"أطباء بلا حدود" تحذر من الهجوم البري على رفح الفلسطينية: سيؤدي إلى كارثة
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
أكدت منظمة "أطباء بلا حدود"، أن الهجوم البري المعلن من إسرائيل على رفح الفلسطينية سيؤدي إلى كارثة كبيرة ويجب وقفه بشكل فوري، وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
قال اللواء نصر سالم، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحقق أي هدف عسكري منذ بدء العدوان على غزة فلا حرر أسرى ولا قضى على المقاومة.
وأضاف "سالم" في اتصال هاتفي ببرنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على فضائية "سي بي سي" مساء اليوم الأحد، أن نتنياهو يريد استمرار الحرب لأقصى وقت ممكن فهو لم يحقق أي تقدم وانتهاء الحرب يعني انتهاء حكمه ومحاكمته على ما ارتكبه من جرائم.
وحذر من التلويح بالعدوان لأنه في حد ذاته "عدوان"، ومصر لن تقبله أبدًا، مشيرًا إلى أن نتياهو يتخيل أنه سيصل للرهائن باحتياج رفح بريًا وهذا لم يحدث فهو لم يستطع أن يحصل على أسير إلا بالتفاوض.
وأوضح أنه منذ اليوم الأول للحرب، وإسرائيل تعتقد أنها ستقضي على حماس ولكنها لم تحقق أي من أهدافها لا القضاء على المقاومة ولا تحرير الأسرى وهذا فشل ذريع أمام العالم والشعب الإسرائيلي نفسه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رفح رفح الفلسطينية اسرائيل منظمة أطباء بلا حدود أطباء بلا حدود
إقرأ أيضاً:
هل تستطيع إسرائيل مجاراة حزب الله بعد زيادة قدراته التسليحية؟.. فيديو
أكد الدكتور محمد اليمني، الخبير في العلاقات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة، في ظل اتساع رقعة التوترات وتعدد الأزمات الإقليمية.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي أصبحت متعددة، وهو ما يدفع المنطقة نحو المزيد من التعقيد وفتح جبهات جديدة.
وأوضح الخبير الدولي أن الاتفاق الأخير الذي جرى في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمرتبط بقطاع غزة، كان خطوة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإيقاف التوتر، رغم موافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بنوده.
وفي ما يتعلق بالمشهد اللبناني، أشار اليمني إلى أن معظم المراقبين يتوقعون تصاعدًا كبيرًا في المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، موضحًا أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إضعاف المقاومة تتناقض مع استعداد تل أبيب لمواجهة الحزب، وهو ما يدل على امتلاك حزب الله لقدرات عسكرية جرى تطويرها بدعم إيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، ووضع القيادة اللبنانية أمام مسؤولية نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة واضحة لخلق صراع داخلي جديد.