محافظ جدة يفتتح مشروع "سوق 7" التجاري في حي الجامعة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
برعاية الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ونيابةً عنه، افتتح لأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، اليوم، مشروع "سوق7" التجاري بحي الجامعة بجدة.
وفور وصول سموه، تجول داخل المنطقة المركزية للسوق، واستمع سموه إلى شرح عن المعارض المتنوعة والمتخصصة في منطقتي "المنزل والإلكترونيات" من أصل سبعة مناطق تم إنشاؤها في المشروع.
وشاهد سموه والحضور فيديو عن "سوق7" الذي يقام على مساحة تقدّر بـ (720) ألف متر مربع، يوجد به أكثر من (4000) متجر موزعة على (114) مبنى، يهدف إلى خلق فرص وظيفية لشباب وشابات الوطن للإسهام في مسيرة الاقتصاد السعودي نحو رؤية واعدة.
عقب ذلك ألقى الرئيس التنفيذي للمشروع أيمن البرطي كلمة أكد خلالها أن هذا المشروع يجسّد روح التطوير والتحول التي تعيشها مملكتنا الغالية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – التي صنعت رؤية طموحة، تؤمن بالاستدامة في النمو، والتميّز في الإبداع والابتكار.
وأعرب عن شكره لسمو نائب أمير المنطقة على رعايته، ولسمو محافظ جدة على حضوره وتشريفه، عادًا السوق وجهةً نابضة بالحياة وتجمعًا تجاريًا يعكس حيوية مدينة جدة واقتصادها المتجدّد، ويقدّم تجربة تسوّق مختلفة تُثري جودة الحياة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الحركة التجارية والاستثمارية في المدينة.
ثم دشن سموه مجمع " سوق7" الذي يوفر أنشطة موزعة على سبعة مناطق رئيسية منها منطقة المواد الغذائية، ومنطقة العائلة والترفيه، ومنطقة متعددة الاستخدام، ومنطقة المنزل والمفروشات، ومنطقة الإلكترونيات، ومنطقة السيارات، كما تضم عدة مناطق أخرى مثل منطقة الأزياء، والمنطقة المركزية، ومنطقة السوق الشعبية.
كما يحتوي على أكبر مجمع مقاهٍ ومطاعم وترفية وسينما في مدينة جدة على مساحة تقدر بـ(50) ألف متر مربع، وأنشطة تكميلية كفندق وعيادات صحية و مكاتب تجارية، إضافة إلى توفير أنشطة أكثر تنوعًا في منطقتي السيارات ومواد البناء بطريقة عصرية تلبي احتياجات الفرد والأسرة.
جدةالأسواق التجاريةحي الجامعةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جدة الأسواق التجارية حي الجامعة
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.