اجتماع طارئ لمجلس "الناتو – أوكرانيا" بعد الهجمات الروسية على منشآت الطاقة
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
قالت بعثة أوكرانيا لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" اليوم الخميس إن مجلس الناتو وأوكرانيا عقد اجتماعا استثنائيا بناء على طلب كييف ردا على الهجمات الصاروخية الروسية على البنية التحتية الحيوية.
وشنت روسيا أكبر هجوم لها على شبكة الكهرباء الأوكرانية في 22 مارس، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في خاركيف وإلحاق أضرار جسيمة بمحطة دنيبرو للطاقة الكهرومائية في زابوريزهيا.
وعقد الاجتماع في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل على مستوى السفراء، بحسب ما أورده موقع "كييف إندبندنت".
وألقى وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف كلمة في الجلسة عبر الإنترنت وأطلع الحلفاء على عواقب الهجمات الروسية وإجراءات الرد التي اتخذتها أوكرانيا.
ودعا عمروف دول الناتو إلى توفير أنظمة دفاع جوي وصواريخ إضافية للمساعدة في حماية المدن والمواطنين الأوكرانيين بشكل أفضل.
وقال وزير الدفاع الأوكراني عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "إن دعم الشركاء في هذه المسألة أمر بالغ الأهمية فهو سينقذ آلاف الأرواح البريئة".
وأضاف "كلما زاد عدد الصواريخ الروسية التي يتم إسقاطها في سماء أوكرانيا، قل التهديد الذي تشكله على الدول الأعضاء في الناتو المتاخمة لأوكرانيا".
وربط بعض الخبراء بين الارتفاع الأخير في الهجمات الصاروخية الروسية وتضاؤل مخزون أوكرانيا من ذخيرة الدفاع الجوي. ويعود سبب النقص إلى حد كبير إلى التأخير في المساعدات الأمريكية، والتي ظلت عالقة في الكونجرس لعدة أشهر.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون للمساعدات الخارجية بقيمة 95 دولارا، يخصص 60 مليار دولار لأوكرانيا، في فبراير، لكن رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون لم يطرحه بعد للتصويت في مجلس النواب وقال بعض المشرعين الأمريكيين إنه من المرجح أن يقدم جونسون مشروع قانون المساعدات لأوكرانيا بعد عيد الفصح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منشآت الطاقة حلف شمال الأطلسي الناتو أوكرانيا وزير الدفاع الأوكراني
إقرأ أيضاً:
عاجل.. إسرائيل تستعد لشن هجوم على منشآت إيران النووية
كشفت معلومات استخباراتية جديدة أن إسرائيل تستعد لضرب منشآت ايران النووية، حتى في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران، وفقًا لما ذكره عدد من المسؤولين الأمريكيين المطلعين على أحدث المعلومات الاستخبارية لشبكة «سي ان ان».
وأشار مسؤولون أمريكيون، إلى أن مثل هذه الضربة ستمثل قطيعة مع الرئيس دونالد ترامب، كما أنها تخاطر بإشعال صراع إقليمي أوسع في الشرق الأوسط وهو أمر سعت الولايات المتحدة إلى تجنبه منذ أن اشعلت حرب غزة التوترات بدءًا من أكتوبر عام 2023.
ويحذر المسؤولون، من أنه ليس من الواضح ما إذا كان القادة الإسرائيليون قد اتخذوا قرارًا نهائيًا، وأن هناك في الواقع خلاف عميق داخل الحكومة الأمريكية حول احتمالية تحرك إسرائيل في النهاية.
وأكدت مصادر مطلعة على لمعلومات الاستخبارية الأمريكية، أن احتمال توجيه ضربة إسرائيلية لمنشأة نووية إيرانية قد ارتفع بشكل كبير في الأشهر الأخيرة.
واحتمال إبرام صفقة أمريكية إيرانية تفاوض عليها ترامب، ولا تتضمن إزالة كل اليورانيوم الإيراني، يزيد من احتمالية توجيه ضربة عسكرية.
وأفادت مصادر متعددة على المعلومات الاستخباراتية للشبكة الامريكية، أن المخاوف المتزايدة لا تنبع فقط من رسائل علنية وخاصة من مسؤولين إسرائيليين كبار تفيد بدراسة إسرائيل لمثل هذه الخطوة، بل أيضًا من اتصالات إسرائيلية معترضة ورصد تحركات عسكرية إسرائيلية قد تشير إلى ضربة وشيكة.
وقال مصدران، إن من بين الاستعدادات العسكرية التي رصدتها الولايات المتحدة حركة ذخائر جوية وإكمال مناورة جوية، لكن هذه المؤشرات نفسها قد تكون ببساطة محاولة إسرائيل الضغط على إيران للتخلي عن مبادئ أساسية لبرنامجها النووي من خلال الإشارة إلى العواقب في حال عدم فعل ذلك.
وقال جوناثان بانيكوف، مسؤول استخبارات كبير سابق متخصص في شؤون المنطقة، إن ذلك وضع إسرائيل بين المطرقة والسندان، حيث يتعرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضغوط لتجنب اتفاق أمريكي إيراني لا تراه إسرائيل مُرضيًا، مع الحفاظ على موقفه الرافض لترامب الذي سبق أن اختلف معه في قضايا أمنية رئيسية في المنطقة.
قال بانيكوف: في نهاية المطاف، سيعتمد صنع القرار الإسرائيلي على قرارات وأفعال السياسة الأمريكية، وما يتوصل إليه الرئيس ترامب من مفاوضات نووي ايران، وما لا يتوصل إليه، مضيفًا أنه لا يعتقد أن نتنياهو سيكون مستعدًا للمخاطرة بتمزيق العلاقة الأمريكية تمامًا من خلال شن ضربة دون موافقة أمريكية ضمنية على الأقل.
اقرأ أيضاً«واشنطن بوست»: إيران تستعد لشن هجوم على إسرائيل خلال أيام
«خاص» ما تداعيات الغزو البري الإسرائيلي المحتمل على لبنان؟ وكيل المخابرات الأسبق يجيب
حزب الله يشن هجمات صاروخية كبيرة ضد إسرائيل