بعد الجدل.. أحمد السقا: مش مختل عشان أخاطب إدارة ليفربول
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أبدى النجم أحمد السقا استياؤه من سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الفيديو الذي نشره بالأنجليزية ووجهه لإدارة نادي ليفربول لدعم النجم المصري محمد صلاح بعد تواجده لأكثر من مباراة على دكة البدلاء.
وأضاف أحمد السقا: "لقيت الرياضة دخلت في الدين والسياسة، وطبعا خدتني الجلالة وعز الدين أيبك اللي جوايا طلع، عملت فيديو أدعم فيه ابننا محمد صلاح، ووجهت رسالة بالإنجليزية يمكن يكون خاني التعبير، لكن كلمة كوتش صحيحة وعندهم محمد صلاح جوا الملعب كوتش"، حسب تصريحاته لبرنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب.
وتابع أحمد السقا: اللي قولته بالإنجليزي قعد 55 دقيقة مش انا اللي مسحته، واستخدمت كلمة ميجا ستار لأن عندهم كدا وبنتقدم عندهم برا كده.
قال أحمد السقا: "أنا مش مختل عشان أخاطب مجلس إدارة نادي ليفربول، أنا مستغرب من الهجوم والإهانة هو أنا عملت إيه؟! أنا ممكن بكره الصبح أبطل تمثيل وأقطع كارنيه النقابة، لو مش عايزيني إرموني في الزبالة... أنا صفحاتى موجودة على مواقع التواصل لكن عملت (لوج أوت) من كل الحسابات، الله يسامحهم، واللى شاتمنى أنا مسامح، وحقي عند الله، بس ياريت كل واحد يراجع نفسه".
واستطرد السقا: أنا يتعمل معايا كده ليه .. صعبت عليه نفسي 6 ساعات الواحد اتنشر عرضه، يتعمل معايا كده لي ماشي أنا مش ميجا ستار ولا حاجة، وأقل من أقل أي حد في العالم، الناس طلعت توجهلي إهانة ليه ؟ .. أقل إهانة عقابها 3 سنين سجن، وقسما بالله ما هقدم بلاغات ولا هاذي حد، وأنا مسامح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواقع التواصل الإجتماعى نجم أحمد السقا أحمد السقا محمد صلاح عمرو أديب رواد مواقع التواصل الاجتماعي النجم المصري محمد صلاح إدارة نادي ليفربول أحمد السقا
إقرأ أيضاً:
بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
استضاف الإعلامي رامي رضوان، مقدم برنامج " من ماسبيرو" المذاع على قناة " الاولى الفضائية"، عم شعبان بائع الجرائد الذي تعرض للسرقة.
وقال عم شعبان :" لم اتعرض إلى السرقة من قبل طوالي فترة تواجدي في منطقة بيع الجرائد في حلوان ".
وأضاف عم شعبان :" كل اللي أنا عايزه مكان ارتاح فيه "، مضيفا:" انا عندي ولدين و4 بنات وكل ابنائي متجوزين وعندي احفاد كتير ".
وتابع عم شعبان :" أشكر وزارة الداخلية ورجال الشرطة على مجهوداتهم من اجل القبص على السارق ".