مبنى قديم تجمّد بالزمن خلال ترميمه يكشف عن تقنية البناء الرومانية
تاريخ النشر: 29th, March 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- خلال أعمال التنقيب في موقع بومبي بإيطاليا، اكتشف علماء الآثار بناء قديمًا، يكشف عن تقنيات البناء الرومانية التي استخدمها البناؤون في ذلك الوقت، بحسب وزارة الثقافة الإيطالية.
كانت مدينة بومبي الرومانية القديمة موطنًا لنحو 20 ألف شخص، قبل أن يدمّرها ثوران بركان في عام 79 بعد الميلاد، والذي كان مرئيًا من مسافة تفوق 40 كيلومترًا (25 ميلًا)، ما تسبب بوفاة أكثر من 2000 شخص كنتيجة مباشرة.
وساعد هذا الاكتشاف علماء الآثار في إيطاليا على اكتساب مزيد من التفاصيل حول كيفية تمكّن الرومان من بناء مثل هذه الهياكل المتينة والمبتكرة مثل الكولوسيوم والبانثيون.
وأفاد ماسّيمو أوسانا، المدير العام للموقع، في بيان صحفي الإثنين، أنّ علماء الآثار اكتشفوا ما يرجّح أن يكون موقع مبنى قيد البناء، وربما يوصف بدقة أكبر على أنّه تجديد منزل.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: آثار تصاميم عمارة
إقرأ أيضاً:
انطلاقة ناجحة لاختبارات SAT في مصر.. مشاركة 100% للطلاب في أول اختبار رسمي دون أي مشكلات تقنية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نجاح أول اختبار SAT رسمي يُعقد في مصر منذ إعادة تقديمه رسميًا هذا الشهر، وذلك بنسبة مشاركة بلغت 100% للطلاب، ودون تسجيل أي مشكلات تقنية أو شكاوى من الاختبار ووسط تنظيم منضبط ودقيق.
وأشارت الوزارة إلى أنه قد شارك في الاختبار الأول 1797 طالبًا، وهم العدد الكامل للطلاب المسجلين، حيث بدأ جميعهم الامتحان في الموعد المحدد وأتموه بنجاح دون رصد أي مشكلات أو شكاوى، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا وبداية قوية لمسار استعادة اختبار SAT في مصر بعد توقف دام أكثر من أربع سنوات.
وأوضحت الوزارة أن هذا الإنجاز يأتي في أعقاب توقيع بروتوكول التعاون المشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ومؤسسة College Board الأمريكية، إحدى أبرز المؤسسات العالمية في مجال التقييم والاختبارات الدولية.
وحول نجاح هذا الاختبار، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذا النجاح يعكس ثقة الطلاب وأولياء الأمور في العودة الآمنة والمنظمة لاختبار SAT في مصر، مشيرًا إلى أن الشراكة مع مؤسسة College Board تمثل خطوة محورية في تطوير منظومة التعليم ما قبل الجامعي، وتعزيز فرص التأهيل الجامعي وفقًا للمعايير الدولية.
وأوضح السيد الوزير محمد عبد اللطيف أن الوزارة حرصت على ضمان معايير اختيار مراكز الامتحانات بعناية شديدة، لضمان توفير بيئة آمنة وموثوقة تضمن سلامة الطلاب وسلاسة الإجراءات، مع التأكيد على التزام الوزارة الصارم بحماية خصوصية بيانات الطلاب.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن اختبار اليوم يُعد بداية قوية للمرحلة الجديدة من تقديم SAT في مصر، بما يعزز من قدرة الطلاب المصريين على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ويفتح أمامهم آفاقًا واسعة للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية.