كان مكاوي من الأول طيباً مرحاً صادقاً، وشجاعاً بصورة مُخيفة، هزم الروح المعنوية للمتمردين بجهاز هاتف صغير
تاريخ النشر: 13th, March 2024 GMT
عثمان مكاوي، الفدائي الذي أدخلنا في تفاصيل المعارك العسكرية، ونقل لنا بالدم والدموع بشارات النصر، من الوهلة الأولى، ودخل قلوب الناس طواعية، بكلامه البسيط ورسائله المعبرة وعنفوانه الجميل، كان سيكون أول من سيدخل الإذاعة، ويبث لنا من هنالك تلك الأغرودة المألوفة ” هنا أم درمان إذاعة جمهورية السودان”.كان مكاوي من الأول طيباً مرحاً صادقاً، وشجاعاً بصورة مُخيفة، هزم الروح المعنوية للمتمردين بجهاز هاتف صغير، مما جعلهم يستهدفونه مباشرة، يحب الجيش وبلاده، وينتمي لها بفخر، حد أنه قدم روحه غالية وليست رخيصة من أجل الخلاص من المليشيا، مكاوي ذلك البطل، نحسبه شهيداً والله حسيبه، وسيبقى دائماً فينا وحادينا وتاجاً قد صنعناه من الجرح الذى يمسى على الجرح الذى فينا.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.