أكد الممثل السامي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، اليوم الأحد، أن أوروبا ستظل أكبر مقدم للمساعدات والشريك التجاري الرئيسي للقارة الأفريقية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوريل مع وزير دفاع غانا دومينيك نيتيول، في العاصمة أكرا، حيث يقوم بوريل بزيارة رسمية إلى البلاد بمناسبة تسليم 105 مركبات مدرعة، تعد جزءًا من حزمة دعم بقيمة 20 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي للقوات المسلحة الغانية.

وذكر بوريل - في كلمته التي نقلتها دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي عبر موقعها الرسمي قبل ساعات قليلة - أن الاتحاد الأوروبي يدرك تمامًا أن عواقب ما يحدث في منطقة الساحل وخليج غينيا حاسمة أيضًا في تحديد مستقبلنا المشترك.. موضحا أن زيارته الحالية ترمي إلى إظهار الالتزام بالسلام والاستقرار بالمنطقة، ومع كون غانا شريكا بارزا، نظرا لدورها الحاسم في تعزيز الديمقراطية والازدهار والاستقرار الإقليمي.. ولهذا السبب تم تخصيص هذه السيارات المدرعة لغانا، لأننا نعتقد أنها كانت الطريقة الأفضل لاستخدامها.

وأضاف " امتداد انعدام الأمن من منطقة الساحل إلى خليج غينيا - كما قلت في خطابي - لم يعد خطرا قد يحدث، بل هو خطر يحدث الآن.. وهي حقيقة لا يستطيع شركاؤنا مواجهتها بمفردهم، ولا ينبغي لهم أن يواجهوها.. كما يتحتم علينا أن نحارب العنف والتطرف في جميع أنحاء العالم من خلال التحالف مع الأشخاص الذين يريدون السلام والاستقرار.. ومن الواضح تماما بالنسبة لي أن التهديد الذي يسببه الإرهاب يتطلب أن نتقاسم العبء، لأنه تهديد مشترك، وإذا كان يشكل تهديدا مشتركا، فيتعين علينا أن نتقاسم عبء محاربته". 
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أوروبا أكرا غانا

إقرأ أيضاً:

«إم جي إكس» تشارك في تأسيس أكبر مجمّع للذكاء الاصطناعي في أوروبا

 

باريس (وام)

أخبار ذات صلة إطلاق «مبادلة بايو» المتخصّصة في مجال الصناعات الدوائية خلدون المبارك لـ «الاتحاد»: «مبادلة» قصة نجاح إماراتية تلهم العالم وتصنع المستقبل


في خطوة استراتيجية مدعومة باتفاقيات التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، وانسجاماً مع فعاليات قمة «اختر فرنسا» في فرساي، أعلن تحالف يضم بنك «بي بي آيفرانس» الفرنسي، وشركة «إم جي إكس» الإماراتية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وشركة «ميسترال ايه آي» الفرنسية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، وشركة «إنفيديا» العالمية في مجال بنية الحوسبة للذكاء الاصطناعي، عن تدشين مشروع مشترك لتأسيس أكبر مجمّع للذكاء الاصطناعي في أوروبا.
يهدف هذا المشروع الطموح، الذي سيقام في منطقة باريس، إلى إنشاء بنية تحتية سيادية ومستدامة وتنافسية وعالمية للذكاء الاصطناعي على مستوى القارة الأوروبية، ومن المتوقع أن تصل قدرته الإجمالية عند التشغيل الكامل إلى نحو 1.4 جيجاواط.
وتستند هذه المبادرة المهمة إلى اتفاقيات التعاون الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي التي جرى دعمها من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال قمة عمل الذكاء الاصطناعي التي انعقدت في فبراير 2025.
شهد الإعلان عن هذا المشروع المشترك، كل من معالي إريكلومبارد، وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي، ومعالي خلدون المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وعضو مجلس إدارة مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
ويمثل مجمّع الذكاء الاصطناعي الذي سيقع في المنطقة الاقتصادية الرائدة في أوروبا، والمقرر أن يبدأ بناء المجمّع في النصف الثاني من عام 2026، على أن تبدأ العمليات التشغيلية بحلول عام 2028، خطوة رئيسية نحو إنشاء بنية تحتية سيادية ومستدامة وتنافسية وعالمية، في جميع أرجاء القارة الأوروبية.
وسوف تتضافر جهود الشركاء معاً لبناء أول مجمّع ذكاء اصطناعي مُصمم خصيصاً في أوروبا، يدعم دورة حياة الذكاء الاصطناعي الكاملة، بدءا من تدريب النماذج والاستنتاج، وصولاً إلى نشر أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية والتطبيقية.
وأعرب نيكولا دوفورك، الرئيس التنفيذي لبنك «بي بي آي فرانس»، عن فخر البنك بالمشاركة في تأسيس هذا المجمّع الأوروبي للذكاء الاصطناعي التحويلي بالتعاون مع شركة «إم جي إكس»، مؤكداً التميز العلمي لفرنسا وقدرتها على توفير بنية تحتية متطورة وجاذبية المواهب، وأن هذا المجمّع سيعزز السيادة التكنولوجية ومكانة فرنسا كرائد عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأكد أحمد يحيى الإدريسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «إم جي إكس»، على طموح فرنسا وقدرتها على قيادة عصر الذكاء الاصطناعي الجديد، مشيراً إلى أن «إم جي إكس» ترى في الذكاء الاصطناعي القوة الأكثر تأثيراً في العصر الحالي، وتؤمن بأن البنية التحتية المفتوحة والمستدامة ضرورية لإبراز التأثير المجتمعي الواسع للذكاء الاصطناعي، وأن هذا المجمّع الفرنسي سيسرع تحقيق إنجازات نوعية في مجالات العلوم والتعليم والخدمات العامة والأعمال، مما يعزز المرحلة الجديدة من مسيرة الابتكار الأوروبية.
بدوره، وصف آرثر مينش، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «ميسترال ايه آي»، هذا المجمّع بأنه خطوة رئيسية في تعزيز مكانة فرنسا كدولة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن توحيد الخبرات المتميزة والحلول المتطورة عبر سلسلة القيمة في مجال الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تعزيز منظومات الذكاء الاصطناعي المستدامة وتحقيق فوائد ملموسة للشركات والمؤسسات العامة والجهات الأكاديمية.
وأكد جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن هذا المجمّع الجديد للذكاء الاصطناعي في فرنسا سيمثل بنية تحتية تحويلية للدولة لدعم جهودها وتوجهاتها في هذا المجال، وسيعمل على إحداث نقلة نوعية حيوية في قطاعات العلوم والتعليم والصناعة. وقالت لورا شوبار، المدير العام لمعهد «إيكول بوليتكنيك»، إن المؤسسة الأكاديمية والبحثية الرائدة في فرنسا تفخر بالمساهمة في المجمّع من خلال دعم الأبحاث المتقدمة وتدريب الجيل القادم من قادة الذكاء الاصطناعي، وأن هذا التعاون يعكس التزام الطرفين بدفع التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي وبناء قدرات أوروبية راسخة لتطوير تقنيات مسؤولة وذات طابع سيادي وأثر تطبيقي فعال.

مقالات مشابهة

  • بنكا مصر وأبوظبى التجاري يوقعان عقد تمويل مشترك بـ 1.3 مليار جنيه
  • فرص التمويل والشراكات البحثية.. ورشة عمل متخصصة مع الاتحاد الأوروبي
  • حمدان ناصر الزعابي لـ «الاتحاد»: إنجاز 67% من المخطط الرئيسي للمرحلة الأولى لمجمع توازن الصناعي
  • الاتحاد الأوروبي يخصص 90.624 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن
  • الاتحاد الأوروبي: ندين إطلاق إسرائيل النار على الوفد الدبلوماسي في جنين
  • الصين: على أوروبا التوقف عن المعايير المزدوجة في التعامل التجاري مع موسكو
  • الدكتور الربيعة يلتقي المبعوث الخاص للحكومة الألمانية للمساعدات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط
  • بريطانيا تعيد بناء علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي
  • «إم جي إكس» تشارك في تأسيس أكبر مجمّع للذكاء الاصطناعي في أوروبا
  • أبو العينين: هناك مشاريع مهمة للقارة الأفريقية يمكن أن تكون مصر بوابة لها