أعرب الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للجمباز وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي عن سعادته باستضافة مصر لكأس العالم للجمباز الفني المؤهل لأولمبياد باريس 2024 ومشاركة أكبر عدد من الدول والأبطال العالمين الأولمبيين.

وأوضح "أمين" أن ما يحدث على أرض مصر الآن كان بمثابة حلم بدأ من 4 سنوات لإقامة أكبر حدث رياضي في اللعبة والمؤهل لأولمبياد باريس 2024.

وأكد أن اللعبة تطورت بشكل هائل خلال الفترة الماضية وكان خير مثال على ذلك فوز لاعبنا يحيى زكريا بأول ميدالية عالمية في تاريخ الجمباز المصري عقب فوزه ببرونزية بطولة العالم الأخيرة للناشئين والتي أقيمت العام الماضي بتركيا.

وأضاف رئيس اتحاد الجمباز خلال كلمته بحفل الافتتاح باستاد القاهرة الدولي أن الرياضة المصرية تمر بنهضة كبيرة خلال الفترة الماضية ونأمل في استمرار تلك النجاحات حتى أولمبياد باريس المقبلة.

وتابع أنه يرحب بكل أبطال العالم والدول المشاركة في البطولة العالمية بمصر ويتمنى التوفيق لكل الدول ولاعبيهم بمنافسة قوية وإقامة سعيدة في مصر وتحقيق حلم جميع الرياضيين بالتأهل لأولمبياد باريس 2024.

وتشهد نسخة هذا العام من البطولة مشاركة 70 دولة بإجمالي 293 لاعبا ولاعبة كأكبر عدد من الدول في بطولات كأس العالم يمثلهم جميع أبطال العالم العالميين والأولمبيين.

وكان الاتحاد الدولي للجمباز قد منح مصر في وقت سابق شرف استضافة البطولة على مدار ثلاث سنوات متتالية 2022 و2023 و2024 مع قطر وألمانيا وأذربيجان.

ويخوض منتخب مصر للجمباز البطولة بقائمة مكونة من: 
فني آنسات:

نانسي طمان - جنى عبد السلام - جنى محمود - جودي عبد الله - ندى عبد الرحمن.

فني رجال:

علي زهران - عمر عصام - عمر العربي - عبد الرحمن عبد الحليم - محمد منتصر عفيفي - أحمد المراغي.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

منتدى قطر الاقتصادي يناقش إرث كأس العالم كنموذج للتنمية

الدوحة- بينما يستعد العالم لنسخ جديدة من كأس العالم لكرة القدم العام المقبل في كلٍّ من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يعود الحديث مجددا عن التجربة القطرية الاستثنائية، والنجاح الفريد الذي حققته الدولة الخليجية خلال أول بطولة لكأس العالم تُنظَّم في المنطقة. ويُطرح التساؤل: ما الذي يمكن أن تتعلّمه الدول المنظمة المقبلة من هذه التجربة الفريدة؟

وفي هذا السياق، نظم منتدى قطر الاقتصادي جلسة حوارية مع أحد أبرز الشخصيات المرتبطة بهذا الحدث التاريخي، وهو حسن عبد الله الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وأحد الأعمدة الرئيسية التي عملت خلف الكواليس لإنجاح البطولة.

تحدث الذوادي عن إرث كأس العالم في قطر 2022، مشيرا إلى أن مجرد استمرار الحديث عن البطولة حتى اليوم هو بحد ذاته دلالة على عمق الأثر الذي تركه الحدث، حتى على المستوى اللغوي والسردي.

وأوضح أن التجربة القطرية في تنظيم البطولة لم تكن مجرد إنجاز رياضي، بل كانت مشروعا تنمويا متكاملا أعاد تعريف دور الرياضة في تعزيز الاقتصاد، وصياغة الهوية الوطنية، وتوسيع نطاق القوة الناعمة للدولة.

وتابع: "كانت تجربة تنظيم كأس العالم رحلة طويلة امتدت لأكثر من 13 عاما، بدأت بتقديم ملف الاستضافة، مرورا بالتخطيط والتنفيذ، وانتهاء بتنظيم بطولة وُصفت بأنها الأفضل في تاريخ اللعبة. كان واضحا منذ البداية أن البطولة ليست مناسبة رياضية فقط، بل مشروع وطني وتنموي من الطراز الأول، هدفه ترك إرث دائم وبناء رأس مال بشري يشكل حجر الأساس لمستقبل البلاد".

إعلان من الرؤية إلى التنفيذ

أوضح الذوادي أن التحديات التي واجهها المشروع كانت ضخمة، إلا أن التعامل معها تم ضمن خطة دقيقة ومسار منهجي يركز على بناء القدرات. وأكد أن الرؤية منذ البداية كانت واضحة: رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لأي نجاح.

حسن الذوادي: كأس العالم لم يكن مجرد مناسبة رياضية بل كان مشروعا تنمويا ووطنيا (الجزيرة)

وأشار إلى أن لجنة التنظيم أدركت مبكرا أهمية البناء المؤسسي، وسلاسة الهيكل الإداري، وتسلسل القيادة في كافة الجوانب التشغيلية. كما شدد على أن من أهم عوامل النجاح كانت القدرة على بناء قنوات تواصل أفقية وعمودية فعالة داخل المؤسسات الأمنية والتشغيلية، وهو ما انعكس إيجابا على سلاسة التنظيم، خاصة في مجالات أمن الملاعب، وإدارة الحشود، ووضع الخطط البديلة بدقة، مما ضمن تجربة جماهيرية آمنة ومنظمة.

وبشأن النصائح التي يقدّمها للدول المستضيفة المقبلة، دعا الذوادي إلى البدء بسؤال أساسي: "ما الغاية من استضافة حدث رياضي كبير؟ هل الهدف هو مجرد الاحتفال، أم ترك أثر مستدام؟".

وشدد على ضرورة التركيز على البنية التحتية، والتسلسل الإداري، وجودة الاتصال بين مختلف الجهات الفاعلة، باعتبارها عناصر حاسمة في تحقيق النجاح.

تحفيز الاقتصاد المحلي والإقليمي

تحدث الذوادي عن الأثر الاقتصادي والاجتماعي الهائل الذي خلّفته البطولة على قطر والمنطقة، قائلا: "بكل تواضع، كانت كأس العالم في قطر النسخة الأفضل في تاريخ البطولة، وهي دليل قاطع على أن دول الجنوب قادرة على تنظيم فعاليات رياضية عالمية بمستوى رفيع، لا يقل عن نظرائها في الشمال بأي شكل من الأشكال".

وأكد أن البطولة لم تكن مجرد منافسات كروية، بل تحولت إلى محرك اقتصادي واجتماعي للمنطقة، وأعادت تشكيل صورة الخليج في نظر العالم، وفتحت الباب أمام استثمارات ضخمة في البنية التحتية، والسياحة، والخدمات، والرياضة، والثقافة.

إعلان

وأشار إلى أن ما نشهده حاليا في السعودية والمغرب من تطور في مشاريع البنية التحتية والفعاليات الرياضية، يُعد امتدادا للموجة التي أطلقتها قطر، موضحا أن دول الجنوب- وخصوصا الخليج وأفريقيا- أصبحت اليوم جزءا أساسيا من المشهد الرياضي العالمي.

ما بعد كرة القدم

رغم أن كرة القدم تظل الرياضة الأكثر شعبية، أكد الذوادي أن رؤية قطر تمتد لما هو أبعد من ذلك. فقد استضافت الدولة بطولات للفئات السنية، وسباقات الفورمولا 1، وبطولات التنس، إلى جانب المؤتمرات والمنتديات الثقافية الكبرى.

حسن الذوادي: التجربة القطرية في تنظيم كأس العالم ليست مجرد قصة نجاح رياضي، بل هي تجربة تنموية عميقة (الجزيرة)

وفي سياق متصل، تطرق إلى دور "السرد" وصناعة المحتوى كأدوات إستراتيجية لرسم صورة الدولة وتعزيز حضورها العالمي، مشيرا إلى أن قطر تستثمر بشكل متزايد في صناعة الأفلام والمحتوى الإعلامي.

وقال: "رواية القصص جزء من التراث العربي، وعلينا كعرب أن ننقل سرديتنا إلى العالم من خلال محتوى إعلامي وإبداعي منافس عالميا".

وتساءل: "لماذا لا يكون لدينا نظام جوائز إقليمي ينافس الأوسكار؟ ولماذا لا نؤسس لصناعة محتوى عربي قوي؟" مؤكدا أن دخول هذا المجال يجب أن يكون مدفوعا برؤية إستراتيجية وفهم عميق للسوق العالمي، واستيعاب للسرديات التي تلقى رواجا وتأثيرا.

خبرات شخصية

تحدث الذوادي عن الدروس الشخصية التي اكتسبها خلال هذه الرحلة الطويلة، مشيرا إلى أهمية إدارة الوقت وتجنّب التشتت. وأكد أن كل مشروع يجب أن يُدار بتوازن، وأن النجاح يتطلب التركيز على الإنجاز في التوقيت المناسب، مع مراجعة نتائج المشاريع السابقة قبل الانخراط في مغامرات جديدة.

وقال: "إذا ركزت على مشروع ما، فأتمّه بإتقان، حتى وإن ظهرت فرص أخرى مغرية".

كما شدد على أهمية التمتع بالمرونة، وبناء علاقات مجتمعية قوية، والحفاظ على سمعة الدولة كدولة تفي بوعودها.

إعلان نموذج جماعي للنجاح

اختتم الذوادي حديثه بنبرة تفاؤلية، مؤكدا أن طموح قطر لا يزال كبيرا، وأن البلاد باتت اليوم تمثل نموذجا يُحتذى به في تنظيم الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى.

وأشار بإعجاب إلى عدد من التجارب الفردية الملهمة، من بينها تجربة بدر محمد المير، المدير التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، معتبرا إياه رمزا من رموز النجاح القطري.

وقال: "نحن نعمل بتفانٍ وفاعلية لنفي بوعودنا، فالطموح هو صديقنا، لكنه بحاجة إلى المرونة، والاتزان، والعلاقات المجتمعية الناجحة."

مقالات مشابهة

  • دودو الجباس: فخور بالتواجد في نهائي الأبطال ونسعى لصناعة التاريخ
  • يويفا يعلن عن أجمل أهداف بالدوري الأوروبي
  • 36.5 مليون دولار جوائز كأس العرب FIFA قطر 2025
  • الذكاء الاصطناعي يدخل على خط كأس العالم 2026
  • إسلام أسامة يحصد المركز السادس بجوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بـ إفريقيا «صورة»
  • منتدى قطر الاقتصادي يناقش إرث كأس العالم كنموذج للتنمية
  • إيهاب الطماوي: مستقبل وطن جاهز لمجلسي النواب والشيوخ بأدوات كاملة
  • بطلب رسمي.. 20 اتحادًا رياضيًا تطالب «فيفا» بفتح قيد استثنائي للاعبين قبل كأس العالم الأندية 2025
  • مجلس الوزراء يناقش الاتجاهات العالمية لملامح الاقتصاد الدولي وانعكاساته على المصري
  • المغرب يستضيف مباريات المنتخبات الإفريقية خلال فترة التوقف الدولي المقبل