الشيخي: لا يوجد ما يمنع نواف العقيدي من المشاركة آسيويًا
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
ماجد محمد
أوضح القانوني أحمد الشيخي، اليوم الأحد، أن عقوبة نواف العقيدي حارس مرمى النصر لا يمكن تطبيقها خارجيا.
وقال الشيخي: “لتكرر السؤال، أُذكّر بما غردت به فور صدور الإيقاف عقوبة الكابتن نواف العقيدي لا يمكن تطبيقها أو تعميمها خارجياً، وليس هناك -قانونياً- ما يمنع مشاركته آسيوياً”.
وتابع: “وإن شارك وتم تقديم احتجاجات فإنها ستُرفض، وغيابه عن النصر آسيوياً قد يعود ربما لقرارات فنية أو داخلية تخص النادي -والله أعلم-.
وكان الشيخي أوضح مسبقا أن عقوبة نواف العقيدي سيتم تنفيذها محلياً فقط ولا يمكن تعميمها دولياً، وبالتالي سيتمكن اللاعب من المشاركة آسيوياً، والحالة القانونية الوحيدة لعدم مشاركته خارجياً هي صدور قرار داخلي ضده من قبل إدارة ناديه، أو بقرار فني.
يذكر أن لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في الاتحاد السعودي لكرة القدم أعلنت إيقاف نواف العقيدي حارس مرمي النصر 5 أشهر ، بسبب مخالفات في حق المنتخب الوطني، على هامش معسكر الفريق قبل كأس آسيا 2023 التي انطلقت في قطر خلال شهر يناير الماضي.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحمد الشيخي عقوبة نواف العقيدي نواف العقیدی
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.