تواصل وزارة البيئة، من خلال الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية، تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات البيئية المختلفة، داخل جناح الوزارة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة الـ 55، والذى يُقام بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية، بالتجمع الخامس، في الفترة من 25 يناير 2024  وحتى 6 فبراير 2024، تحت شعار «نصنع المعرفة نصون الكلمة»، وذلك فى إطار عملية التواصل مع جميع فئات وشرائح المجتمع بهدف توعية المترددين علي جناح الوزارة بالمعرض بقضايا البيئة المختلفة والمطروحة على الساحة العالمية والمحلية.

وقد تضمنت الأنشطة التوعوية طرح مجموعة من الأسئلة البيئية على الأطفال المترددين على قاعة الأطفال، وتوزيع مجموعة من الجوائز العينية، بهدف غرس أهمية البيئة والحفاظ عليها لدى الأطفال، كما تم مشاركة النشاط بعرض شخصية بذرة المحببة لدى الكبار والصغار، حيث تم التفاعل معها بشكل كبير، وهو ما أثار إعجاب المترددين على القاعة المخصصة للأطفال.

كما نفذ فريق التوعية مجموعة المسابقات البيئية، تناولت بعض المعلومات البيئية المختلفة بصورة مبسطة للأطفال، كما تم توزيع بعض الهدايا ومجموعة من الكتيبات الخاصة بالموضوعات البيئية المختلفة للأطفال المترددين على الجناح.

هذا وتواصل وزارة البيئة دعوتها للجماهير من مختلف فئات المجتمع إلى زيارة جناح الوزارة بالمعرض للاستفادة مما تقدمه الوزارة من أنشطة، من منطلق السعي لدمج الجيل الحالي في المنظومة البيئية واشراكه في العمل على تحقيق المفهوم الشامل للتنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030، وكذا ترسيخ مفهوم ترشيد الاستهلاك والحفاظ علي الموارد المتاحة والتوعية بقضايا البيئة.

6576891a-f6f3-44e5-bd63-32b0c9ce6e65 342043c1-2429-4354-b258-431bfb086b63 0d18b725-3118-4929-9ac7-771f6ac90b39 40f0b87c-598a-4ac4-9341-94b3e0a1111b

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

عندما تكون الألعاب الالكترونية أداة تدمير للأطفال

حب الأبناء غريزة فطرية أودعها الله سبحانه وتعالى في قلوب الوالدين، وقد تكون تلبية رغبات أطفالنا وتوفير كافة متطلباتهم جزءًا مهمًا من هذا الحب المتدفق من أعماق القلوب. ولكن ربما يسهم هذا الحب في تدميرهم دراسيًا وسلوكيًا وحياتيًا. كيف ذلك؟

من الملاحظ أن ثمة ظاهرة أصبحت أكثر ظهورًا بين الأطفال، وهي اعتكافهم المبالغ فيه على أجهزة الحاسوب من أجل اللعب لساعات طويلة يوميًا، الأمر الذي بات يشكل خطرًا داهمًا عليهم.

فهذا الإدمان على الألعاب الإلكترونية أفرز مجموعة من الملاحظات والتخوفات، وأوجد عددًا آخر من المشكلات النفسية لدى الأطفال، خاصة في الأعمار الصغيرة.

إن الألعاب الإلكترونية المجانية أصبحت وجبة دسمة بالنسبة للأطفال، خاصة مع تطور الألعاب التي تحاكي أعمارهم الصغيرة، ثم تنقلهم مباشرة إلى مستويات كبيرة. ولهذه الألعاب أضرار كثيرة على الأطفال، سواء على الجانب الصحي أو التعليمي، بعد أن أخذتهم إلى مناطق أبعد من الواقع الذي يعيشون فيه. بل جلبت إلى أهلهم الكثير من العناء والمشكلات التي أصبحت تقلقهم بشكل كبير.

هذه الألعاب جعلت بعض الأطفال يعيشون في عالم ليس عالمهم، بل عالمًا مليئًا بالتخيلات الوهمية التي لا تمت إلى الواقع الذي يعيشون فيه بصلة. فقد يحدثك الطفل الصغير عن شخصيات خارقة، معتقدًا بأن كل ما تقوم به هذه الشخصيات في الألعاب حقيقي وموجود في الحياة!

وبحسب ما تم نشره إلكترونيًا حول هذا الموضوع، أكد الخبراء والمختصون أن إدمان الطفل للألعاب الإلكترونية هو سبب مباشر في التأثير على مستواه التحصيلي في المدرسة.

وهذا يتضح من خلال تراجع الدرجات وضعف التركيز وكثرة المشاكل بينه وبين زملائه في الفصل والمدرسة معًا.

كما أظهرت الدراسات العلمية والتربوية أن إدمان الألعاب الإلكترونية أسهم في خلق سلوكيات عدوانية وعنف مفتعل ناتج عن مشاهدتهم لمثل هذه الأشياء في الألعاب.

ومن خلال الواقع، لاحظت العائلات أن أطفالهم أصبحوا يميلون كثيرًا إلى العزلة الاجتماعية، وتدهور صحتهم الجسدية، كالجلوس لساعات طويلة وقلة الحركة، بالإضافة إلى التأثيرات النفسية مثل القلق والكآبة والشعور بالملل. وهذا يلاحظ أكثر عندما يرفض الطفل الالتزام بحضور الحصص المدرسية.

منذ أيام قليلة، شكت لي إحدى الزميلات في بيئة العمل من مشكلة تعرض لها طفلها الذي لم يتجاوز التاسعة من عمره، وكيف أثرت الألعاب الإلكترونية على حياته اليومية. حيث أصبح ارتباطه وطيدًا بالشخصيات التي يتابعها في الألعاب، فخياله الواسع جعل جميع الطلبة ينفرون منه.

وأصبح يعتقد أن غرفة الصف الدراسي بها مخبأ سري يوصل إلى جوف الأرض، ويتخيل أشياء غير منطقية وليست واقعية. ثم يتملكه الخوف كثيرًا، ويخترع القصص واحدة تلو الأخرى، وأصبح كثير الكذب لأن خياله أكبر من عمره!

قالت: إن ذهابها إلى المدرسة أصبح شيئًا مؤرقًا لها، حيث بدأ الطفل يظهر كشخص مختلف عن بقية الأطفال في عمره. وبعد متابعة الحالة مع المختصين، أكدوا أن ارتباط الأطفال بالحواسيب ودخولهم إلى الألعاب الإلكترونية قد يسهم في حدوث بعض المشكلات لهم، كفرط الحركة وعدم التركيز وغيرها. ولذا حاولت تقليل أوقات استخدامه للأجهزة الإلكترونية. في البداية كان الأمر صعبًا جدًا مع إصراره على اللعب لوقت طويل، لكنه كان ينسى نفسه ويظل طويلاً يحاكي اللاعبين الآخرين.

وأكدت أن بعض الألعاب الإلكترونية تمثل خطرًا داهمًا على عقول الأطفال، وقد يقعون في مشكلات أسرهم في غنى عنها. وكم سجلت الكثير من الحوادث الحزينة مثل الاستغلال، والنهايات القاسية لبعض الأطفال، مثل الانتحار.

مقالات مشابهة

  • أنشطة رياضية وصحية ومعارض توعوية ضمن "أسبوع البريمي للسمنة"
  • هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة بمعرض الكويت الدولي للكتاب 2025
  • الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية موجهة للأطفال والأهالي
  • بغداد تحتضن معرض العراق الدولي للكتاب بدورته السادسة
  • طبيبة توضح طرق استخدام قطرات الأنف للأطفال والرضع بأمان
  • بدء حفل ختام الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة
  • تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك «ميدوزا - 14».. أنشطة القوات المسلحة في أسبوع
  • ندوات توعوية بالشرقية لترشيد استهلاك المياه وحماية البيئة
  • عندما تكون الألعاب الالكترونية أداة تدمير للأطفال
  • الإثنين.. قرعة تخصيص أجنحة دور النشر بمعرض القاهرة للكتاب