تامر عبد المنعم: أنا شغال محامي نرمين الفقي في مسلسلين برمضان 2024 (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, April 2024 GMT
يشارك الفنان تامر عبد المنعم في مسلسلين بموسم مسلسلات رمضان 2024، وذلك من خلال مسلسل بعد النهاية ومسلسل المحارب.
قال تامر عبد المنعم خلال استضافته في برنامج سبوت لايت الذي تقدمه الإعلامية شيرين سليمان عبر شاشة قناة صدى البلد، إنه قدم دور المحامي مرتين في رمضان 2024.
وأوضح عبد المنعم أنه يجسد دور المحامي في مسلسل بعد النهاية وكذلك يظهر كضيف شرف في مسلسل المحارب، مشيرًا إلى أن المشترك بين العملين بجانب تقديمه شخصية المحامي، هو وجود الفنانة نرمين الفقي.
وأضاف عبد المنعم، أنه في مسلسل بعد النهاية يظهر وهو يدافع عن الفنانة نرمين الفقي، بينما في مسلسل المحارب يدافع عن ابن نرمين الفقي.
واستكمل تامر عبد المنعم كلامه أنها ليست المرة الأولى الذي قدم خلالها دور المحامي، حيث قدمها منذ 25 عامًا في مسلسل أنتي مين يا حلوة وكذلك في مسلسل الضاهر.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإعلامية شيرين سليمان برنامج سبوت لايت تامر عبد المنعم رمضان 2024 تامر عبد المنعم نرمین الفقی فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: لهجة الغرب تجاه إسرائيل تغيّرت والضمير الدولي بدأ في الاستيقاظ
أكد الدكتور مصطفى الفقي، الكاتب والمفكر السياسي، أن اللهجة التي يستخدمها الغرب اليوم في الحديث مع إسرائيل غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن إصدار بيانات إدانة من دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا يمثل تحولًا كبيرًا في الموقف الدولي تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة.
وأضاف "الفقي" خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مساء الثلاثاء، أن هذه البيانات تعكس ضمير وعقل الغرب، بعد فترة طويلة من الصمت أو التبرير، قائلًا: "المجتمع الدولي بدأ يفيق مما يحدث في غزة، ولم يعد بالإمكان تجاهل الإفراط الإسرائيلي في استخدام القوة والسلاح".
بيانات غربية تمثل تحولًاووصف المواقف الأخيرة للدول الغربية بأنها مؤشر مهم على بداية تغير النظرة إلى السياسات الإسرائيلية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هناك أوراق ضغط عديدة بيد الغرب لم تُستخدم بعد، مضيفًا: "إسرائيل تعوّدت أن تفعل ما تريده، ثم تواجه الانتقادات دون تأثير فعلي، لكن الوضع الآن مختلف... الضغط يتصاعد".
وأشار المفكر السياسي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى قناعة بأن استمرار التصعيد الإسرائيلي أصبح يضر بمصالحها المباشرة في الشرق الأوسط والعالم، لافتًا إلى أن الموقف الأمريكي يشهد تحولًا هادئًا لكنه لافت.
واشنطن تراجع مواقفهاوأضاف "الضغوط القادمة من اللوبي اليهودي الأمريكي ستكون العامل الأكثر تأثيرًا على صناع القرار في إسرائيل"، مؤكدًا أن هناك محاولات غربية باتت واضحة لفضح ممارسات إسرائيل، سواء في الإعلام أو عبر المنصات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن النقد العلني لسياسات الاحتلال بات يُطرح اليوم من دول اعتادت دعم إسرائيل بلا شروط.
واختتم بالقول: "ما يجري الآن ليس مجرد تنديد، بل هو بداية انكشاف أمام الرأي العام الدولي، وقد نرى قريبًا خطوات أكثر جرأة ضد إسرائيل إذا استمرت في تصعيدها".