انطلاق «أسبوع مطوري تطبيقات الهواتف الذكية» في أبوظبي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
انطلقت اليوم في أبوظبي فعاليات النسخة الأولى من «أسبوع مطوري تطبيقات الهواتف الذكية - Mobile Developers Week»، الذي يُنظَّم بالشراكة مع مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وبمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء من كبرى الجهات الحكومية وشركات التكنولوجيا العالمية، وذلك في مركز أبوظبي للطاقة التابع لشركة أدنوك.
ويشارك في المؤتمر متحدثون وخبراء من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وجوجل، وأوراكل، ومايكروسوفت، وإكس، وعدد من الشركات الإقليمية والعالمية حيث يناقشون أحدث التوجهات والتطبيقات العملية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتطوير التطبيقات المحمولة، وتجربة المستخدم، والأمن السيبراني.
كما تضم قائمة الشركاء الداعمين للحدث كلاً من مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، شريك الوجهة، وسامسونج، ومجموعات مطوري جوجل، وزوهو، ولوسيك، وخرابيش، وطقس العرب، ومدينة الشارقة الإعلامية «شمس»، وشركة مشاريع جامعة خليفة،، ومجموعات مطوّري جوجل، وطقس العرب، ووجيز ووجيز، وإكسل إكس، في شراكة تعكس التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لدعم منظومة الابتكار الرقمي.
ويتميّز «أسبوع مطوري تطبيقات الهواتف الذكية» باستضافته أكبر تجمعين لمطوري أنظمة «أندرويد» و«آي أو إس» في العالم، عبر منصتي «درويدكون أبوظبي» و«سويفت هيروأبوظبي»، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، ما يعزز دور أبوظبي كوجهة عالمية لاقتصاد التطبيقات والتقنيات المحمولة.
ويضم الحدث الذي تنظمه شركة أومنيس تكنولوجيز ومجموعة أزور الإعلامية، أربع منصات متخصصة هي: «قمة الذكاء الاصطناعي الحكومي، ونكست بلاي أرينا، ودرويدكون أبوظبي، وسويفت هيروز أبوظبي، حيث تركز هذه المسارات على مناقشة التحديات والفرص المستقبلية في تطوير التطبيقات المحمولة، والذكاء الاصطناعي، والحوكمة الرقمية، والابتكار في القطاعين الحكومي والخاص».
وشهد اليوم الافتتاحي للمؤتمر كلمة رئيسية ألقتها المهندسة حمدة المازمي، مدير مكتب الذكاء الاصطناعي في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، استعرضت خلالها تجربة الوزارة في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة الخدمات الصحية والإدارية، ودوره في دعم التحول نحو البنية السحابية، ورفع كفاءة العمليات، وتحقيق الجاهزية التشغيلية، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في تبنّي التقنيات المتقدمة.
ويأتي تنظيم المؤتمر في وقت تجاوزت فيه قيمة اقتصاد تطبيقات الهواتف الذكية عالمياً 935 مليار دولار، ومع توقعات بنمو متسارع للاستثمارات التقنية في دولة الإمارات، ما يعكس أهمية الحدث كمنصة استراتيجية لتبادل الخبرات، وتمكين المطورين، ودفع عجلة الابتكار الرقمي في المنطقة.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تطبیقات الهواتف الذکیة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.