وفاة طفلة وغرق مناطق بأكملها ..2500 نداء استغاثة بغزة جراء المنخفض
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
غزة - صفا
تُوفيت يوم الخميس، طفلة رضيعة جراء البرد داخل خيمة أسرتها في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، دون توفر مأوى للنازحين.
وأكد مدير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في تصريح صحفي، وفاة الرضيعة رهف أبو جزر بخان يونس جنوبي القطاع جراء البرد.
من جانبه، قال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، "إنه تلقى أكثر من 2500 نداء استغاثة خلال 24 ساعة جراء المنخفض القطبي الذي يضرب المنطقة".
وأوضح الناطق باسم الجهاز محمود بصل خلال حديث تابعته وكالة "صفا"، أن ما قدمه الدفاعزالمدني كمنظومة خدماتية هو أمر لا يمكن أن يلبي احتياجات المواطنين.
وحذر من أن غزة "وفي ذروة المنخفض اليوم ستشهد آثارًا كارثية وسيعيش المواطن بوضع خطير أكثر من الساعات التي مضت".
وأكد أن توفير الخيام للنازحين ليس حلًا لأنها تضر ولا تنفع، مطالبًا العالم بالتحرك لإدخال البيوت المتنقلة لإغاثة المواطنين وتغيير الواقع المرير الذي يواجهونه.
وفي السياق، أكد الدفاع المدني انهيار منزل مكون من 3 طوابق يعود لعائلة البغدادي في حي النصر شمالي قطاع غزة.
وشدد على أنه سجل غرق مخيمات بأكملها في منطقة المواصي بخان يونس ومنطقة "البصة والبركة" في دير البلح ومنطقة "السوق المركزي" في النصيرات وفي منطقتي "اليرموك والميناء" في مدينة غزة.
ولفت إلى أن المواطنين وأطفالهم ونسائهم يغرقون الآن وتجرف الأمطار خيامهم رغم المناشدات والنداءات الإنسانية العديدة التي أطلقناها لإنقاذهم قبل أن نرى هذه المشاهد المأساوية في المخيمات.
وأشار إلى أن طواقمه في محافظات قطاع غزة نفذت منذ 12 ساعة الماضية 32 مهمة مختلفة، تضمنت 17 مهمة تعامل مع غرق خيام و 14 مهمة اجلاء مواطنين و 1 مهمة شفط مياه .
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: منخفض غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.