واشنطن: أفعال رواندا في شرق الكونجو انتهاك لاتفاق السلام
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
واشنطن (وكالات)
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، أن أفعال رواندا في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية «انتهاك واضح» لاتفاق السلام الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك في أحدث تحذير أميركي للدولة الواقعة في شرق أفريقيا.
وذكر روبيو، في منشور على منصة «إكس»، ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قُطعت للرئيس.
ووقع زعيما جمهورية الكونجو الديمقراطية ورواندا اتفاق سلام في واشنطن في الرابع من ديسمبر، إلا أن القتال مستمر في المنطقة التي مزقتها الحرب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: واشنطن الولايات المتحدة أميركا رواندا الكونجو الكونجو الديموقراطية فی شرق
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU