة ويجب تعديل قانون النفط والغاز”.
وأضاف ان”الموازنة صريحة وواضحة وتنص على حساب جميع الاموال التي صدر بها النفط الى تركيا عبر كردستان لكي نُزيد او نقلل من حصة الاقليم”.
وأشار الى ان”قانون سُلم الرواتب يشهد تلكؤ من قبل وزيرة المالية لعدم الرد من قبل اللجنة المشكلة من قبل رئاسة الوزراء”، لافتاً الى ان” قانون العفو العام هو قضية ملحة ويجب ان يُشرع لدعم المجتمع وهذا لايعني ان نوافق على من تلطخت ايديهم بدماء العراقيين”.
22d36c09-1624-4f72-93fe-cc2cd1804741
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
الحكومة توافق على إحياء الجامع الأزرق في قلب القاهرة التاريخية
وافقت الحكومة ، ممثلة في وزارتي الأوقاف والآثار والسياحة، على الاقتراح المُقدَّم من النائب عمرو عزت حجاج، عضو مجلس الشيوخ عن حزب التجمع، بشأن تطوير جامع الأزرق الأثري الواقع في حي الدرب الأحمر، أحد أعرق أحياء القاهرة.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، في استجابة رسمية لمبادرة تستهدف إنقاذ أحد أبرز معالم العمارة الإسلامية في مصر.
ويُعرف الجامع باسم جامع آق سنقر، نسبة إلى مؤسسه الأمير آق سنقر الناصري أحد كبار أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون. ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1346م (747 هـ)، ويُلقَّب بـ"الجامع الأزرق" نظرًا لكسوته المبهرة بالبلاط القاشاني الأزرق الذي يُزيِّن جدار القبلة وقبة الجامع.
الجامع تحفة معمارية نادرة، يضم: صحنًا مكشوفًا تحيط به أروقة مدهشة، أبرزها رواق القبلة الشرقي.
منبر رخام ملون يُعد من أقدم المنابر الرخامية في مصر.
مئذنة حجرية رشيقة تتكون من ثلاثة طوابق.
زخارف قاشانية فريدة تمثل مشاهد دينية مثل المحاريب والقناديل.
وتؤكد المصادر التاريخية مثل كتاب "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون" أن الجامع يحتوي على قبة تاريخية شُيِّدت لدفن السلطان علاء الدين كجك ابن الناصر محمد.
هذا التطوير المنتظر لا يمثل مجرد ترميم لمبنى أثري، بل هو بعث لحياة روحية ومعمارية تروي قصة مماليك القاهرة، وتعيد إحياء أحد أجمل مساجدها المنسية في وجدان الأجيال.