أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة تستمر أياما.. والدفاع المدني يحذر
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
نبهت المديرية العامة للدفاع المدني من هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الأحد حتى يوم الخميس المقبل.
وأضافت المديرية، عبر منصة (إكس)، أن المناطق المتأثرة بأمطار متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان سيول وتساقط برد ورياح هابطة مثيرة للأتربة والغبارة، تشمل مكة المكرمة (الليث، القنفذة، الطائف، ميسان، اضم، العرضيات).
كذلك تتأثر في منطقة الرياض ( الرياض العاصمة، رماح المجمعة، الزلفي، الغاط، شقراء، ثادق، حريملاء، مرات، ضرما، عفيف، الدوادمي، القويعية، الرين، الحريق، المزاحمية، الدلم، حوطة بني تميم، الخرج).
كما تتأثر المنطقة الشرقية، المدينة المنورة، الحدود الشمالية، القصيم، الجوف، تبوك، حائل، الباحة، عسير، جازان.
#الدفاع_المدني : هطول أمطار رعدية على مناطق المملكة من يوم غدٍ الأحد حتى يوم الخميس المقبل pic.twitter.com/V00FhleSth
— الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) December 13, 2025 الدفاع المدنيجازانتبوكأخبار السعوديةأهم الآخبارآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الدفاع المدني جازان تبوك أخبار السعودية أهم الآخبار آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.