شيخ قبائل وايلة يدعو كافة الأطراف اليمنية لمراجعة مواقفهم وتقديم التنازلات من أجل الوطن
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
حيروت – متابعات
دعا الشيخ صالح محمد بن شاجع، شيخ قبائل وايلة، رئيس ملتقى مشايخ ووجهاء اليمن، كافة الأطراف اليمنية إلى وقفة وطنية صادقة، لمراجعة المواقف، والعمل من أجل مستقبل الوطن الذي يستدعي التنازل عن المصالح الشخصية، وترك الخلافات والانقسامات جانبا والعمل معا لمواجها التحديات الكبيرة التي يواجهها اليمن على كافة المستويات.
وقال بن شاجع في برقية تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وجهها باسمه ونيابة عن قيادات وأعضاء ملتقى مشايخ ووجهاء اليمن، إن هذا شهر رمضان الكريم، فرصة للنظر لمآلات الحرب والانقسام التي يعيشها ابناء اليمن منذ نحو تسعة أعوام، وانعكساتها الكارثية التي طالت كافة مناحي الحياة للشعب اليمني.
وخاطب بن شاجع أبناء اليمن: ان وطنكم يتعرض منذ سنوات لمؤامرات خطيرة تستهدفكم وتستهدف بلدكم. إنها مؤامرة تديرها دول اقليمية وبعض المرتزقة في الداخل والخارج وهي تهدف إلى تدمير كل ما هو جميل في اليمن.
فعلى المستوى الاقتصادي تمارس بعض الدول الإقليمية ضغوطات هائلة على اليمن، وحصارا خانقا، ونهبا منظما لثرواته وموارده، وتعطيل وشل حركتة الاقتصادية، بهدف تقويض الاستقرار وتدمير القوة الاقتصادية للوطن واغراق الشعب بالفقر والفاقة.
كما يتعرض النسيج الاجتماعي اليمني لمؤامرات مستمرة، بهدف تفكيك الوحدة الوطنية وتدمير العلاقات الاجتماعية، وزرع الخلافات والفتن والانقسامات بين ابناء الوطن الواحد.
وعلى المستوى التعليمي يعاني هذا القطاع من تدهور خطير وغير مسبوق، ويتم تنفيذ سياسة تجهيل خطيرة، مما يؤثر سلبًا على مستقبل الأجيال القادمة.
وعلى المستوى الصحي، يعاني اليمن من نقص حاد في الخدمات الصحية، وتفاقم ملفت للأمراض والوفيات، وتسبب الحرب والحصار بظهور امراض جديدة كان اليمن قد تخلص منها منذ عقود.
واكد بن شاجع على ضرورة استشعار الظرف الاستثنائي، الذي يمر به اليمن، وحجم المخاطر التي تهدد استقرار ومستقبل أجيالنا، الامر الذي يستوجب العودة الى جادة الصواب والترفع والتضامن من اجل مواجهة هذه المخاطر والمؤامرات.
وقال: اليمن وطننا المشترك، وعلينا أن نحافظ عليه واعادة بنائه، والتأسيس لمستقبل افضل لأبناء اليمن الذين يستحقون ان يعيشون حياة افضل.
مجددا التهنئة لكافة ابناء اليمن بحلول شهر رمضان، سائلا الله أن يجعله شهر سلام وخير وبركة على اليمن وأهله، وأن يلهم الجميع القوة والصبر والحكمة لمواجهة الصعاب.
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
محافظ المهرة: اليمن كان وما يزال مقبرة للغزاة
وأوضح المحافظ الفرجي أن العيد الـ 58 للاستقلال المجيد في 30 نوفمبر، مناسبة وطنية خالدة ويوم استثنائي لنضال الشعب اليمني وكفاحه المسلح، سطره بأحرف من نور في سجل تاريخه الحافل بالنضالات والتضحيات، وحقيقة واقعية لشجاعة واستبسال اليمنيين في دحر المستعمر البريطاني وتلقينه الدروس القاسية والمؤلمة.
وأشار إلى أن احتفاء الشعب اليمني بهذه المناسبة المجيدة يؤكد استعداده لإفشال كافة المشاريع الصغيرة، التي يحاول الاحتلال إعادتها، مؤكدا أن اليمن كان وما يزال مقبرة للغزاة والمحتلين.
ودعا الفرجي أدوات العدوان في المحافظات المحتلة إلى أخذ العبرة والاستفادة من الـ30 من نوفمبر الذي أنهى فيه الشعب اليمني مشاريع الاحتلال البريطاني وقضى على أجنداته، وهو المشهد الذي سيتكرر قريبا في طرد المستعمرين الجدد.
واعتبر، الاحتفال بهذه المناسبة تعبيراً عن الفخر والاعتزاز والشموخ، ورسالة للعالم أجمع بأن الهيمنة على اليمن ولّت وإلى غير رجعة، مؤكداً أن الشعب اليمني الذي صنعَ انتصارات ثوراته 26 سبتمبر و14 أكتوبر و21 سبتمبر، اليوم أكثر وعياً وحرصاً على تاريخه ووحدة ترابه وواحدية نضاله، وهو أشد بأساً وصرامة في مقارعة المستعمر الجديد وكل من يحاول النيل من مكاسب الشعب وإنجازاته.
ولفت محافظ المهرة إلى أن اليمن أصبح اليوم بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أقوى مما كان عليه، مبيناً أن العربدة التي تنفذها دول العدوان السعودي الإماراتي في جنوب الوطن لن تطول ومصيرها إلى الزوال.
ونوه إلى مكانة هذه المناسبة في حياة ووجدان الشعب اليمني على امتداد الوطن، ورمزيتها المهمة والعظيمة التي تحمل في طياتها معاني النضال والصمود كمحطة لاستذكار التضحيات الجسام التي قدمها الأحرار لتحرير الأرض واستعادة الكرامة.
وشدد على ضرورة استلهام تلك الروح النضالية والثورية في وجه المحتلين الجدد من أذناب الغرب وأدواتهم لطردهم من جنوب الوطن ترسيخاً لقيم ومبادئ الثلاثين من نوفمبر، وسيراً على خطى وتضحيات الشهداء والمناضلين الأوائل الذين قدموا تضحيات جسيمة من أجل استقلال الوطن وحريته.
وأفاد بأن المرحلة الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني، تتطلب من الجميع حشد الطاقات لمواجهة المحتل وأدواته، مشيداً بنضالات أبناء المحافظات المحتلة، الرافضين لسياسات الاحتلال وممارساته القمعية بحقهم، داعياً الجميع إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف لمواجهة المحتل وعملائه وطردهم من الأراضي اليمنية المحتلة.