قبائل يريم تعلن النفير العام وتؤكد جاهزيتها القتالية العالية للدفاع عن الوطن
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يمانيون |
أعلنت قبائل مديرية يريم بمحافظة إب النفير العام، مؤكدين جاهزيتهم القتالية العالية لمواجهة الأعداء والدفاع عن الأرض والمقدسات، مشددين على موقفهم الثابت في دعم فلسطين وشعبها المقاوم.
جاء ذلك في نكف قبلي مسلح، أقيم اليوم السبت بحضور محافظ إب عبدالواحد صلاح، ووكلاء المحافظة عبدالحميد الشاهري، وراكان النقيب، وعبدالرحمن الزكري، ومسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب.
وخلال الفعالية، جددت قبائل يريم تأكيدها على مواصلة التأهيل القتالي والتدريب المستمر لمواكبة التحديات القادمة، مشددة على ضرورة الحراك الشعبي المستمر دفاعًا عن المستضعفين في أرجاء الأمة. ورفع المشاركون أسلحتهم تأكيدًا على جاهزيتهم القتالية العالية والمعنويات الراسخة للدفاع عن الدين والمقدسات في فلسطين.
في كلمته، أشاد محافظ إب بالحضور القبلي الكبير، معتبرًا أن هذا التجمع يُظهر شموخ قبائل يريم وإرادتهم الصلبة في الدفاع عن اليمن وعن قضية غزة، مؤكداً أن قبائل إب، وفي مقدمتها قبائل يريم، ستكون دائمًا في طليعة الصفوف في مواجهة العدوان، موضحًا أن هذه الفعالية هي رسالة للأعداء بأن اليمن لا يزال حاضراً برجاله وعزيمته وإرادته.
من جانبه، أشار وكيل المحافظة الشاهري إلى أن الشعب اليمني قد أثبت مواقفه الثابتة في دعم المقاومة الفلسطينية، مشددًا على أن احتشاد قبائل يريم هو تأكيد آخر على استعداد اليمنيين لدعم الفلسطينيين في معركتهم ضد الاحتلال الصهيوني.
كما أكد وكيلا المحافظة النقيب والزكري أن المشاركة الواسعة تمثل رسالة قوية للمحتل الإسرائيلي ولحلفائه في المنطقة.
مسؤول التعبئة بالمحافظة، عبد الفتاح غلاب، حيّا قبائل يريم على مشاركتهم الفعالة، مشيرًا إلى أن هذا التجمع يعكس استعدادهم الدائم لتنفيذ توجيهات القيادة الثورية في أي مرحلة قادمة من المواجهة.
وفي ختام الفعالية، أكد المشاركون في البيان الصادر عن النكف على استمرار دعمهم لغزة وفلسطين في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، وأنهم مستعدون لأي خيار يتطلبه الدفاع عن كرامة الأمة.
كما شددوا على أن اليمن سيكون في مقدمة الصفوف في مواجهة أي تهديدات أو مخططات استهدافية من قبل قوى الاستكبار، مع تأكيدهم على الوقوف خلف قيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ودعا البيان إلى محاسبة الخونة والعملاء، محذرًا من محاولاتهم في المساس بأمن الوطن واستقراره، مشددين على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد من يتعاون مع الأعداء.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
إدانة الأحكام القضائية بحق الجواسيس.. تأكيد على تلقي واشنطن لصفعة أمنية كبيرة في اليمن
الثورة /
لم يكن بيان إدانة الولايات المتحدة الأمريكية للأحكام التي صدرت بحق الجواسيس الذين قبضت عليهم الأجهزة الأمنية مؤخرا سوى اعتراف صريح بتلقيها صفعة أمنية موجعة على يد الاستخبارات اليمنية والقضاء اليمني الذي سارع في إصدار الأحكام على هؤلاء الخونة والجواسيس الذين تعاونوا مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية و ‘الإسرائيلية” والسعودية وزودوا الأعداء بمعلومات عن عشرات المواقع الخاصة بقيادات الدولة وتحركاتهم وأسرار تتعلق بالأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية، ومعلومات عن الصواريخ، وأماكن إطلاقها وتخزينها، وحرضّوا وساعدوا على استقطاب وتجنيد عدد من المواطنين، وزرعوا كاميرات مراقبة، وتلقوا مقابل ذلك مبالغ مالية، ما أدى إلى استهداف عدة مواقع عسكرية وأمنية ومدنية، نتج عنها مقتل العشرات وتدمير بنية تحتية واسعة.
فالإدانة الأمريكية لأحكام الإعدام الصادرة بحق جواسيس تابعين لها لم تأتِ دفاعاً عن حقوق الإنسان كما تدعي، بل كانت صرخةً يائسةً تعكس حجم الخسائر الفادحة التي منيت بها أجهزة الاستخبارات الأمريكية و”الاسرائيلية” ومخابرات عملائهم في المنطقة بعد نجاح اليمن في تفكيك أخطر شبكاتهم التجسسية.
لقد كشف هذا البيان أن أحكام الإعدام لم تمس سوى عملاء حقيقيين كانوا يشكلون عيون واشنطن و”تل أبيب ” وآذانهم في اليمن، حيث نجحت الأجهزة الأمنية اليمنية في اقتلاع هذه الشبكات من جذورها بعد تحقيقاتٍ قضائيةٍ مستفيضة وفرت كل ضمانات المحاكمة العادلة.
هذا الإنجاز الأمني بقدر ما هو خسارة لأجهزة الاستخبارات المعادية هو تأكيد على ان اليمن قادرٌ على حماية مقدراته ومواجهة كل أشكال العدوان، سواء كان عسكرياً مكشوفاً أو استخباراتياً خفيا.
الأساس القانوني للحكم:
يؤكد الحكم على أن هذه الأفعال تقع تحت طائلة المادة (128) من القانون اليمني للجرائم والعقوبات، التي تنص على عقوبة الإعدام لكل من:
· تخابر أو تعاون مع دولة أجنبية مما يضر بالمصلحة العليا لليمن.
· سرب أخبار أو معلومات أو وثائق رسمية أو سرية تخص الدولة.
وفي وقت كان اليمن والشعب اليمني يقدمون نموذجاً نادراً في الدعم والتضحية من خلال فرض حصار بحري على العدو الإسرائيلي واستهدافه، وتجمع الملايين في الميادين تأييداً لغزة، كان هؤلاء الجواسيس يمارسون الخيانة ويتواصلون مع أعداء الأمة. وقد جاء القبض عليهم وتحويلهم للقضاء لينهوا مسيرتهم المخزية بعاقبة تليق بجرمهم، وفقاً للقانون الذي يحمي أمن اليمن وسيادته.