حصل الرئيس السيسي، على 39 مليون و702 ألف و451 صوتا، بنسبة 89.6% من إجمالي الأصوات الصحيحة في الانتخابات الرئاسية التي أعلن نتيجتها المستشار حازم بدوي رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات في مؤتمر صحفي عالمي اليوم الاثنين.

الطريقة الرفاعية مهنئة الرئيس السيسي: جعل الله رايتنا خفاقة دائما تحت قيادتك احتفالات في ميدان التحرير بعد فوز الرئيس السيسي بولاية جديدة

وقدمت المؤسسات والرموز الدينية في مصر، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، لفوزه في الانتخابات الرئاسية، داعين المولى عز وجل، أن يوفقه لخدمة البلاد والعباد.

وقدَّم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خالص التَّهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيسِ الجمهوريَّة؛ بمناسبة فوز سيادته في الانتخابات الرئاسيَّة 2024م، وتجديد الشَّعب المصري ثقتَه في الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه المرحلة المهمَّة لقيادة الوطن واستكمال خطط البناء والتَّنميةِ والاستقرار؛ لتحقيق نهضة الوطن ونموِّه وازدهارِه.

ويتوجَّه شيخ الأزهر بالدُّعاء إلى الله أن يوفِّقَ السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في فترتِه الرئاسيَّة الجديدة؛ لتحقيق آمال الشَّعب المصريِّ وتطلعاتِه وأحلامِه، والوصول بمصرَ إلى مصافِّ الدول المتقدِّمة، وتبوء المكانةَ اللائقةَ بين الأمم، وأن يديمَ عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يحفظَ وطننا الغاليَ من كل مكروهٍ وسوءٍ.

ووجه الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، رسالة تهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، بعد إعلان فوزه رسميًا في الانتخابات الرئاسية 2024، مؤكدًا أن الشعب قال نعم للقائد البطل تقديرا لمسيرة الإنجازات وحرصا على استكمالها.

وقال وزير الأوقاف في تصريحات له اليوم الاثنين: «لاشك أن تصويت الشعب المصري العظيم المتحضر جاء تلبية لنداء الوطن بما يكشف عن وعي هذا الشعب العظيم ونضجه الفكري والسياسي وإرثه التاريخي العريق الذي يضرب لأكثر من سبعة آلاف عام في جذور التاريخ».

وتابع وزير الأوقاف: «لقد قال الشعب المصري نعم للقائد البطل ، نعم لاستكمال مسيرة الإنجازات، نعم للحفاظ على أمننا القومي».

وأوضح أنه في مجال الخطاب الديني كان للرئيس السيسي ولا يزال حفظه الله خير داعم لعمارة بيوت الله عز وجل ، وإكرام أهل القرآن ، و تحسين أحوال الأئمة علميا وماليا ، ونشر الفكر الوسطي المستنير ، وبناء وتكوين إمام عصري قادر على فهم الواقع والتعامل معه بروح العصر في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع الشريف .

وأكمل وزير الأوقاف: لقد قال الشعب المصري كلمته ، ووجه صفعة قوية لدعاة التخريب والفوضى ولأعداء الوطن المتربصين به ، وعبر عن رفضه للتطرف والمتطرفين وانحيازه للفكر الوسطي والتسامح الديني والوحدة الوطنية.

كما شدد الدكتور محمد مختار جمعة: «لقد قال الشعب المصري كلمته ، نحن هنا في قاهرة المعز ، وعبر عن ولائه وانتمائه لوطنه ، والتفافه حول رئيسه البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتفافه حول قواته المسلحة الباسلة وشرطته الوطنية ومؤسسات الدولة الوطنية ، واستعداده للتضحية في سبيل وطنه متى حانت ساعة الجد».

واختتم وزير الأوقاف قائلا: «لقد لبى الشعب المصري النداء وقال نعم لقائده السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكل السداد والتوفيق لسيادته. فسر سيادة الرئيس على بركة الله في استكمال مسيرة إنجازاتك ، والله معك يوفقك ويسدد خطاك بإذن تعالى وأمره ، وخالص التهنئة لسيادتكم ولنا جميعا وللشعب المصري بالفترة الرئاسية الجديدة المباركة إن شاء اللّه».

قدم الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، رئيسُ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، على الثقة الغالية التي أولاها له الشعب المصري، بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية التي تم الإعلان عن نتيجتها الرسمية اليوم الاثنين.

ودعا فضيلة مفتي الجمهورية جموعَ المصريين لدعم جهود الرئيس، لا سيما وأن البلاد تمر بظروف استثنائية، بسبب المشكلات على حدودها الثلاثة، علاوة على مواجهة التنظيمات الإرهابية، والعمل على استئصال جذورها، مؤكدا ثقته في أن القيادة السياسية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.

وأشاد فضيلة المفتي في بيانه- الذي أصدره منذ قليل-، بالصورة الحضارية التي خرجت بها الانتخابات الرئاسية، مشيدا بما بذلته الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات، والقوات المسلحة، ووزارة الداخلية، ورجال القضاء المصري، من جهد كبير مخلص، أدى إلى تمكين ملايين المصريين من الإدلاء بأصواتهم في يسر وسهولة.

وتوجه مفتي الجمهورية،  في - بيانه- بالدعاء إلى المولى -عز وجل- أن يوفق فخامة الرئيس لما فيه الخير لوطننا العزيز، ولمصلحة البلاد والعباد، وأن يُعينه على قيادة سفينة الوطن، لما يحقق الأمن والاستقرار، وأن يحفظ اللهُ مصرَ وأهلَها.

وقدم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024م.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية يعكس الوعي الكبير للشعب المصري العظيم الذي يبرهن كل يوم على إسهامه في صنع مستقبل أفضل للوطن الحبيب مصر، لافتًا أن هذا الفوز يعد إضافة حقيقية إلى الجمهورية الجديدة، وتأكيدًا على أننا ماضون في الطريق الصحيح نحو البناء والتنمية المستدامة وتحقيق رؤية مصر 2030م.

وتوجه رئيس جامعة الأزهر بالدعاء إلى المولى -عز وجل- بأن يوفق رئيس الجمهورية في فترة رئاسته الجديدة؛ من أجل تحقيق آمال وتطلعات الشعب المصري العظيم من أجل غدٍ أفضل للأجيال القادمة، وأن ينعم على مصرنا الحبيبة بنعمة الأمن والأمان.

توجَّه الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية؛ الأمين العام لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- بخالص التهاني والتبريكات للرئيس عبد الفتاح السيسي لفوزه في الانتخابات الرئاسية التي أعلن عن نتائجها قبل قليل.

وأكَّد نجم، في تصريح له أن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية يعكس إرادة الشعب المصري في تواصل مسيرة البناء والتنمية تحت قيادته الحكيمة واستكمال مسيرة الإنجازات، مثمِّنًا الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للرئيس لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز استقرار مصر.

وأعرب مستشار مفتي الجمهورية عن ثقته بأن الفترة الرئاسية القادمة ستشهد تطوراتٍ إيجابيةً وإنجازاتٍ متميزةً تعزِّز مكانةَ مصر على الساحتين الإقليمية والدولية، كما عهدنا خلال السنوات الماضية، متمنيًا للرئيس دوام السداد والتوفيق في مهمته الكبيرة، وأن يوفقه إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، وللشعب المصري بالتقدم والازدهار.
هنأ رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية الدكتور عبد الهادى القصبى وشيخ مشايخها الرئيس عبدالفتاح السيسي لفوزه بفترة رئاسية جديدة موجها له بالدعاء  إلى الله أن يوفِّقَه  فى فترتِه الرئاسيَّة الجديدة؛ لتحقيق آمال الشَّعب المصرى وتطلعاتِه وأحلامِه، والوصول بمصرَ إلى مصافِّ الدول المتقدِّمة، وتبوء المكانةَ اللائقةَ بين الأمم، وأن يديمَ عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يحفظَ وطننا الغالى من كل مكروهٍ وسوءٍ.

كما وجه السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف، التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي، لفوزه بولاية رئاسية ثالثة، في انتخابات رئاسية ضرب فيها الشعب المصري المثل في الوعي والممارسة الديمقراطية وإدراكه بأهمية ممارسته لحقوقه الدستورية والقانونية، بطريقة أبهرت العالم أجمع.

وأكد نقيب الأشراف، أن فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي فى الانتخابات الرئاسية جاء تجسيداً واضحاً لمدى إخلاص وتمسك الشعب المصري به والتفافه حول قيادته الرشيدة، لمواصلة مسيرة الخير والنماء لمصرنا الغالية، وتعبيراً عن واقع ينبئ بوضوح عن حب وثقة المصريين بأن الرئيس السيسي هو الأحق والأولى بقيادة مصر في هذه المرحلة الحرجة، التى تتطلب بأن نكون جميعا على قلب راجل واحد لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وأكد نقيب الأشراف، أن خروج جموع المصريين في مشهد ديمقراطي عظيم لانتخابات حرة نزيهة خير دليل على وعي أبناء هذا الوطن بالمرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، وتأكيدا على استكمال مسيرة الإصلاح والتنمية والأمن والأمان والمشروعات القومية الكبرى والعملاقة التي أطلقها الرئيس السيسي في فترة وجيزة.

وقال نقيب الأشراف: "سنظل دوماً خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي مؤيدين لسياساته التي ستدفع مصر قدماً إلى الأمام، لتتبوأ المكانة اللائقة بها كدولة رائدة فى الشرق الأوسط، بل وفى العالم كله"، داعيا المولى عز وجل أن يعين الرئيس السيسي ويوفقه في ولايته الثالثة، وأن يسدد خطاه لتحقيق الاستقرار والتنمية والرفعة لمصرنا الحبيبة، وأن يحفظ وطننا من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.

وأشاد رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية  بالصورة الحضارية التي خرجت بها الانتخابات الرئاسية، مشيدا بما بذلته الهيئة الوطنية المصرية للانتخابات، ورجال القضاء المصري من جهد كبير مخلص، أدى إلى تمكين ملايين المصريين من الإدلاء بأصواتهم في يسر وسهولة.

وأكد أن ما قام به  الرئيس السيسي من جهد  في السنوات العشر الأولى فأحيا البنية التحتية كما لم يحدث من قبل بشكل يفوق الخيال فسوف يكون قادرًا على استكمال البناء مثلما فعل عندما قاوم الإرهاب وانتصر عليه، وعندما فعل الإصلاح الاقتصادي وحققه، وعندما تمكن من رفع مستوى أشياء كثيرة في بلدنا لم تكن على هذا المستوى من قبل لذلك أتوقع من الرئيس مزيدًا من الانفتاح الداخلى والخارجى والقدرة على التوازن الدولى والحرص على مصلحة البلاد والعباد كما يفعل دائمًا.

كما تقدم الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وشيخ الطريقة الصديقية الشاذلية، بخالص التهاني والتبريكات للرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي استحق عن جدارة اختيار الشعب المصري له لفترة رئاسية جديدة، ليكمل معه بناء الجمهورية الجديدة وما بدأه من مشروعات قومية عملاقة في خطوات حقيقية صوب المستقبل المشرق والميمون  لهذا البلد.

وأعرب علي جمعة، عن فرحته الكبيرة بهذا الاستحقاق، داعيا  الله أن يسدد خطاه وأن يوفق الرئيس السيسي، لكل ما فيه خير وصلاح هذا الوطن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس السيسي الانتخابات الرئاسية الهيئة الوطنية للانتخابات عبد الفتاح السيسي الرموز الدينية الرئیس عبد الفتاح السیسی فی للرئیس عبد الفتاح السیسی فی الانتخابات الرئاسیة عبدالفتاح السیسی البلاد والعباد مفتی الجمهوریة الرئیس السیسی الأمن والأمان وزیر الأوقاف الشعب المصری نقیب الأشراف فوز الرئیس الرئاسیة ا ة الجدیدة وأن یحفظ الله أن عز وجل

إقرأ أيضاً:

القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران.. ماذا نعرف عنهم؟

كشف مجلس صيانة الدستور عن قائمة المرشحين النهائية لرئاسة إيران، بعد وفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحيته، مع عدد من مرافقية. 

المرشحون لرئاسة إيران 

صرّح المتحدث باسم المجلس، هادي طحان نظيف، بأنه جرى إرسال نتائج تقييم أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى وزارة الداخلية.

وأعلنت وزارة الداخلية أسماء المرشحين المؤهلين للمشاركة في الدورة الرابعة عشرة للانتخابات الرئاسية في إيران، وهم أمير حسين قاضي زاده، وعلي رضا زاكانى، ومسعود بزشكيان، ومصطفى بور محمدي، وسعيد جليلي، ومحمد باقر قاليباف، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «ارنا».

أمير حسين قاضي زاده

يعتبر أمير حسين قاضي زاده طبيب وسياسي إيراني أصولي، وُلد في 14 أبريل 1971، حيث شغل منصب نائب في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني عن مدينة مشهد في الدورات الثامنة والتاسعة والعاشرة والحادية عشرة.

ويعتبر قاضي زاده عضوًا في جبهة ثبات الثورة الإسلامية، وهي إحدى الأحزاب الإيرانية الأصولية التي يُعرف عنها التشدد، كما يشغل منصب المتحدث الرسمي باسمها، وفق ما نشرت وكالة تسنيم الإيرانية.

في عام 2021، ترشح قاضي زاده لانتخابات الرئاسة الإيرانية، ووافق مجلس صيانة الدستور على ترشيحه، حيث كان جزءًا من قائمة تضمّنت سبعة مرشحين، يتنافسون لخلافة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وفي هذه الانتخابات، فاز الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

علي رضا زاكاني

يعد علي رضا زاكاني سياسي أصولي، وُلد في 3 مارس عام 1965 في العاصمة الإيرانية طهران، حيث يشغل حاليًا منصب العمدة، إلى جانب عمله كسياسي، حيث يمتلك زاكاني شهادة في الطب النووي، وكان رئيسًا لمنظمة «الباسيج» الطلابية، كما قاد مركز البحوث في مجلس الشورى الإسلامي وبرز كمشرّع سابق.

وشغل زاكاني مقعد نائب في مجلس شورى الدولة عن مدينة طهران في الدورات السابعة والثامنة والتاسعة، وكذلك مقعد نائب عن مدينة قم في الدورة الحادية عشرة، وكان رئيسًا للجنة البرلمانية للاتفاق النووي.

ورشح زاكاني نفسه في ثلاث دورات سابقة للانتخابات، في عامي 2013 و2017 و2021، لكن تم استبعاده من مجلس صيانة الدستور، أما في عام 2021، انسحب من السباق الانتخابي لصالح الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

مسعود بزشكيان

يشغل مسعود بزشكيان منصب في البرلمان، كنائب عن تبريز، حيث ينتمي إلى الطيف الإصلاحي والمعتدل، وأعلن ترشحه لعدة دورات انتخابية، وشغل مقعدًا في الدورتين الثامنة والتاسعة للبرلمان.

وشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس في الدورة العاشرة ، وكان وزيرًا للصحة والعلاج والتعليم الطبي في الحكومة الثامنة.

مصطفى بور محمدي

من مواليد 9 مارس 1960، رجل دين ومحام وسياسي إيراني، شغل منصب وزير العدل في الدورة الأولى لحكومة الرئيس روحاني، بين 15 أغسطس 2013 حتى 20 أغسطس 2017.

سعيد جليلي

شغل سعيد جليلي البالغ من العمر 59 عاما، مناصب عديدة، بما في ذلك الأمين السابق لمجلس الأمن القومي، وعضو في المجلس الأعلى للأمن القومي، بالإضافة إلى دوره السابق كمفاوض نووي، الذي شهدت خدمته السابقة في الحرس الثوري، ومشاركته في الحرب العراقية الإيرانية.

وانسحب جليلي من السباق الرئاسي في عام 2013، بسبب عدم احتمال فوزه، وقبل ذلك، كان مساعدًا لوزير الخارجية الإيراني للشؤون الأمريكية والأوروبية.

وبدأ نشاطه الدبلوماسي في وزارة الخارجية منذ عام 1989، وتولى مهامًا متنوعة، بما في ذلك العمل كملحق سياسي ورئيس دائرة التفتيش، وسكرتير السفارة ومساعد دائرة أمريكا الشمالية والوسطى والمدير العام لمكتب مرشد الثورة الإيرانية، ومستشار رئيس الجمهورية.

محمد باقر قاليباف

من بين أبرز الشخصيات المسجلة في سباق الانتخابات الرئاسية، أعيد انتخاب محمد باقر قاليباف، رئيسا للبرلمان الإيراني لمدة عام، بتصويت النواب للدورة الثانية عشرة للبرلمان، في 28 من شهر مايو الماضي، ورغم ذلك، يبدو أنه فضَّل الجلوس في مقعد الرئاسة بدلاً من الاستمرار في رئاسة البرلمان.

ويُعتبر قاليباف، الذي يُصنَّف أنه «أصوليًا جديدًا»، عضوًا في مجمع تشخيص مصلحة النظام، وكان عمدة لمدينة طهران، وسابقًا كان قائدًا لقوة الشرطة لمدة خمس سنوات.

وشارك بالانتخابات الرئاسية في 2005 و2013 و2017، لكنه لم يحصل على الأصوات الكافية في المرتين الأوليين، وفي المرة الثالثة انسحب لصالح رئيسي.

مقالات مشابهة

  • الإصلاحي الوحيد يواجه صراعاً شاقاً.. مسعود بيزشكيان يخوض سباق الانتخابات الرئاسية الإيرانية
  • بعد استبعاد نجاد ولاريجاني.. تعرف على مرشحي الانتخابات الرئاسية الإيرانية الـ6
  • مع إنطلاق حملة المرشحين.. تعرف على آلية انتخاب الرئيس الإيراني
  • القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران.. ماذا نعرف عنهم؟
  • بعد هبوط طائرتة.. نائب رئيس مالاوي كان الأوفر حظًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • إيران تستبعد نجاد وتقبل 6 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • فرنسا.. «ماكرون» يحل البرلمان ويدعو لانتخابات تشريعية
  • تفاصيل الانتخابات الرئاسية الإيرانية بعد حادث الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي
  • الداخلية الإيرانية تعلن 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية.. واستبعاد أحمدي نجاد
  • القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية في ايران