مذهل.. أخصائي يضع ماء زمزم تحت المجهر| شاهد ماذا وجد!
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
نشر أخصائي علوم يجري الكثير من التجارب العلمية تحت الميكروسكوب مقطع فيديو قصير يوضح فيه ماذا وجد بماء زمزم تحت المجهر.
بدأ مقطع الفيديو الذي نُشر على قناة شارع العلوم بموقع يوتيوب بوضع الأخصائي للماء العادي تحت المجهر ليكتشف أنه يوجد به الكثير من البكتيريا والشوائب.
شوائب وبكتيرياورجح الأخصائي أن السبب وراء ذلك هو عدم نظافة الشريحة التي يضع عليها الماء مما دفعه إلى تنظيفها وتعقيمها ثم وضع الماء العادي عليها مرة أخرى ورؤيته تحت الميكرسكوب.
تفاجأ أخصائي شارع العلوم بأن الماء مازال يحتوي على الشوائب والبكتيريا ورجح أن السبب في ذلك يمكن أن يرجع إلى عدم نظافة مواسير المياه.
معادنبعد ذلك، وضع الأخصائي مياه زمزم تحت المجهر فوجد أن مياه زمزم تحتوي على شوائب أقل بكثير من المياه العادية لكنه اكتشف أنها تتضمن أيضًا الكثير من المعادن مثل الماغنسيوم والكالسيوم وغيرهم.
وأوضح الأخصائي أنه وجد بمياه زمزم كريستالات ملحية تُميز بشكل عام المياه المعدنية أو الجوفية عن أية مياه أخرى.
لمشاهدة مقطع الفيديو اضغط هنا
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماء زمزم تحت المجهر البكتيريا الشوائب معادن تحت المجهر
إقرأ أيضاً:
كشف علمي مذهل.. حفريات تكشف استخدام “GPS” طبيعي قبل 97 مليون عام
في اكتشاف علمي يفتح آفاقا جديدة لفهم تطور الملاحة البيولوجية، أعلن فريق بحثي من جامعة كامبريدج ومعهد هيلمهولتز في برلين عن العثور على حفريات عمرها 97 مليون سنة، تشير إلى أن كائنات بحرية قديمة امتلكت القدرة على التنقل عبر المجال المغناطيسي للأرض، في آلية تشبه بشكل مدهش نظم تحديد المواقع العالمية المعروفة اليوم بـ(GPS).
الحفريات المكتشفة من أعماق المحيطات تحمل أدلة ملموسة على قدرة مخلوقات ما قبل التاريخ على تتبع خطوط المجال المغناطيسي للأرض، ما مكنها من الهجرة وقطع مسافات شاسعة بدقة لافتة.
الدراسة المنشورة في مجلة Nature تؤكد أن هذه القدرة ليست حكرا على الحيوانات الحديثة مثل الطيور المهاجرة أو السلاحف البحرية، بل تمتد جذورها إلى عصور سحيقة.
أحافير مغناطيسية تحمل أسرارا ضاربة في القدمالأحافير، التي ما تزال هوية كائناتها غير معروفة، تعد من “الأحافير المغناطيسية”، وهي بقايا دقيقة تظهر محاذاة بنيوية تعكس استشعارا فعالا للمجال المغناطيسي.
ويشير الباحث المشارك ريتش هاريسون من جامعة كامبريدج إلى أن النتائج "تقدم دليلا قاطعا على أن هذه الكائنات كانت قادرة على الملاحة الدقيقة رغم غياب أي معالم بصرية في المحيطات القديمة".
تقنيات تصوير متقدمة تكشف البنية الداخليةاستخدم الفريق البحثي تقنية التصوير المقطعي المغناطيسي لرسم خرائط داخلية مفصلة لهذه الأحافير، ما أتاح رؤية كيفية محاذاة الجزيئات المغناطيسية بداخلها.
وتوضح الباحثة كلير دونيلي من معهد ماكس بلانك أن هذه التقنية "قدمت نافذة غير مسبوقة لفهم آليات الملاحة البيولوجية القديمة"، مضيفة أن التحليلات تكشف أسرار لم يكن بالإمكان الوصول إليها سابقا.
هوية الكائنات لغز مستمررغم التفسيرات العلمية المتقدمة، لا يزال النوع المحدد لهذه الكائنات مجهولا.
ويعتقد الباحثون أنها ربما تنتمي إلى ثعابين بحرية قديمة أو كائنات مهاجرة أخرى كانت تمتلك القدرة على عبور المحيطات وتشير الدراسة إلى أنها قد تكون من أوائل المخلوقات التي طورت "حاسة مغناطيسية" متقدمة تساعدها على البقاء.
تطور الملاحة البيولوجية عبر ملايين السنينيوضح هاريسون أن هذا الاكتشاف "يسلط الضوء على التطور التدريجي للحاسة المغناطيسية، من كائنات دقيقة إلى أنظمة ملاحة معقدة لدى الحيوانات الأكبر"، مشيرًا إلى أن الفهم الجديد يفتح الباب أمام إعادة تقييم آليات الهجرة القديمة.
أهمية الاكتشافيعزز هذا الكشف الفريد فهم العلماء لكيفية تفاعل الحياة على الأرض مع المجال المغناطيسي منذ فجر التاريخ، ويؤكد أن الملاحة المغناطيسية كانت عنصرا أساسيا في استراتيجيات البقاء لدى الكائنات المبكرة.